صحيفة صدى:
2026-07-24@11:52:54 GMT

نادٍ إنجليزي يهدد حلم النصر في الاحتفاظ برونالدو

تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT

نادٍ إنجليزي يهدد حلم النصر في الاحتفاظ برونالدو

نواف السالم

كشفت تقارير إخبارية إنجليزية عن مفاجأة كبيرة بخصوص مستقبل، قائد فريق النصر، كريستيانو رونالدو، بعد نهاية موسم 2024 ـ 2025، وهو الموسم الأخير في عقد النجم البرتغالي مع الفريق.

ولم يطرح أيا من الطرفين، إدارة النصر أو رونالدو مسألة مستقبل اللاعب في دوري المحترفين، إلا أن نجم منتخب فرنسا السابق، فرانك لوبوف، هو الذي أطلق مفاجأة مدوية عندما قال إنه يملك تسجيلا لحوار أجراه مع رونالدو في الولايات المتحدة الأمريكية وفيه إقرار بأن التمثيل والسينما هما مجال يستهويه في نهاية مسيرته الرياضية.

وقال لوبوف: “لدي مقابلة أجريتها مع رونالدو في الولايات المتحدة لشبكة “إي أس بي أن” (ESPN)، عندما سألته إذا ما كان يريد أن يكون ممثلاً بعد مسيرته، قال: “لم لا؟”.

وتابع، أن فريق ريكسهام الويلزي الذي ينشط في دوري الدرجة الثالثة في إنجلترا (ليغ وان) سيكون أفضل وجهة للهداف التاريخي للبرتغال لدخول غمار التمثيل، فهذا الفريق مملوك للممثلين الهوليوديين الشهيرين رايان رينولدز وروب ماكلهيني”.

وكشف لوبوف: “أعتقد أن رونالدو ذكي بما يكفي للتوقيع مع ريكسهام بعد مسيرته مع النصر السعودي، وذلك من أجل اللعب في فيلم هوليوودي جميل، لم لا؟ إذا كان يحب كرة القدم ويريد اللعب لريكسهام، وفي الوقت نفسه يفكر في أن يكون ممثلاً رائعًا في هوليوود، فأنا أعتقد أن التوقيع مع ريكسهام سيكون أمرا رائعا وطريقا نحو مواصلة مسيرة لافتة في الرياضة والتمثيل”.

وطرحت فكرة انضمام بعض النجوم لنادي ريكسهام الويلزي، ومنذ عدة أسابيع، حيث كانت البداية بمحمد صلاح نجم ليفربول ثم جاء الدور على رونالدو الذي لم يستبعد نجم فرنسا السابق فرانك لوبوف أن يكون صفقة مدوية للنادي بعد نهاية عقده مع النصر.

ويحتل نادي ريكسهام المركز الثاني في ترتيب الدوري الإنجليزي للدرجة الثالثة، خلف بيرمنغهام سيتي، ويستحوذ على ملكيته الممثلان الأمريكيان ريان رينولدز وروب ماكينلي، رئيسا شركة “ريكسهام هولدينغ”.

وتم إنشاء نادي ريكسهام في العام 1864، وهو أقدم ناد في ويلز وثالث أقدم أندية العالم.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: النصر كريستيانو رونالدو

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • مفاجأة جديدة في صفقة محمد صلاح.. ما الذي حدث داخل مفاوضات بشكتاش؟
  • بعد تدخل رونالدو.. حيدر عبد الكريم يلتحق بمعسكر النصر في لشبونة
  • فضل الله: نرحّب بانتشار الجيش لكننا لا نريد أن يكون خاضعًا لإذن العدوّ أو شروطه
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • عملاق إنجليزي يترقب موقف فينيسيوس جونيور .. ومستقبل نجم ريال مدريد يزداد غموضًا
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه