ليس القصف الإسرائيليّ فقط... هذا ما تشهده الضاحية الجنوبية أيضاً
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
كثُرَت في الآونة الأخيرة عمليّات السرقة في الضاحية الجنوبيّة لبيروت، بعدما نزح أغلبيّة السكان من هناك بسبب الغارات الإسرائيليّة العنيفة التي تستهدف المباني السكنيّة.
وعُلِمَ أنّ السارقين يعمدون إلى الدخول للمنازل المهجورة، ويسرقون ما يُمكن حمله، بينما يقوم آخرون بسرقة الدراجات الناريّة التي تركها مواطنون أمام منازلهم بعدما فرّوا من القصف الإسرائيليّ.
وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور لرجال مربوطين على أعمدة في الشوارع وخلفهم آثار الدمار الهائل الذي تركته الغارات الجوية الإسرائيلية في المنطقة وهم متهمون بتنفيذ سرقات، وأمسك بهم شبان المناطق.
وأشارت المعلومات إلى أن شباناً من المنطقة لا يزالون متواجدين في الأحياء لحراستها عمدوا إلى الإمساك بأشخاص يحاولون سرقة المنازل في الضاحية، وعلقوهم على الأعمدة، وهو ما لاقى ردود فعل متباينة بين من دعم هذه الخطوة واعتبر أن من شأنها أن تحد من ظاهرة السرقات التي تعم المناطق الخطرة التي اضطر أهلها إلى مغادرتها خوفاً من القصف، وبين من اعتبر أن معاقبة هؤلاء يجب أن تكون من مسؤولية القوى الأمنية، وكان يفترض تسليمهم إلى الأجهزة للقيام بواجباتها.
المصدر: لبنان 24
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
قبل انتهاء عقده.. خطوة تفصل أرنولد عن الاستمرار مع المنتخب العراقي
تكثف اللجنة المكلّفة من الاتحاد العراقي لكرة القدم، برئاسة يونس محمود رئيس الاتحاد وعضوية النائبين سرمد عبد الإله ومحمد ناصر، مفاوضاتها مع المدرب الأسترالي غراهام أرنولد لحسم ملف تجديد عقده قبل انتهائه نهاية الشهر الجاري.
وأوضح الاتحاد العراقي، عبر حسابه الرسمي على منصة "فيسبوك"، أن جلسات التفاوض تُعقد بشكل مباشر ومتواصل عبر تقنية الاتصال المرئي (المغلق)، بحضور غيث مهنا مستشار رئيس الاتحاد، إلى جانب أرنولد ومدير أعماله توني رالس، وبمشاركة مترجم المنتخب علي عباس.
وتهدف المفاوضات إلى التوصل إلى صيغة توافقية ترضي الطرفين، تمهيدًا لتمديد عقد المدرب الأسترالي، الذي قاد "أسود الرافدين" إلى نهائيات كأس العالم 2026، محققًا التأهل الثاني في تاريخ المنتخب العراقي، والأول منذ مشاركته الوحيدة في مونديال 1986.
لكن مهمة العراق في كأس العالم كانت بالغة الصعوبة، بعدما أوقعته القرعة في مجموعة قوية ضمت فرنسا، والنرويج، والسنغال، لينهي مشواره بثلاث هزائم متتالية ويودع البطولة من الدور الأول من دون حصد أي نقطة.
واستقبل المنتخب العراقي 12 هدفًا خلال مبارياته الثلاث، قبل أن يختتم مشاركته بخسارة قاسية أمام السنغال بخمسة أهداف دون رد، في لقاء تعقدت فيه مهمة كتيبة أرنولد بعد تعرض أحد لاعبيها للطرد مبكرًا، ما اضطر الفريق إلى إكمال أكثر من 75 دقيقة بعشرة لاعبين.
وينتهي العقد الحالي لأرنولد يوم الجمعة المقبل، الموافق 31 يوليو/تموز الجاري، بعدما تولى تدريب المنتخب العراقي في مايو/أيار 2025.