الخميس.. "المولوية المصرية" ضمن عروض وزارة الثقافة بقبة الغوري
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يقدم قطاع صندوق التنمية الثقافية برئاسة المعماري حمدي السطوحي، عرضا جديدا من عروض فرقة “المولوية المصرية” بقيادة الفنان د. عامر التوني، وذلك في الثامنة مساء الخميس ٢٤ أكتوبر بمركز إبداع قبة الغوري بشارع الأزهر.
تقوم فكرة المولوية على أن المصري القديم كان أول من عرف فكرة الدوران حول الجسد كطقس فلسفي وهذا يعتبر ثابت من خلال النقوش علي المعابد الفرعونية ومنها جاءت فكرة الدوران حول النفس أو التنورة، وفكرة التأمل، والمصري القديم عرف التوحيد و فكرة التأمل الصوفي و الروحي.
تم تسميتها بهذا الاسم -فرقة المولوية المصرية - لتكون مختلفة عن باقي الفرق المولوية الأخرى كالتي في تركيا أو الموجودة في أي بقعة من بقع العالم، حيث إن بداية المولوية أو الغناء الصوفي ينسب لمولانا جلال الدين الرومى.
وتقوم الفرقة بالإنشاد من أشعار الرومى وابن الفارض وابن عربى ومن التراث الصوفى.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ابن الفارض التراث الصوفي المعماري حمدي السطوحي المولوية المصرية جلال الدين الرومي صندوق التنمية الثقافية قطاع صندوق التنمية الثقافية فرقة المولوية المصرية
إقرأ أيضاً:
المهمة أُنجزت.. بورو يفي بوعده القديم ويقلد جده ذهبية المونديال
أوفى المدافع الإسباني بيدرو بورو بوعد قطعه لجده أنطونيو منذ سنوات، بعدما أهداه ميدالية التتويج بكأس العالم 2026، تقديرا للدعم الكبير الذي تلقاه منه خلال طفولته وبداياته في كرة القدم.
وعاد بورو إلى مسقط رأسه دون بينيتو بعد مساهمته في قيادة منتخب إسبانيا إلى لقب كأس العالم، حيث كان في استقباله أفراد عائلته، وفي مقدمتهم جده الذي لعب دورا محوريا في مسيرته.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026list 2 of 2خافيير ميلي يعيد الجدل: نجاح الأرجنتين يثير غيرة الآخرينend of listبطولة صنعت نجوميتهوحصل مدافع توتنهام هوتسبير على جائزة أفضل ظهير أيمن في مونديال 2026، بعدما سجل هدفين، من بينهما هدف حاسم في الفوز على فرنسا بالدور نصف النهائي، قبل أن يحجز مكانا أساسيا في تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي، رغم أنه بدأ البطولة على مقاعد البدلاء.
"كان أبي وأمي"
وفي لحظة مؤثرة، سلم بورو ميداليته الذهبية إلى جده أنطونيو، الذي اعتاد اصطحابه إلى التدريبات والمباريات منذ طفولته.
وكان اللاعب قد تحدث في مقابلة سابقة مع صحيفة "إيه بي سي" (ABC) الإسبانية عن الدور الكبير الذي لعبه جداه في حياته، قائلا: "كانت والدتي تذهب إلى العمل في ساعات الفجر الأولى، فكانت تتركني لدى جدي وجدتي. كنت أبكي كثيرا، لكنهما أصبحا بالنسبة لي الأب والأم، لأن والديّ كانا يعملان".
وأضاف أن جده كان أول من اشترى له حذاء كرة الصالات، ولم يتردد يوما في مرافقته إلى التدريبات والمباريات، حتى إنه كان ينقل أحيانا نصف الفريق في سيارته الرمادية.
وقال الجد أنطونيو مازحا: "كنت أحيانا أقلّ نصف الفريق. كان بعض الأطفال يجلسون على الأرض أو في صندوق السيارة".
كما استذكر كيف نام هو ووالدا بورو داخل السيارة في إحدى الليالي حتى يتمكنوا من اصطحابه إلى مباراة في مدريد وتشجيعه.
لحظة وفاءوأكد أنطونيو أن كرة القدم، ونجاح حفيده على وجه الخصوص، يمثلان شغفه الأكبر، قائلا: "إنه لحمي ودمي، فخري وسعادتي".
وكعادته، اتصل بورو بجده عقب الفوز على فرنسا في نصف النهائي للحديث عن المباراة، قبل أن يحقق الحلم الأكبر بالتتويج بكأس العالم.
إعلانوعندما تسلم الجد الميدالية بين يديه، لم يتمالك مشاعره وقال: "إنها جميلة… إنه شرف عظيم. الآن أصبحت الميدالية هنا في المنزل".