تتصدر أنباء اعتزال الزعيم عادل إمام للفن مؤشر محركات البحث جوجل ومنصات التواصل الاجتماعي ما بين الحين والآخر، نظرًا للمكانة الكبيرة التي يحتلها في قلوب محبيه ليس في مصر فقط، ولكن في الوطن العربي بأكمله، وخلال الساعات الماضية ترددت هذه الأخبار مرة أخرى. 

أسباب اعتزال عادل امام التمثيل

وفي الساعات الماضية، أعلن الفنان عمر متولي على هامش حضوره فعاليات العرض الخاص لفيلمه «بنسيون دلال»، أن الزعيم عادل إمام قرر الاعتزال نهائيًا، مشيرًا إلى أنه قدم كل ما لديه في الفن سواء في المسرح أو التلفزيون والسينما، وأصبح له تاريخ بمفرده يتعلم منه الأجيال المقبلة، لافتًا إلى أنه قرر الاستمتاع بوقته مع عائلته وأحفاده، وأنه يتمتع بصحة جيدة للغاية.

حقيقة اصابة عادل إمام بالزهايمر

كان الزعيم عادل إمام في تصريحات سابقة لـ«الوطن»، أن أحفاده يمتلكون موهبة فنية بالفطرة، ولكنه لا يتدخل في مستقبلهم ويترك لهم حرية الاختيار في مشوار حياتهم. لافتًا إلى أن حفيدته «هالة» مبدعة في الفن التشكيلي وتدشن العديد من المعارض الخاصة بها خارج مصر في روما، بالإضافة إلى حفيده «عز الدين» الذي دخل مجال الإخراج ليُشبع موهبته الفنية، قائلاً: «الفن مينفعش معاه التوجيه ولكنها جينات».

آخر أعمال الزعيم عادل إمام

وكان آخر أعمال الزعيم عادل إمام بطولته لمسلسل «فلانتينو»، الذي شارك فيه عدد كبير من الفنانين، من بينهم الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز، وداليا البحيري، وحمدي الميرغني، ومحمد كيلاني، وغيرهم من إخراج رامي إمام، والذي عرض في الموسم الرمضاني 2020 وحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: عادل إمام الزعيم عادل إمام اعتزال عادل إمام الزعیم عادل إمام

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • تعلن محكمة الأموار العامة أن على المدعى عليه عادل الفقيه الحضور الى المحكمة
  • ظهور لافت لـ منة عرفة من الجيم
  • إمام عاشور يلفت الأنظار بصورة تجمعه بأحمد فتوح
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • الناطق باسم الشرطة الزراعية: الثروة الحيوانية تتعرض لأوبئة وأمراض خطيرة جدًا
  • ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
  • مهرجان الطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل