منزل سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة بالمنصورة شاهد تاريخي على ذكرياتها
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
عبر أهالي شارع الثانوية بمدينة المنصورة عن فخرهم بأن سيدة الشاشة العربية الفنانة فاتن حمامة كانت تسكن في أحد منازل الشارع حتى العاشرة من عمرها قبل أن يصطحبها والدها المدرس في مدرسة المنصورة الصناعية التي تقع مقابل المنزل مباشرة إلى القاهرة بعد أن قرأ إعلانا لأحد المخرجين يطلب طفلة في عمر 10 سنوات لتبدأ بعدها رحلة الفن لفنانة أثرت السينما المصرية والعربية بفن راق وهادف .
الأجيال الجديدة
وطالب أهالي الشارع بتخليد إسم الفنانة الراحلة فاتن حمامة من خلال وضع صورتها على المنزل الذي كانت تسكن فيه مقرونة بلافتة تحمل إسمها لأن الأجيال الجديدة لاتعلم أن هذا المنزل كانت تعيش فيه سيدة الشاشة العربية .
طابق واحد
ووفقًا لـ أهالي المنطقة فإن المنزل يتكون من طابق واحد الآن، بعد هدم 3 طوابق كانت آيلة للسقوط، بينما اختلفت آراؤهم حول الطابق الذي كانت تعيش فيه فاتن حمامة فبعضهم أكد أنها كانت تعيش في الطابق الرابع، وآخرين قالوا إنها كانت تقطن في الطابق الثالث، وكانت تقف في «التراسينا»، حسبما كانت تٌفضل سيدة الشاشة أن تسمى شرفتها ، كما أن الطابق الأول من المنزل مأهول بالسكان حاليا .
أمام المنزل
يقول أحمد الجبالي أحد سكان شارع الثانوية بأن أبناء الحي يفخرون بأن الفنانة القديرة فاتن حمامة كانت تسكن في شارع الثانوية ،حيث ولدت في مدينة السنبلاوين بالدقهلية ثم انتقل والدها للإقامة بالمنصورة بالقرب من المدرسة التي كان يعمل بها والتي تقع أمام منزله مباشرة .
وضع لافتة
ويضيف جرجس لمعي بأنه يجب أن يعرف الأجيال أن الفنانة القديرة فاتن حمامة كانت تسكن هنا في شارع الثانوية بالمنصورة ونتمنى من وزارة الثقافة أو محافظة الدقهلية أن تضع لافتة على المنزل تشير إلى أن الفنانة القديرة كانت تقيم في الشارع حتى يتعرف الأجيال الجديدة ،حيث كانت الفنانة الكبيرة سفيرة للفن الهادف .
ميلاد فاتن حمامة
ولدت فاتن حمامة يوم 27 مايو/أيار 1931 في السنبلاوين إحدى مدن محافظة الدقهلية في صغرها ثم انتقلت مع والدها إلى شارع الثانوية بالمنصورة، وفازت بجائزة أجمل طفلة في مصر، فأرسل والدها صورتها إلى المخرج محمد كريم، الذي كان وقتها يبحث عن طفلة تمثل بجوار الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب في فيلمه "يوم سعيد" (1940)، لتظهر حمامة على شاشة السينما وسنها لا يتجاوز 10 أعوام، ثم شاركته أيضا فيلمه "رصاصة في القلب" بعد 4 أعوام، وانطلقت لعالم الشهرة في فيلمها الثالث "دنيا" 1946.
وتميزت فاتن حمامة بتنوع أدوارها وتجسيدها لشخصيات نسائية قوية، مما جعلها رمزًا للمرأة المُستقلة ومن بين أفلامها المميزة «يوم سعيد»، و«أبو زيد» و«باب الحديد» و«دعاء الكروان»، و«فيلم السكرية» و«أفواه وأرانب»، ونالت فاتن حمامة العديد من الجوائز والتكريمات خلال مسيرتها، منها جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان السينمائي عام 1954 عن فيلم «باب الحديد».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فاتن حمامة سيدة الشاشة العربية مدينة المنصورة ذكريات الطفولة الفنانة القدیرة شارع الثانویة سیدة الشاشة فاتن حمامة
إقرأ أيضاً:
مفصلة خارقة لتقليل التجعد.. كيف ستجعل Flex Titanium هواتف سامسونج أكثر صلابة؟
بعد أشهر من التكهنات، أعلنت شركة سامسونج رسميا عن هواتفها القابلة للطي الجديدة Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Fold 8 Ultra وGalaxy Z Flip 8، والتي تأتي بمجموعة واسعة من التحسينات.
ومن أبرز هذه الترقيات تقنية المفصلة الجديدة Flex Titanium، التي قد تكون من أكثر الابتكارات التي يقدرها المستخدمون على المدى الطويل.
