أوشاكوف: الوضع المتأزم في الشرق الأوسط والأمن الغذائي والطاقة من أهم القضايا التي سيتم طرحها في قمة بريكس
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
موسكو-سانا
أكد مساعد الرئيس الروسي يوري اوشاكوف اليوم أن قضايا الشرق الأوسط والأمن الغذائي والطاقة ستكون محور اهتمام 36 دولة ستشارك في قمة “بريكس” بمدينة قازان عاصمة جمهورية تتارستان الروسية.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن أوشاكوف قوله في بيان: “نترقب مشاركة ممثلي 36 دولة وقيادات 6 منظمات دولية ويمكن القول أن قادة 22 من هذه البلدان المشاركة سيحضرون القمة أي أنه سيتم تمثيل 22 وفداً في القمة على أعلى مستوى”، لافتاً إلى أن دولاً عديدة أبدت رغبتها بالعضوية الكاملة لمجموعة بريكس.
وأوضح أوشاكوف أن “روسيا وإيران ستتفقان في المدى القريب على موعد زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى موسكو والتي سيتم خلالها توقيع اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين البلدين”، لافتاً إلى أن “الرئيس فلاديمير بوتين سيجري أيضاً محادثات ثنائية مع رئيسي إيران وتركيا في الـ 23 من تشرين الأول الجاري في قازان وأن القادة سيناقشون آلية منح صفة شريك “بريكس” والتي ستكون مرحلة في إعداد الراغبين في ان يصبحوا عضواً كاملاً”.
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.
ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.
وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع
وانضمت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.
وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).
الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR
— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026وقال المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".
وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.