نابولي يضرب ميلان في داره!
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
روما (أ ف ب)
أخبار ذات صلة
واصل نابولي تألقه بقيادة مدربه الجديد أنتونيو كونتي، بتحقيقه انتصاره الخامس توالياً والسابع للموسم، وذلك على حساب مضيفه ميلان 2-0 في «سان سيرو»، في المرحلة العاشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وأثبت الفريق الجنوبي أن الغياب عن المشاركة القارية نتيجة ترتيبه المخيب الموسم الماضي صب في مصلحته، رافعاً رصيده إلى ثمانية انتصارات في 10 مباريات ليبتعد موقتاً في الصدارة، بفارق 7 نقاط عن الإنتر حامل اللقب الذي يلعب «الأربعاء» في ضيافة إمبولي.
ويدين نابولي إلى لاعبه الجديد البلجيكي روميلو لوكاكو الذي مهد طريق الفوز، بافتتاحه التسجيل منذ الدقيقة الخامسة، ورفع رصيده إلى 4 أهداف في الدوري هذا الموسم، بعدما وصلته الكرة بتمريرة بينية من الكاميروني اندريه-فرانك أنجيسا، وتخطى المدافع الصربي ستراخينيا بافلوفيتش، قبل أن يسددها في شباك الحارس الفرنسي مايك مانيان.
ثم وجه الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا ضربة شبه قاضية لميلان، بإضافته الهدف الثاني، قبل انتهاء الشوط الأول، بتمريرة من الأوروجوياني ماتياس أوليفيرا (43).
ورغم محاولات الإسباني ألفارو موراتا، والبديلين البرتغالي رافايل لياو والأميركي كريستيان بوليسيتش، عجز ميلان عن العودة، وبقيت النتيجة على حالها، ليتلقى الهزيمة الثالثة، ما يزيد الضغط على مدربه البرتغالي باولو فونسيكا، لاسيما أن الفريق «اللومباردي» خسر أيضاً اثنين من مبارياته الثلاث الأولى في دوري أبطال أوروبا أيضاً.
ويأتي الفوز على ميلان الذي تجمد رصيده عند 14 نقطة في المركز الثامن موقتاً مع مباراة مؤجلة في جعبته من المرحلة الماضية ضد بولونيا، ضمن سلسلة من الاختبارات الصعبة لنابولي، إذ أنه مدعو لمواجهة أتالانتا، ثم الإنتر وروما في المراحل الثلاث المقبلة.
وتخلص بولونيا، خامس الموسم الماضي وأحد ممثلي بلاده في دوري أبطال أوروبا، من لعنة التعادلات، وعاد من ملعب كالياري بفوزه الثاني وجاء بنتيجة 2-0.
ودخل بولونيا الذي خسر هذا الموسم مدربه تياجو موتا لانتقاله إلى يوفنتوس، واستعاض عنه بفينتشينزو إيتاليانو، اللقاء على خلفية تعادلين متتاليين، وستة من أصل ثماني مباريات منذ بداية الدوري «يملك مباراة مؤجلة ضد ميلان».
لكنه نجح الثلاثاء في التخلص من هذه اللعنة، وتحقيق فوزه الأول في ملعب كالياري منذ 30 أكتوبر 2013 (3-0)، وذلك بفضل هدفين سجلهما ريكاردو أورسوليني (35) والدنماركي ينتس أودجارد (51)، رافعاً رصيده إلى 12 نقطة في المركز العاشر موقتاً مع مباراة مؤجلة في جعبته، فيما تجمد رصيد مضيفه عند 9 نقاط.
وعلى غرار بولونيا، حقق ليتشي فوزه الثاني للموسم، وجاء على حساب ضيفه فيرونا بهدف سجله الدنماركي باتريك دورجو (51)، في لقاء أكمله الخاسر بتسعة لاعبين، بعد طرد الكاميروني جاكسون تشاتشوا (40)، والفرنسي رضا بلحيان (82)، ورفع ليتشي رصيده إلى 8 نقاط، مقابل 9 نقاط لفيرونا.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإيطالي نابولي ميلان لوكاكو ألفارو موراتا
إقرأ أيضاً:
ختام بطولة كأس آسيا لخماسيات الهوكي للرجال والنساء .. غدًا
يسدل مساء الغد الستار على منافسات بطولة كأس آسيا لخماسيات الهوكي للرجال والنساء تحت 18 سنة، التي استضافتها سلطنة عمان على ملعب هوكي عُمان بولاية العامرات، وذلك بإقامة مباريات نصف النهائي والنهائي في فئتي الرجال والنساء، إلى جانب مباريات تحديد المراكز، حيث تتجه الأنظار إلى المواجهات الحاسمة التي ستحدد هوية المنتخبات المتأهلة إلى بطولة كأس العالم لخماسيات الهوكي تحت 18سنة.
