مناقشة مدى التزام المطاعم بقائمة أسعار اللحوم بمحافظة الحديدة
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
الثورة نت|
ناقش اجتماع بمكتب الاقتصاد والصناعة، اليوم، مدى التزام المطاعم بقائمة أسعار بيع اللحوم.
واستعرض الاجتماع، الذي ضم مديرا مكتب الاقتصاد، صالح محمد ، وفرع مؤسسة المسالخ وبيع اللحوم، عبدالله الشريف، وملاك المطاعم بمدينة الحديدة، عددا من المخالفات في بيع اللحوم وعدم الالتزام بالتسعيرة الرسمية المقرة.
وتناول الإجراءات الكفيلة بحماية المستهلك، وجوانب التنسيق بين مكتب الصناعة وفرع مؤسسة المسالخ والجهات المختصة بشأن تعزيز اجراءات الرقابة على المطاعم، واتخاذ الاجراءات القانونية بحق المتلاعبين والمخالفين.
وشدد الاجتماع على مالكي المطاعم الالتزام بالأسعار المتفق عليها، والمحددة رسميا وفق أصناف وأنواع اللحوم، وعدم تعديلها و رفعها لأي سبب من الأسباب لمضاعفة معاناة المواطنين خصوصا في ظل المرحلة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
كما شدد على أهمية التزام المطاعم بالمعايير والاشتراطات الصحية المعتمدة من قبل الجهات الرسمية وعدم مخالفتها تحت أي ظرف وتقديم خدمات ترتقي للمستوى المطلوب.
وأكد مدير مكتب الاقتصاد والصناعة، الحرص على متابعة قائمة أسعار البيع بالمطاعم للمواطنين، وتذليل أي عوائق تواجه هذه المطاعم بما يسهم في تعزيز خدماتها، مبينا أن لجان الرقابة لن تتهاون في ضبط المخالفين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: محافظة الحديدة
إقرأ أيضاً:
حين تُكسَر المكانة قبل الرأي
أسماء باقوير
ليست كل الجراح تأتي من كلمةٍ قاسية، فبعضها يولد عندما يُهمَل رأي إنسانٍ منحناه مكانةً كبيرة في قلوبنا، وقدّرناه واحترمناه، ثم وجد أن رأيه لم يلقَ ما يليق بمكانته من احترام وتقدير.
قد نختلف في الآراء، وهذا أمر طبيعي، لكن عندما يكون الإنسان هو صاحب المبادرة، ومن حقه أن يحدد تفاصيلها، ثم يُتجاوز رأيه وكأنه لم يُقل، فإن الألم لا يكون بسبب القرار بقدر ما يكون بسبب الشعور بأن مكانته لم تُحترم.
فالإنسان قد يتقبل أن يُخالفه الآخرون، لكنه يصعب عليه أن يشعر بأن رأيه أُلقي به جانبًا، وأن تقديره لهم كان أكبر من تقديرهم له. عندها لا ينكسر الرأي، بل تنكسر الثقة، ويبدأ الإنسان في إعادة النظر في كثير من المواقف والعلاقات.
ولأن الله وحده يعلم ما في القلوب، فلا يجوز لنا أن نجزم بأن ما حدث كان مقصودًا أو غير مقصود. لكن من الحكمة أن ندرك أن بعض التصرفات، وإن لم يُرَد بها الإساءة، قد تترك في النفس أثرًا عميقًا لا يمحوه الاعتذار بسهولة.
إن احترام الإنسان لا يظهر فقط في الكلمات الجميلة، بل يظهر أيضًا في احترام مكانته، والوفاء بحقه، وعدم تجاوزه في أمرٍ يعود إليه. فالمواقف الصغيرة قد تبني جسورًا من التقدير، وقد تهدمها في لحظة واحدة.
فمن أراد أن يحافظ على علاقةٍ صادقة، فليحرص على ألا يكون سببًا في كسر مكانة من منحه ثقته وتقديره؛ فالمكانة إذا انكسرت، قد يصعب على الزمن أن يجبرها.
العلاقات الصادقة لا تقوم على المحبة وحدها، بل على احترام المكانة، ومراعاة المشاعر، وعدم كسر الخواطر. فالمواقف تبقى في الذاكرة، لأنها تكشف ما تعجز الكلمات عن قوله.