تحمي القلب وتبطئ شيخوخة الدماغ.. فوائد مذهلة لفاكهة لذيذة
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة كاليفورنيا على مدار 4 سنوات عن وجود فاكهة قادرة على تقديم فوائد صحية هائلة أبرزها إبطاء شيخوخة الدماغ والحد من أمراض القلب.
ووفقا لباحثين من جامعة كاليفورنيا فإن للفراولة فوائدة صحية كبيرة، حيث يحسن الاستهلاك المنتظم لها من صحة القلب وعملية الأيض، وحالة الأوعية الدموية ومستويات السكر في الدم والكوليسترول، حسب ما نقل موقع "ذا هيلث".
وأوضحت الدكتورة روبرتا هولت، الباحثة الرئيسية وخبيرة التغذية المساعدة في جامعة كاليفورنيا، في بيان صحفي: "وجدت مراجعتنا أن تناول الفراولة بانتظام لا يخفض الكوليسترول فحسب، بل يساعد أيضا في تقليل الالتهاب، وهو عامل رئيسي لأمراض القلب".
وراجع الباحثون بيانات من 47 تجربة سريرية و13 دراسة مراقبة نشرت بين عامي 2000 و2023، وتشير نتائجهم إلى أن الفراولة تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، مع تقليل الالتهاب أيضا، وهو ما يحسن صحة القلب والأوعية الدموية بشكل أفضل ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
ووجد الباحثون أيضا أن فوائد الفراولة تمتد إلى ما هو أبعد من صحة القلب، حيث يمكنها دعم صحة الدماغ عن طريق تأخير التدهور المعرفي والحماية من الخرف، وهو مصدر قلق متزايد حيث من المتوقع أن يتضاعف عدد الأشخاص المصابين به ثلاث مرات بحلول عام 2050.
ويمكن للفراولة أن تساعد في الحفاظ على الوظيفة الإدراكية والحفاظ على حدة الدماغ مع تقدمنا في السن.
الفراولة مليئة أيضا بالمغذيات النباتية التي تدعم صحة القلب والهضم، فضلا عن غناها بفيتامين سي والمنغنيز والعناصر الغذائية الدقيقة الأخرى التي تساعد في مستويات الطاقة ووظائف المخ وضغط الدم.
بالإضافة إلى ذلك، تقدم الفراولة دفعة مناعية كبيرة، بفضل محتواها العالي من فيتامين سي، لذا فهي إضافة ممتازة خلال موسم البرد والإنفلونزا.
ويعتقد الباحثون أن تناول الفراولة بانتظام يضمن هذه الفوائد الصحية، وذلك سواء كانت الفراولة طازجة أو مجمدة أو مجففة، فكل هذه الطرق فعالة لجني فوائدها.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات كاليفورنيا الفراولة الالتهاب الكوليسترول صحة القلب الدماغ الخرف فيتامين سي الإنفلونزا الفراولة صحة القلب المناعة الأوعية الدموية عملية الأيض فيتامين سي نزلات البرد جامعة كاليفورنيا كاليفورنيا الفراولة الالتهاب الكوليسترول صحة القلب الدماغ الخرف فيتامين سي الإنفلونزا صحة صحة القلب
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام