أصبحت الهواتف الذكية بكل فئات الأسعار تقريبًا قادرة الآن على تشغيل الألعاب عالية الأداء ومع ذلك، لا توفر جميعها أفضل تجربة فإذا كنت تبحث عن أفضل جهاز ألعاب مزود بشرائح متطورة  إليك  وفقا لموقع gizmochina أفضل الهواتف الذكية للألعاب في عام 2024
 

1. هاتف Asus ROG Phone 8 Proهاتف Asus ROG Phone 8 Pro


تعد شركة أسوس أقدم علامة تجارية للهواتف الذكية المخصصة للألعاب فإذا كنت تبحث عن هاتف ذكي بمواصفات عصرية يمكنك التفكير في هاتف Asus ROG Phone 8 Proو هو الهاتف الذكي الوحيد للألعاب الذي يتمتع بتصنيف IP68 لمقاومة الغبار والماء.

تتضمن الميزات الأخرى للهاتف نظام كاميرا مناسب بثلاث عدسات (واسعة، وواسعة للغاية، وتقريب)، وشاشة LTPO AMOLED بمعدل تحديث 165 هرتز محمية بزجاج Corning Gorilla Glass Victus 2، ودعم الشحن اللاسلكي ويأتي الهاتف بمعدل تحديث 165 هرتز، وذاكرة وصول عشوائي سعتها 512 جيجابايت، وبطارية 5500 مللي أمبير في الساعة 

2. هاتف Red Magic 9S Proهاتف Red Magic 9S Pro 


 يبلغ سعر هاتف Red Magic 9S Pro ما يقرب من نصف سعر Asus ROG Phone 8 Pro على الرغم من احتوائه على شريحة Qualcomm Snapdragon 8 Gen 3 التي تم رفع تردد تشغيلها ويبدأ سعره من 649 دولارًا ولكن يمكن الحصول عليه بأسعار أقل.

على الجانب الآخر لايأتي الهاتف مزود بشريط إضاءة RGB فحسب، بل ومروحة تبريد مدمجة أيضًا بجانب بطارية ضخمة بسعة 6500 مللي أمبير في الساعة.

على الرغم من وجود بعض الميزات الإضافية، فإن هاتف Red Magic 9S Pro يتمتع بنفس سمك ووزن هاتف ROG Phone 8 Pro تقريبًا كما تجعله الكاميرات المدمجة والجزء الخلفي الشفاف الاختياري مميزًا أيضًا.

بمواصفات مميزة.. إطلاق أول هاتف قابل للطي يعمل بشريحة Snapdragon 8 Elite هونر تستعد لإطلاق هاتف جديد من سلسلة X60 الأسبوع المقبل 3. هاتف iQOO 12  

لا يعد هاتف iQOO 12 هاتفًا ذكيًا للألعاب، بل هاتفًا رائدًا من العلامة التجارية الفرعية لشركة Vivo ومع ذلك، فهو يتمتع بقدرات ألعاب.

تم تحسين معالج Snapdragon 8 Gen 3 الموجود داخل الهاتف بشكل جيد للألعاب، كما أنه أقل تكلفة فقد تصل تكلفته حوالي 600 دولار.

يأتي الجهاز مزودًا بنظام كاميرا ثلاثي العدسات،  ورغم أن البطارية تبلغ 5000 مللي أمبير فقط، إلا أن هناك دعمًا للشحن السلكي بقوة 120 وات.

يحتوي هاتف iQOO 12  أيضا على شريحة مخصصة لشاشة LTPO AMOLED بمعدل تحديث 144 هرتز للتعامل مع معدلات التحديث بكفاءة أثناء اللعب. كما يوفر اهتزازات وتأثيرات صوتية قابلة للتخصيص لتجربة لعب غامرة.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: هاتف هاتف iQOO 12

إقرأ أيضاً:

هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟

أنقرة (زمان التركية) – أبلغت الاستخبارات الإسرائيلية الولايات المتحدة بتقييماتها بشأن نقل إيران الآلاف من أجهزة الطرد المركزية لتخصيب اليورانيوم إلى أنفاق أسفل جبل الفأس في الخريف الماضي.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين أن المعلومات الاستخباراتية المشار إليها عززت المخاوف بشأن احتمالية محاولة إيران إعادة ترميم البنية التحتية النووية التي تعرضت لأضرار عنيفة خلال الهجمات الأمريكية والإسرائيلي في يونيو/ حزيران العام الماضي.

وأوضحت وول ستريت جورنال أن إسرائيل تعتقد أن أجهزة الطرد المركزية تم نقلها إلى مرافق أسفل جبل الفأس خلال الخريف الماضي قبل حرب الاثني عشر يوما.

وكانت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في يونيو/ حزيران من العام الماضي الحقت أضرارا كبيرة بثلاث منشآت نووية رئيسة، غير أن إسرائيل ترى أن هذه العمليات لم تكن كافية للقضاء تماما على قدرات إيران النووية.

جهاز الطرد المركزي لليورانيوم هو جهاز ميكانيكي دوار عالي السرعة يزيد من نسبة نظير اليورانيوم-235 (U-235) القابل للانشطار في اليورانيوم الطبيعي مما يجعله مناسبا لإنتاج الوقود النووي أو الأسلحة.

في الطبيعة، يتكون 99.3 في المئة من اليورانيوم من اليورانيوم-238 الذي لا يخضع للتفاعلات النووية، بينما يشكل اليورانيوم-235 نسبة 0.7 في المئة فقط ويمكن أن يبدأ التفاعلات المتسلسلة.

وتقوم أجهزة الطرد المركزي بتخصيب اليورانيوم-235 من خلال الاستفادة من الفرق الطفيف جداً في الكتلة بين هذين النظيرين.

جبل فأس بات هدفا واضحا

يعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على إقناع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشن عمليات عسكرية جديدة لمنع إيران من إعادة إنشاء برنامجها النووي والصاروخي.

وذكرت وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة عززت ضغوطها على إيران خلال الأيام الأخيرة وأن ترامب أعلن للرأي العام صراحة أن منشأة جبل فأس أصبحت هدفا محتملا للهجمات.

وكان ترامب وصف في مقابلة في الثالث عشر من يوليو/ تموز الجاري جبل فأس “بالهدف المحتمل لهجوم ضخم”.

واعتُبر هذا التصريح بمثابة المرة الأولى التي يُسمّي فيها ترامب المنشأة بشكل مباشر كهدف.

من جانبها، رفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ووزارة الخارجية الإيرانية الرد على طلبات وول ستريت جورنال بالتعليق على الأمر.

أما البيت الأبيض فوجه الصحيفة إلى التصريحات السابقة لترامب.

يخضع جبل فأس والمعروف أيضا باسم جبل كولانج في إيران للمراقبة من جانب المخابرات الأمريكية والإسرائيلية منذ سنوات.

وتم إنشاء المنشأة كبديل تحت الأرض لمركز تجميع أجهزة الطرد المركزي الذي تعرض لأضرار عنيفة في انفجار بعام 2020. ويُعتقد أن الانفجار كان نابع عن أعمال تخريب.

أفاد معهد العلوم والأمن الدولي، الذي يعمل على عدم الانتشار النووي، أنه تم الكشف عن بيانات الأقمار الصناعية على مدى الأشهر الخمسة عشر الماضية حول حركة الشاحنات الثقيلة في المنطقة وتعزيز الأنفاق وزيادة التدابير الأمنية.   وصرح رئيس المعهد، ديفيد أولبرايت، أنه “من المعقول” نقل أجهزة الطرد المركزي إلى جبل فأس.

احتمالية وجود مرافق متعددة على عمق 100 متر تحت الأرض

يقدر الخبراء أن المنشأة تحت الأرض تقع على عمق حوالي 90 إلى 135 مترا وهو كبير بما يكفي لاستيعاب منشآت نووية متعددة.

