صحيفة: عدد الغواصات لدى الولايات المتحدة غير كاف لمواجهة التحديات
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
الولايات المتحدة – الكاتب جورج ويل في مقال بصحيفة “واشنطن بوست” إن القوات البحرية الأمريكية لا تمتلك عددا كافيا من الغواصات للتصدي للتحديات في الظروف الجيوسياسية الراهنة.
وأشار الكاتب جورج ويل في مقال له إلى أن الولايات المتحدة تمتلك حاليا 50 غواصة نووية هجومية، لكن قيادة القوات البحرية تعتقد أنها تحتاج إلى 66 غواصة من هذا النوع لتنفيذ المهام الماثلة أمامها اليوم والتعامل مع الأحداث المحتملة.
وكتب ويل استنادا إلى المعلومات من الخبراء أن 20 غواصة من أصل الـ 50 موجودة حاليا في الأحواض الجافة أو ترسو في الموانئ بسبب التأخر عن جدول الترميم والتصليح للقوات البحرية.
وتحتاج القوات البحرية إلى 3 أحواض جافة إضافية والكوادر الخاصة بها، في الوقت الذي لم يتم فيه بناء أي حوض جديد في الولايات المتحدة منذ 100 عام.
ومن بين أسباب نقص الغواصات لدى البحرية الأمريكية أشار الكاتب إلى صعوبة بنائها، حيث تحتاج الغواصات إلى برمجيات الكترونية معقدة، ويستغرق إعداد الكوادر لبنائها وقتا طويلا.
المصدر: واشنطن بوست
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.
وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".
وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.
وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".