فرنسا تستدعي السفير الإسرائيلي بعد استهداف "يونيفيل" جنوب لبنان
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
قالت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الجمعة، إن فرنسا استدعت السفير الإسرائيلي لطلب التوضيح بعد أن أطلقت قوات إسرائيلية النار على مواقع لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، بما في ذلك قاعدة الناقورة في جنوب لبنان.
وأضافت الوزارة في بيان "هذه الهجمات تشكل انتهاكات خطيرة للقانون الدولي ويجب أن تتوقف على الفور".
ولدى فرنسا نحو 700 جندي ضمن مهمة اليونيفيل. ولم يصب أي من جنودها حتى الآن.
وذكرت الوزارة أن جميع الأطراف في الصراع ملزمة بحماية قوات حفظ السلام.
هل تريد إسرائيل التخلص من "اليونيفيل" في جنوب لبنان؟ - موقع 24قال محللون إن استهداف إسرائيل لقوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان، يحمل رسالتين، وذلك بعدما اتهمت القوة الأممية الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار "بشكل متكرر" على مواقع لها، مما أسفر عن إصابة 4 من أصحاب القبعات الزرق، وأثار تنديدات دولية.وأكدت "يونيفيل" الجمعة إصابة اثنين من عناصرها في انفجارين قرب نقطة مراقبة حدودية، للمرة الثانية خلال يومين، محذّرة من أن قواتها تواجه "خطراً شديداً".
ويأتي ذلك غداة إصابة جنديين إندونيسيين من القبعات الزرق بجروح بإطلاق نار اسرائيلي على مقر اليونيفيل في جنوب لبنان، ما أثار تنديداً دولياً واعتبرت روما أنه قد يرقى إلى "جرائم حرب".وقالت القوة الأممية في بيان الجمعة "تعرّض المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة صباح اليوم لانفجارات للمرة الثانية خلال 48 ساعة" حيث "أصيب جنديان من قوات حفظ السلام بعد وقوع انفجارين بالقرب من برج مراقبة".
وحذرّت من أنّ هذه "الحوادث تضع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة التي تعمل في جنوب لبنان في خطر شديد للغاية".
كما تحدّثت عن انهيار "عدة جدران حماية في موقعنا التابع للأمم المتحدة رقم 1-31، بالقرب من الخط الأزرق في اللبونة، عندما اصطدمت جرافة إسرائيلية بمحيط الموقع وتحركت دبابات إسرائيلية بالقرب من موقع الأمم المتحدة" الجمعة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية فرنسا اليونيفيل إسرائيل وحزب الله لبنان فرنسا اليونيفيل الأمم المتحدة فی جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
فرنسا تعلن حالة طوارئ بسبب الحرائق.. وماكرون يستنجد بأوروبا لمواجهتها
أصدرت وزارة الداخلية الفرنسية يوم الجمعة، أمراً بإخلاء كامل لشبه جزيرة كاب فيريه السياحية بجنوب غرب فرنسا، وإجلاء الأشخاص الموجودين فيها سواء عبر الطرق البرية أو البحر؛ بسبب حريقين هائلين التهما لغاية الآن أكثر من 10 آلاف هكتار من الغابات.
فرنسا تحارب النيران.. حريق بيسكاروس جنوب البلاد يجبر 23 ألف شخص على الإجلاء pic.twitter.com/Gu6iqtw6CM — فرانس نيوز (@francenews_ar) July 24, 2026
بدوره، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه طلب تفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي للمساعدة في مواجهة الحرائق التي اجتاحت البلاد.
وفي تدوينة على منصة "إكس"، الجمعة، قال ماكرون، إن "مكافحة الحرائق مستمرة، لا سيما في إقليم جيروند جنوب غربي البلاد"، وكشف أن طائرات إطفاء من كرواتيا والبرتغال والتشيك وسلوفاكيا ستصل إلى فرنسا للمساعدة في إخمادها.
????????إجلاء نحو 12 ألف شخص بسبب حريق غابات امتد على مساحة ألفي هكتار في غرب فرنسا#فرنسا pic.twitter.com/3hLsHUHAS9 — ديوان (@DiwanDaily) July 23, 2026
من جهته، أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، في تصريحات للصحفيين، أن مساحة الأراضي التي احترقت منذ بداية العام تجاوزت 50 ألف هكتار، وأشار إلى أن هذا الرقم يعادل نحو 3 أضعاف المساحة المسجلة في الفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضح الوزير أن الحريق المستمر منذ 3 أيام في مدينة ساوموس التابعة لإقليم جيروند أدى إلى احتراق أكثر من 10 آلاف هكتار، وأضاف نونيز أن "أكبر حريق في الموسم" ينتشر في منطقة يصعب الوصول إليها براً، ولم تتم السيطرة عليه بعد.
كما لفت إلى أن الحريق الآخر قرب مدينة بيسكاروس في إقليم لاند، جنوب غربي البلاد، تسبب في احتراق 2500 هكتار، وأعلن الوزير إجلاء 43 ألف شخص في المجمل، بينهم 23 ألفاً في إقليم لاند و20 ألفاً في إقليم جيروند.