كان عمنا جعفر الخواجة من أكبر تجار كوستي يعلق لافتة على محله التجاري مكتوب عليها بالبونط العريض *الشايقي* وكان في الأصل منصوري !
لسنوات طويلة كان بعض الناس يظنون حسنا ان المناصير شوايقة بحسب الثقافة والقواسم المشتركة وجوار الجغرافيا
عدد من القبائل في منطقة منحنى النيل اشتهر رموزها في الفن والشعر والسياسة والتجارة اشتهروا بأنهم شوايقة وهم في الأصل أبناء قبائل أخرى لكنهم أبناء ثقافة الشوايقة وجغرافية الشوايقة!!
عندما اعترضت قبل سنوات على صديقنا عثمان العمدة -عثمان الناظر-فيما بعد إقامة نظارة بإسم الشايقية فلقد كان اعتراضي ذلك مبنى على أساس أن الشايقية ثقافة ومجتمع أكثر من كونها قبيلة
في معرض اعتراضي ذلك عددت اسماء النعام ادم وصديق احمد وصلاح قوش وغيرهم وغيرهم كونهم شوايقة ثقافة وجغرافيا وليسوا شوايقة قبيلة ودم
فزاد من لا يعرف هذه الحقيقة دهشة وزيادة!
الحقيقة أن كل الرموز في كل المجالات تفخر بثقافة الشوايقة وكونها جزء من مجتمع الشايقية الكبير على منحنى النيل والذي يضم العديد من القبائل وخرج للسودان الكثير من الأسماء اللامعة
المزايا أعلاه جعلت الشايقية مثل الهلال والحزب الاتحادي ووردى – حاجة كدة لكل الناس وبكل الناس!!
يقيني أن الهمز واللمز والشتم في العلن الذي يتعرض له الشوايقة إضافة للاتهامات الجزاف من بعض العاهات مردها الحسد لا غير !!
*من يريد أن يكبر بالعداء للشوايقة فهو يصغر أمام كل الناس ومن يريد أن يظهر على حسابهم فسوف يظهر حجمه الحقيقي ومن يريد أن ينفي رسوخهم فسوف يثبت أنه شتات !!*
أ.
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
التزكية والأخلاقوأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
التسرع في الحكم على الآخرينوشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.