توعية ومساعدات مالية وطبية بقافلة لتضامن الدقهلية تستهدف المساكن بديل العشوائية
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
استمرت سلسة القوافل الطبية المجانية والكشف علي مرضي الكبد والجهاز الهضمي لمديرية التضامن الاجتماعي بالدقهلية بالتعاون مع جمعية الدكتور محمد عبد الوهاب لرعاية مرضي زراعه الكبد.
وتحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزير التضامن الاجتماعي واللواء طارق مرزوق-محافظ الدقهلية
واشراف ومتابعة الدكتورة ماجدة جلالة - وكيل الوزارة، رباب شاهين مدير إدارة غرب الاجتماعية، وبدرين السيد مدير ادارة شئون المراة، فاطمة شادى رئيس مجلس أمناء مؤسسة بيت العطاء الخيرية بالمنصورة.
تم تنفيذ قافلة طبية مجانية بالمسجد الكبير بسندوب
وقد بلغت عدد الحالات المرضية التى تم الكشف عليها تخصصات (الكبد والباطنة والجهاز الهضمى وصرف العلاج كاملا بالمجان لمدة شهر ثم المتابعة بعد ذلك بالجمعية 392 حالة) وبلغت عدد الحالات المرضية التى إجراء التحاليل الطبية الشاملة عدد 81،عدد الحالات المرضية التى تم إجراء أشعة الموجات الصوتية 56،وتم تحويل عدد 6 حالات مرضية إلى مستشفى الباطنة التخصصية وتحويل عدد 3 حلات مرضية إلى مركز جراحة الجهاز الهضمى لاجراء عمليات جراحيةعاجلة
و اشادت "جلالة " بالدور التي تقوم بة جمعية الدكتور محمد عبد الوهاب لرعاية مرضي زراعه الكبد وهي من الجمعيات الرائدة في تقديم الخدمات الاجتماعية والصحية للفئات الاولي بالرعاية
تحت قيادة الدكتور محمد عبد الوهاب رئيس الجمعية ورائد زراعة الكبد في العالم.
وأوضح وائل ابو الخير المدير التنفيذي للجمعية أن القوافل الطبية بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ومحافظة الدقهلية متمثلة في مديرية التضامن الإجتماعي بالدقهلية مستمرة بالمناطق الاشد احتياجا واستهداف الأسر الأولي بالرعاية.
كما قامت الرائدات الاجتماعيات بتنظيم حركة المستفيدين وتقديم لهم المساعدة والمشورة وعلي هامش القافلة الطبية تم تنظيم ندوة توعوية بعدد من القضايا المجتمعية والسلوكيات والضارة،كماتعمل عمل جلسات حوارية فردية مع المترددين لتعريفهم بجهود الدولة المصرية نحو تخفيف الاعباء عن كاهل الأسر الأولي بالرعاية ومساعدتهم.
كما قامت مديرة ادارة غرب المنصورة بالتعاون مع الباحثين الاجتماعين باستهداف عدد ٥٠ حاله من المترددين علي القافلة من الاشد احتياجا وتحويلهم لمؤسسة التكافل الاجتماعي لمساعدتهم وتقديم كافة الخدمات الاجتماعية المقررة.
جانب من أعمال القافلة 95636628-793a-4591-a7dc-19be313c898e 99f93c01-5fa0-464f-85e5-9bfce2c5eb42 722ac537-ca8b-4e51-a89f-8ae407ed667d 14e47912-3a89-404a-9700-0739d05c5b50 820b469c-3c40-41c2-8063-05c40298ba18 74bc8cc3-d6f2-4059-b45b-6dd8a9d735bf 91912ff0-98c0-4786-b07d-53586aa4cb07 9d5267de-52e2-4e66-8fca-547a6a09e709 a005b171-64f3-4b31-92f1-1589c829ae58
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إدارة غرب المنصورة الاولى بالرعاية الاجتماعية التضامن الاجتماع الجهاز الهضمي التحاليل الطبية التضامن الاجتماعى العشوائيه الرائدات الاجتماعيات الدكتورة ماجدة جلالة الدكتورة مايا مرسي الدكتور محمد عبد الوهاب القوافل الطبية المجانية اللواء طارق مرزوق الموجات الصوتية ة التضامن الاجتماعي رائد زراعة الكبد رئيس الجمعية زراعة الكبد طارق مرزوق صرف العلاج قافلة طبية مجانية قوافل الطبية عمليات جراحية مديرية التضامن الاجتماعي بالدقهلية مديرية التضامن الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
الإغاثة الطبية بغزة تحذر من تفشي مرض الجدري الماء وخروجه عن السيطرة
حذر مدير جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية في قطاع غزة، الدكتور بسام زقوت، من مخاطر تفشي مرض "الجدري الماء" في ظل تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية، ونقص حاد في الإمكانيات الطبية، وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة يعيشها السكان.
وقال زقوت، في مداخلة هاتفية لبرنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (النيل للأخبار)، :"إن العاملين في المجال الصحي يخشون من تفاقم وخروج الوضع عن السيطرة خاصة في ظل انتشار مرض الجدري الماء بشكل متزايد في عموم القطاع ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية".
وأشار إلى أن الطواقم الطبية تسجل قرابة 5000 حالة إصابة بجدري الماء أسبوعيا، مؤكدا صعوبة السيطرة على الوضع ومكافحة المرض في ظل الاكتظاظ الشديد في مناطق الإيواء والمخيمات، وسط تدني مستويات النظافة والرعاية الصحية، الأمر الذي تسبب بتفشي العديد من الأمراض منها "الجدري الماء".
وأوضح أن النازحين يعانون من نقص حاد في كميات المياه المتاحة للاستخدام اليومي، الأمر الذي ينعكس سلبا على النظافة الشخصية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف وزيادة انتشار الحشرات داخل الخيام ومراكز الإيواء.
وكانت الأمم المتحدة، قد حذرت أمس الخميس، من انتشار واسع وسريع لمرض "جدري الماء" في مخيمات النازحين بقطاع غزة، حيث تتركز الإصابات بشكل كبير في محافظة خان يونس الجنوبية.
ويأتي ذلك في وقت يتزايد فيه تراكم آلاف الأطنان من النفايات الصلبة، وتصريف مياه الصرف الصحي والمياه الراكدة بين الخيام، مما يزيد من المخاطر الصحية ويهدد بوقوع كارثة وبائية قد تكون خارج السيطرة.