محافظ أسيوط يتفقد سير العملية التعليمية بمدرسة ناصر الإعدادية بنين بحي شرق
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
تفقد اللواء هشام أبوالنصر محافظ أسيوط مدرسة ناصر الإعدادية بنين بشارع العادلي بحي شرق مدينة أسيوط لمتابعة انتظام سير العملية التعليمية بها وذلك في إطار جولاته الميدانية لتفقد ومتابعة مدارس المحافظة الحكومية والرسمية للتأكد من انتظامها ومتابعة سير الدراسة وانتظام العملية التعليمية.
وجاء ذلك بحضور محمد إبراهيم دسوقي مدير مديرية التربية والتعليم بأسيوط والمهندس أحمد محمود عثمان مدير إدارة التنفيذ بهيئة الأبنية التعليمية بأسيوط ويسري كامل مدير إدارة المتابعة الميدانية بالمحافظة وحسن منصور مدير المدرسة.
وحيث بدأ المحافظ جولته بتفقد بعض الفصول للصفوف الدراسية المختلفة بالمدرسة وتحاور مع التلاميذ واستمع إلى مشاركتهم مع المعلمين لافتًا إلى أهمية المشاركة والنقاش ولغة الحوار والفهم متمنيًا لهم التفوق والنجاح، واطمأن على الكثافات الطلابية بكل فصل، كما تفقد المكتبة وقاعة تدريب غرف المجال الصناعي، ومعمل العلوم، ومعمل الحاسب الآلي والملعب.
واستمع المحافظ إلى شرح مفصل من مدير المدرسة الذي أوضح بأن عدد الفصول الدراسية بالمدرسة 18 فصل دراسي بإجمالي 804 طالب.
وأكد محافظ أسيوط على متابعته المستمرة لانتظام سير العملية التعليمية بكافة مدارس المحافظة لافتًا إلى تقديمه لسبل الدعم الممكنة والرعاية للطلاب لتحصيل المواد التعليمية وممارسة الأنشطة الطلابية المختلفة موجهًا بأهمية تهيئة الأجواء والمناخ المناسب والجيد والآمن للطلاب والطالبات لتحفيزهم على الانتظام والتحصيل الدراسي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط آفا الأب الابن الأبنية افات افة الاعدادي الإعدادية الان الـ ألا الأبنية التعليمية الاعداد اطار أعداد اعدادي اعدادية الانتظام الب ألبا التح التحصيل استمع آسية التحصيل الدراسي إدارة المتابعة أدية أرع احم أحمد محمود إدارة
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.