وزير التربية والتعليم يستقبل محافظ الوادي الجديد
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اللواء محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد؛ لبحث سبل تعزيز الجهود المشتركة لتطوير العملية التعليمية بالمحافظة.
ورحب وزير التربية والتعليم بمحافظ الوادي الجديد، مثمنًا جهود المحافظة للارتقاء بالعملية التعليمية، فضلًا عن أهمية الشراكة مع المحافظة بما يسهم في تعزيز رؤية الدولة نحو تطوير التعليم، وكذلك تحقيق التكامل مع كافة الجهات المعنية لضمان نجاح العملية التعليمية.
وأشاد محافظ الوادى الجديد بالدعم الدائم والجهد المتواصل لوزارة التربية والتعليم في مواجهة المشكلات وفق اللوائح المنظمة للعمل من أجل تحقيق الهدف المنشود للارتقاء بالمنظومة التعليمية على أرض المحافظة، مؤكدًا أن المحافظة تتعاون مع الوزارة بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب.
وشهد اللقاء استعراضًا لجهود المحافظة لانتظام وانضباط العام الدراسى ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥، فضلًا عن الجهود والمشروعات المشتركة مع الوزارة لتطوير العملية التعليمية بشكل مستدام، ومن بينها افتتاح المدرسة الرسمية الدولية IPS بالوادي الجديد للعام 2023/ 2024 والتي تعد نموذجا تعليميًا متميزًا حقق نجاحات كبيرة فى ظل الإقبال الشديد عليه.
وتناول اللقاء إنشاء مدرسة جديدة للمتفوقين في العلوم والتكنولوجيا STEM بمحافظة الوادي الجديد، حيث قامت المحافظة بتخصيص قطعة أرض تبلغ مساحتها 9942 متر2 لبناء المدرسة، وكذلك تطوير البنية التكنولوجية للمنشآت التعليمية بالمحافظة من خلال تركيب وتشغيل منظومة التعليم الثانوي على مستوى المحافظة، واستخدام السبورات الذكية بالمدارس، وربط المديرية بالإدارات التعليمية التابعة لها.
وشهد الاجتماع أيضا، مناقشة التوسع فى المدارس المصرية اليابانية بمحافظة الوادى الجديد، حيث يجري الآن التجهيز للبدء في إنشاء مدرسة بمدينة الداخلة، إضافة إلى المدرسة المصرية اليابانية بمدينة الخارجة والتي تم افتتاحها عام 2020 بقوة 14 فصل تعليمي ومنشأة على مساحة 10043 متر2، والتنسيق للتوسع في هذه المدرسة لاستيعاب أعداد الطلاب المتزايدة عامًا بعد عام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التربية والتعليم وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف الوادي الجديد محافظ الوادى الجديد محمد الزملوط التربیة والتعلیم الوادی الجدید
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.