وأشار نات سوانسون، المدير السابق لمجلس الأمن القومي الأمريكي في إيران، إلى أنشطة إيران النووية السرية في الماضي مفيدا أن مثل هذه المنشأة، التي لا تخضع للإشراف الدولي، تشكل خطرا كبيرا.

وذكر سوانسون أن سيناريو قفزة العتبة النووية الخفية هو أسوأ سيناريو قائلا: ” لا نعرف نوايا إيران، لكن حقيقة عدم إمكانية تفتيش المنشأة تظهر مدى إشكالية الوضع الحالي. وتحتاج الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الوصول إلى المنشأة “.

استمرار المخاوف بشأن المنطقة منذ فترة طويلة

أوضحت وول ستريت جورنال أن جبل فأس لم يكن في الصراع الإسرائيلي الإيراني العام الماضي، ولا في موجة الهجمات التي بدأت في فبراير/شباط من هذا العام، غير أن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين أكدوا أن المخاوف مستمرة منذ فترة طويلة بشأن إمكانية تخزين إيران معدات نووية هناك أو بناء أجهزة طرد مركزي جديدة أو بناء منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم.

وصرح مسؤول عسكري إسرائيلي أن هناك “المزيد من العمل الذي يتعين القيام به” بما في ذلك جبل فأس بحجة أن الضربات الجوية في يونيو/حزيران لم تكن كافية لاستهداف جميع البنية التحتية المرتبطة ببرنامج الأسلحة النووية الإيراني.

ويُعتقد أن إيران تمتلك حوالي 450 كيلوغراما من مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة.

من جانبها، ترفض طهران الادعاءات بأنها طورت أسلحة نووية مفيدة أن ن هذا المستوى من اليورانيوم المخصب يعتبر قريبا تقنيا من إنتاج الأسلحة.

قد لا يعني إنشاء منشأة لتخصيب اليورانيوم

يؤكد الخبراء أن نقل أجهزة الطرد المركزي إلى جبل فأس فقط لا يعني أنه تم إنشاء منشأة نشطة لتخصيب اليورانيوم هناك.

ويُعتقد أن أجهزة الطرد المركزي نُقلت إلى منطقة أكثر أمانا من أجل حماية المعدات التي تم استردادها بعد التفجيرات التي وقعت في يونيو/ حزيران العام الماضي.

وتشير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى عدم سماح إيران بأي أعمال تفتيش في منشأة جبل فأس حتى الآن.

هذا وصرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مارس/آذار الماضي أن إيران أخطرت الوكالة بنيتها القيام بأنشطة نووية في المنشأة في عام 2021 لكنها لم تسمح بأي وصول بعد ذلك.

Tags: أجهزة الطرد المركزيةالاستخبارات الإسرائيليةالحرب على إيرانالمنشآت النووية الإيرانيةاليورانيوم المخصبجبل الفأسجبل فأسنظير اليورانيوموول ستريت جورنال

مقالات مشابهة

  • غدًا.. المنتخب العسكري يلاقي السعودية في التصفيات الآسيوية المؤهلة للألعاب العالمية 2027
  • بعد الزيادة الأخيرة.. سعر ومواصفات سامسونج Galaxy Z Flip 8
  • أخبار السيارات| أرخص 5 سيارات مستعملة على قد الإيد.. نيسان تقدم ليف نيسمو 2027 بهذا السعر
  • المحامين تطرح مزايدة لاستغلال وتشغيل نادي وفندق بجنوب سيناء
  • ليكن بعلم الجميع.. ترامب يلجأ لخيار جديد ضد إيران لوقف الهجمات على السفن
  • بسعر اقتصادي.. HMD تكشف عن هاتف Nokia 123 Shield المتين
  • مقارنة بين Galaxy Z Fold 8 Ultra وZ Fold 7.. هل يستحق هاتف سامسونج الجديد الترقية؟
  • سعر ومواصفات هاتف Realme C100x في الأسواق
  • سامسونغ تواجه آبل بـ 3 هواتف قابلة للطي وسط أزمة الرقائق
  • هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