ومع ذلك، لن تتوفر تقنية المفصلة الجديدة في هاتف Galaxy Z Flip 8، وهو ما يعد نقطة سلبية، إذ تقتصر على الطرازات الرائدة القابلة للطي مثل Galaxy Z Fold 8 Ultra وشقيقه صاحب التصميم الجديد كليا، بينما لم تحصل سلسلة Flip على هذا التطوير.
تقنية Flex Titanium تعالج أبرز مشكلات الهواتف القابلة للطيلطالما واجهت الهواتف القابلة للطي تساؤلات حول متانة الشاشات الداخلية وظهور خط الطي الواضح مع مرور الوقت، وتسعى سامسونج من خلال تقنية Flex Titanium إلى معالجة هذه التحديات عبر تحسينات جوهرية طال انتظارها.
وتعتمد التقنية الجديدة على عنصرين رئيسيين مصنوعين من التيتانيوم:
- طبقة من سبيكة التيتانيوم المرنة.
- لوحة التيتانيوم المحسنة التي تدخل ضمن بنية الشاشة.
ويعمل العنصران معا على جعل الهواتف الجديدة أكثر نحافة، مع الحفاظ على مستوى مرتفع من المتانة.
وتبلغ سماكة طبقة سبيكة التيتانيوم نحو 70% أقل من سماكة شعرة الإنسان، لكنها أقوى بنحو 20 مرة مقارنة بطبقة البوليمر التقليدية التي استخدمتها سامسونج في أجيالها السابقة من الهواتف القابلة للطي.
ويساعد ذلك على تقليل ظهور التجعد في الشاشة مع مرور الوقت، ما يساهم في إطالة عمر الشاشة وتقليل احتمالات تضررها.
كما أن طبقة التيتانيوم لا تتمدد بالطريقة نفسها التي يتمدد بها البلاستيك البوليمري، ما يحافظ على خصائصها الميكانيكية لفترة أطول ويمنح لوحة OLED دعما أفضل مع الاستخدام المستمر.
سطح أكثر استواء وتجربة فتح أكثر سلاسةتولي سامسونج اهتماما خاصا بلوحة التيتانيوم الجديدة، التي تساعد على منح الشاشة سطحا أكثر استواء وتجانسا، وتوضع اللوحة أسفل الشاشة مباشرة، ما يقلل من وضوح منطقة الطي منذ البداية، وليس فقط بعد فترة من الاستخدام.
كما تحتوي المنطقة القابلة للانثناء من لوحة التيتانيوم على فتحات دقيقة بتصميمات محسنة، تمنحها مرونة أكبر دون التأثير على صلابتها.
وتساعد هذه المواد الجديدة على تعزيز دعم الشاشة وامتصاص الضغط والصدمات بشكل أفضل.
ولا تقتصر فوائد Flex Titanium على المتانة فقط، إذ تلعب التقنية دورا في تحسين تجربة فتح الهاتف، فالتصميم الجديد يوازن بين آلية المفصلة المطورة، وتوتر الشاشة، والقوة المغناطيسية، ما يؤدي إلى عملية فتح أكثر سلاسة وخفة وطبيعية.
وبحسب سامسونج، توفر التقنية أيضا تجربة مشاهدة أكثر غمرا، إذ تتيح للمستخدم الاستفادة بشكل أفضل من جودة الشاشة.
وأوضحت الشركة أن تطويرها جاء نتيجة الاستماع إلى ملاحظات مستخدمي أجهزتها القابلة للطي السابقة، حيث أظهرت التوقعات رغبة المستخدمين في شاشات أكبر، وتجربة أكثر غمرا، وتجعد أقل وضوحا، ومتانة أعلى.
غياب دعم قلم S Pen هو أبرز التنازلاترغم المزايا العديدة التي تقدمها تقنية Flex Titanium، فإنها تأتي مع بعض التنازلات، فاعتمادها على التيتانيوم، وهو معدن، أدى إلى عدم دعم هاتفي Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Fold 8 Ultra لقلم S Pen.
ومن المتوقع أن تواصل سامسونج استخدام هذه التقنية في أجهزتها القابلة للطي المقبلة، ما يعني أن عودة القلم إلى هذه الفئة قد لا تكون قريبة.
وفي المقابل، ترى الشركة أن تحسين متانة الشاشة وصلابتها يمثل أولوية أكبر بالنسبة للكثير من المستخدمين.
وبذلك تمثل تقنية Flex Titanium خطوة جديدة في تطور الهواتف القابلة للطي، مع تركيز واضح على حل أبرز نقاط الضعف التي واجهت هذا النوع من الأجهزة منذ ظهوره.