المنتخب الوطني للناشئين يكتسح ميانمار بسداسية في التصفيات الآسيوية
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
الثورة نت../
أثخن المنتخب الوطني للناشئين شباك منافسه ميانمار بستة أهداف لهدف في مستهل مشوار الأحمر الصغير في التصفيات الآسيوية تحت 17 عاما، في اللقاء الذي جمعهما اليوم ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة التي تحتضنها فيتنام.
وبدأ المنتخب الذي يقوده المدرب الوطني سامر فضل، المباراة بقوة منذ الوهلة الأولى، بعدما قص المدافع محمد الجراش شريط الأهداف مبكرا بهدف التقدم في الدقيقة الخامسة، قبل أن يضيف زميله عصام السقاف الهدف الثاني في الدقيقة 12، لينتهي الشوط الأول بهذين الهدفين.
وفي الشوط الثاني واصل أقحاح اليمن سيطرتهم على الملعب، حيث أحرز أحمد مهيم الهدف الثالث في الدقيقة 47، ليعود الجراش للتسجيل، بإحرازه رابع الأهداف.
وفي الدقيقة 63، عزز اليمن النتيجة بتسجيل الهدف الخامس هذه المرة بواسطة كريم حمدي، لكن ميانمار قلص النتيجة بإحرازه الهدف الوحيد عبر البديل ثورا مين نهات، قبل أن يسجل مهيم هدفه الشخصي الثاني والسادس للأحمر اليماني الذي ضمن ثلاث نقاط ثمينة ستمكنه من المنافسة مبكرا على نيل بطاقة العبور للنهائيات الآسيوية.
ومن المقرر أن يلعب المنتخب الوطني لقاءه الثاني بعد غد الجمعة أمام نظيره قيرغيزستان.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.