محافظ الإسماعيلية يوجه بتكثف مجهودات الوحدات المحلية في رفع الإشغالات والتعديات
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
اكد اللواء أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية، علي كافة الوحدات المحلية بتكثيف جهودها في إزالة كافة الإشغالات والمعوقات التي تعيق الحركة المرورية، والحفاظ على الوجه الحضاري للمحافظة، وتوفير رصيف آمن لكبار السن والأطفال وذوي الهمم.
حيث قامت الوحدات المحلية بمراكز ومدن المحافظة، والأحياء الثلاثة بمدينة الإسماعيلية، برفع ما يقرب من 93 حالة إشغال طريق، وتحرير 78 مخالفة للتعدي على حرم الطريق العام، وذلك خلال الفترة من 4 حتى 10 أكتوبر الجاري.
حيث قامت الوحدة المحلية لحيِّ ثانِ مدينة الإسماعيلية، برفع إشغالات الطريق من عدة مناطق منها "حي السلام، عرايشية مصر " وتم تحرير ٤٥ مخالفة إشغال طريق.
أيضًا قامت الوحدة المحلية لحيِّ ثالث مدينة الإسماعيلية برفع الإشغالات من نطاق الحي بالإضافة إلى إزالة كشك مخالف ومراجعة تراخيص المحال التجارية.
أما في مركز ومدينة الإسماعيلية، تم رفع الإشغالات من نطاق طريق المركز ومنطقة الدبابات التابعين لقرية نفيشة مع التنبية على المحال بعدم عودة الإشغالات مره أخرى، هذا بالإضافة إلى غلق وتشميع ١٠ محال تجارية لحين الانتهاء من إجراءات الترخيص.
وفي مركز ومدينة القنطرة شرق، قامت الوحدة المحلية للمركز والمدينة، برفع ١١ حالة إشغال طريق بنطاق" منطقتي التوفيق والتعمير السكنية" التابعين للمدينة الجديدة عبارة عن عشش لتربية الطيور وإشغالات طريق.
أيضًا قامت الوحدة المحلية لمركز ومدينة القنطرة غرب، بمراجعة تراخيص عدد من المحال التجارية وغلق وتشميع ٥ شقق سكنية لتغير النشاط من سكني إلى تجاري دون ترخيص.
كما تم رفع الإشغالات بنطاق مركز ومدينة القصاصين من عموم المركز والمدينة، حيث تم رفع إشغالات الطريق بالشارع الرئيسي للمدينة وشوارع "المعاهد، الشئون الاجتماعية، السوق القديم"، أيضًا تم رفع الإشغالات من نطاق شارع الدواويس الرابط بين قرية أم عزام وقرية السلام.
وفي نفس السياق، قامت الوحدة المحلية لمركز ومدينة التل الكبير برفع ما يقرب من ٢٢ حالة إشغال طريق، وتحرير ٢٢ محضر بنطاق " الشارع الرئيسي، ميدان الإصلاح، كوبري التل، شارع أحمد عرابي حتى تل البلد" عبارة عن "كراسي ترابيزات، استاندات، أقفاص بلاستيك، حواجز حديدية"، بالإضافة لتحرير ١ مخالفة لسيارة لتكرار الوقوف بالشارع بغير الأماكن المخصصة، وتم إرسالها لإدارة المرور لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظ الإسماعيلية الوحدات المحلية إزالة الإشغالات الحركة المرورية قامت الوحدة المحلیة رفع الإشغالات إشغال طریق تم رفع
إقرأ أيضاً:
الجمعية العمومية للمهن الطبية تطالب برفع الحراسة عن نقابة الصيادلة
طرح الدكتور أسامة عبد الحي، رئيس اتحاد المهن الطبية ونقيب الأطباء، ستة مطالب رئيسية خلال كلمته أمام الجمعية العمومية العادية لاتحاد المهن الطبية، مؤكدًا أنها تمثل قضايا تمس أعضاء الاتحاد الذي يضم الأطباء البشريين وأطباء الأسنان والصيادلة والأطباء البيطريين.
واستهل عبد الحي كلمته بتقديم خالص العزاء في وفاة الطبيبتين البيطريتين الدكتورة أميرة الكومي والدكتورة ولاء عاشور، اللتين لقيتا مصرعهما في حادث أليم بمحافظة المنيا، كما نعى الشهيد الدكتور أحمد أبو الحسن الذي استشهد إثر إصابته بطلق ناري أثناء عودته من أداء عمله، داعيًا أعضاء الجمعية إلى الوقوف دقيقة حداد على أرواحهم، سائلًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم ذويهم وزملاءهم الصبر والسلوان.
الإفراج عن الأطباء المعتقلينوفي أول مطالبه، دعا رئيس اتحاد المهن الطبية إلى الإفراج عن الأطباء المعتقلين في قطاع غزة والفرق الطبية المعاونة لهم، مؤكدًا تضامن الاتحاد الكامل مع الأطقم الطبية الفلسطينية في ظل ما يتعرضون له من ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.
وطالب بوقف التوسع في إنشاء كليات القطاع الطبي، محذرًا من الزيادة المستمرة في أعداد الخريجين، وما يترتب عليها من آثار سلبية على المنظومة الصحية وسوق العمل، مشددًا على عدم إنشاء أي كلية لا تمتلك مستشفى جامعيًا تابعًا لها لتدريب الطلاب والأطباء وفقًا للمعايير الأكاديمية والمهنية.
كما طالب بحل مشكلة أطباء امتياز الطب البيطري، مؤكدًا أحقية خريجي كليات الطب البيطري في الحصول على سنة الامتياز، ومساواتهم بأطباء الامتياز من خريجي الطب البشري وطب الأسنان.
وجدد عبد الحي مطالبته برفع الحراسة عن نقابة الصيادلة، مؤكدًا دعم اتحاد المهن الطبية لاستقلال النقابات المهنية وتمكينها من إدارة شؤونها.
وفي ختام كلمته، أعلن رئيس اتحاد المهن الطبية تضامن الاتحاد مع الدكتور محمد الديب، نقيب أطباء قنا، الذي كان يشغل منصب مدير مستشفى قنا قبل صدور قرار بإقالته، مؤكدًا أن الاتحاد ليس ضد محاسبة أي مسؤول يثبت تقصيره، لكنه يرفض تحميل الطبيب مسؤولية أوجه القصور التي لا تقع ضمن اختصاصه، مثل نقص المستلزمات الطبية أو العجز في أعداد الأطباء أو غيرها من المشكلات الإدارية، مشددًا على ضرورة توفير بيئة عمل مناسبة تُمكّن الأطباء من أداء رسالتهم على الوجه الأمثل.