خبراء يؤكدون نجاح قمة “بريكس” في قازان وفشل الغرب في عزل روسيا
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
روسيا – أكد فريق من الخبراء استطلعت آراءهم RT حول قمة مجموعة “بريكس” في مدينة قازان الروسية نجاح القمة، وأهميتها في ترسيخ دور المجموعة في إحداث التحولات الاقتصادية والجيوسياسية في العالم.
مدير وحدة الدراسات الروسية بمركز الدراسات العربية الأوراسية دميتري بريدجيه:أكد مدير وحدة الدراسات الروسية بمركز الدراسات العربية الأوراسية دميتري بريدجيه، أن روسيا تعمل على كسر الهيمنة الأمريكية في العالم، وقال في حديث لـRT خلال قمة “بريكس” في قازان إن “الولايات المتحدة تحاول الضغط على الدول المعادية لسياساتها في ملف العقوبات.
وشدد الخبير على أن قمة تعد منصة مهمة من ناحية التحولات الاقتصادية والسياسية الدولية، ودور الولايات المتحدة السياسي أصبح ضعيفا في الشرق الأوسط والعالم.
رئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم المصرية محمود بسيوني:يرى بسيوني أن “بريكس” تفتح فرص ومكاسب للاقتصاد المصري، وقال خلال مشاركته في قمة “بريكس” بقازان الروسية إن “القمة تشهد مشاركة مميزة لمصر لأنها المرة الأولى التي تشارك فيها مصر كعضو في “بريكس”، مصر تنظر إلى “بريكس” باعتبارها فرصة ومكسب للاقتصاد المصري، هناك اهتمام كبير من الرأي العام المصري بذلك”.
وأشار رئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم المصرية إلى تنامي التعاون بين روسيا ومصر.
رئيس تحرير مركز الدراسات العربية الأوراسية أحمد دهشانلفت دهشان إلى أن مجموعة “بريكس” لا تهدف لقلب النظام العالمي أو تغيره كما تدعي الولايات المتحدة، بل تسعى للحفاظ على النظام العالمي، وإصلاح المؤسسات الدولية.
وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طرح خلال اجتماعه مع قادة ورؤساء الدول مفهوما جديدا وقد بدأ تفعيله خلال قمة “بريكس” ويمثل هذا المفهوم الأغلبية العالمية.
شدد الكاتب أن روسيا نجحت في استقطاب الدول للمشاركة في مجموعة “بريكس”، وهذه المجموعة نشأت لتلبي حاجة الدول بعد فشل النظام العالمي الحالي.
وأفاد الكاتب بأن المشاركة الفعالة والكبيرة في قمة “بريكس” تؤكد أن روسيا ليست في عزلة، وقال: “روسيا نجحت بطرح الكثير من الملفات الهامة بقمة “بريكس”، وإقبال الدول للانضمام إلى مجموعة “بريكس” تدل على إحباط هذه الدول من النظام العالمي الحالي الذي فشل بمواجهة التحديات القائمة”.
ترى الخبيرة الاقتصادية أن مصر ستستفيد من الانضمام إلى “بريكس” بجذب العديد من الاستثمارات والتكتل له أبعاد كثيرة سياسية واقتصادية.
يرى الصحفي عمر كايد أن قمة “بريكس” الـ16 تعد الأهم منذ تأسيس المجموعة، حيث تنعقد في توقيت حرج يعكس التوترات العالمية الحالي.
يرى مدير مركز الدراسات العربية الأوراسية أن قمة “بريكس” في قازان أفشلت الرواية الغربية بأن روسيا تعيش عزلة غير مسبوقة.
واستضافت عاصمة جمهورية تتارستان قازان الأسبوع الجاري فعاليات قمة “بريكس” بنسختها الـ16، وشعار القمة الرئيسي هو “تعزيز التعددية من أجل التنمية والأمن العالميين العادلين”.
وتعد هذه القمة الأولى بعد انضمام 5 دولة جديدة لمجموعة “بريكس” في العام 2024، وتستمر قمة المجموعة لمدة 3 أيام حتى يوم الخميس المقبل (24 أكتوبر 2024).
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: النظام العالمی
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.