صباحا ومساء.. مكون سحري يقضي على السعال في 3 أيام
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
يصاحب دخول فصل الشتاء زيادة الإصابة بـ نزلات البرد والسعال، وقد يلجأ البعض لإستخدام الوصفات الطبيعية للعلاج بدلا من الأدوية والمضادات الحيوية، والتي لها آثار جانبية.
ومن أفضل الوصفات لعلاج السعال، والتي وصفها أطباء بالعلاج السحري للسعال، وهي الطحينة، وذلك لما لها من فوائد عظيمة، وخصائص مضادة للإلتهابات، وفقا لما نشر في موقع “TIMES OF INDIA”.
أكدت العديد من الأبحاث، أن الطحينة يمكن أن تكون مفيدة في تخفيف السعال، وذلك بنتناول ملعقة كبيرة مرتين يوميًا صباحًا على الريق ومساءً قبل النوم أن يساعد في القضاء علي السعال خلال 3 أيام فقط، ومن أبرز فوائد الطحينة :
- خصائص مضادة للالتهابات :
وتحتوي الطحينة على مركبات طبيعية تعمل على تهدئة الالتهابات في الحلق والمجاري التنفسية، مما يساعد في تقليل التهيج والتورم.
- ترطيب الحلق :
وتساعد الطحينة في ترطيب الحلق الجاف، وهو أحد الأسباب الرئيسية للسعال، وأن الاستخدام المنتظم للطحينة يساعد في تهدئة الحلق، وتقليل الحاجة للسعال المتكرر.
- تقوية المناعة :
وتحتوي الطحينة على المعادن المهمة، مثل: الزنك والمغنيسيوم، والتي تلعب دوراً كبيراً في تعزيز جهاز المناعة؛ حيث أن جهاز مناعي قوي يساعد الجسم على مكافحة الالتهابات الفيروسية والبكتيرية التي قد تسبب السعال.
- تهدئة الجهاز التنفسي :
عند خلط الطحينة مع مكونات طبيعية أخرى، مثل: العسل وزيت الزيتون، يمكن أن تعمل على تهدئة الجهاز التنفسي وتحسين وظائفه، هذه المكونات معروفة بخصائصها المضادة للبكتيريا والمضادة للفيروسات، مما يعزز من فعالية الطحينة في علاج السعال.
وصفة الطحينة لعلاج السعال:
المكونات:
ملعقة كبيرة من الطحينة
ملعقة كبيرة من العسل
ملعقة صغيرة من زيت الزيتون
طريقة تحضير وصفة الطحينة لعلاج السعال:
- نخلط الطحينة مع العسل وزيت الزيتون جيدًا حتى تحصلي على مزيج متجانس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السعال نزلات البرد البرد فصل الشتاء الوصفات الطبيعية الأدوية المضادات الحيوية الطحینة فی
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.