وتنطلق منافسات اليوم الختامي اعتبارًا من الساعة الخامسة و20 دقيقة مساءً، وتستمر حتى الساعة العاشرة و40 دقيقة مساءً، وسط ترقب لمواجهات قوية تجمع أبرز المنتخبات الآسيوية التي نجحت في تقديم مستويات مميزة طوال أيام البطولة، وتسعى إلى إنهاء مشوارها بالتتويج أو حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم.
نتائج الجولة الثالثة
وكانت منافسات الجولة الثالثة قد شهدت تواصل الإثارة والندية في مختلف المباريات، وأسفرت عن نتائج عززت من ملامح المنافسة على المراكز الأولى في المجموعات، ففي منافسات الرجال ضمن مجموعة النخبة، خسر منتخبنا الوطني أمام منتخب باكستان بنتيجة 7-3، في مباراة شهدت محاولات متواصلة من لاعبي المنتخب الوطني لتقليص الفارق، إلا أن المنتخب الباكستاني نجح في استثمار خبرته وحسم اللقاء لصالحه، وفي مواجهة أخرى، واصل منتخب الهند عروضه القوية بعدما تغلب على منتخب بنجلاديش بنتيجة 8-3، فيما انتهت المباراة التي جمعت منتخبي باكستان وبنجلاديش بالتعادل الإيجابي 2-2، أما في مجموعة التحدي، فقد واصل المنتخب الإيراني سلسلة نتائجه الإيجابية، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على منتخب السعودية بنتيجة 7-0، قبل أن يضيف انتصارًا آخر على منتخب العراق بنتيجة 4-1، ليؤكد أحقيته بصدارة المجموعة.
ومع ختام الجولة الرابعة، اعتلى المنتخب الهندي صدارة ترتيب مجموعة النخبة برصيد (12) نقطة، متقدمًا على المنتخب الباكستاني الذي حل ثانيًا برصيد (10) نقاط، فيما استقر منتخب بنجلاديش في المركز الثالث برصيد (4) نقاط، وجاء منتخبنا الوطني في المرتبة الرابعة دون رصيد من النقاط.
وفي مجموعة التحدي، واصل المنتخب الإيراني إحكام قبضته على صدارة الترتيب بعدما رفع رصيده إلى (12) نقطة، بينما حل المنتخب العراقي ثانيًا برصيد (3) نقاط، وجاء المنتخب السعودي في المركز الثالث دون نقاط.
وفي منافسات النساء، فرضت منتخبات مجموعة النخبة حضورها القوي، حيث واصل المنتخب الهندي تألقه بعدما حقق فوزًا عريضًا على منتخب كازاخستان بنتيجة (10-0)، فيما أكد المنتخب الصيني قوته الهجومية بتجاوزه منتخب أوزبكستان بالنتيجة ذاتها.
وفي مواجهة أخرى، استعاد المنتخب الأوزبكستاني توازنه بعدما حسم لقاءه أمام منتخب كازاخستان بنتيجة (5-0).
وضمن مجموعة التحدي، لم يتمكن منتخبنا الوطني من تجاوز عقبة المنتخب الباكستاني الذي حسم المواجهة لصالحه بنتيجة (6-1)، قبل أن يواصل المنتخب الباكستاني سلسلة عروضه القوية بتحقيق انتصار جديد على المنتخب الإيراني بنتيجة (5-2)، ليؤكد حضوره القوي في المنافسات."
ومع إسدال الستار على منافسات الجولة الرابعة، اعتلى المنتخب الهندي صدارة ترتيب مجموعة النخبة في منافسات النساء برصيد (10) نقاط، متقدمًا بفارق الأهداف على المنتخب الصيني الذي حل ثانيًا بالرصيد ذاته، فيما جاء منتخب كازاخستان في المركز الثالث برصيد (6) نقاط، وحل منتخب أوزبكستان رابعًا دون رصيد.وفي مجموعة التحدي، نجح المنتخب الباكستاني في إنهاء الدور الأول متربعًا على قمة الترتيب برصيد (9) نقاط، يليه المنتخب الإيراني في المركز الثاني برصيد (6) نقاط، بينما جاء منتخبنا الوطني في المركز الثالث دون نقاط.
وتدخل البطولة غدًا السبت منعطفها الأهم مع انطلاق منافسات الدور قبل النهائي، حيث تتجه أنظار المتابعين إلى المواجهات الحاسمة التي ستحدد هوية طرفي المباراة النهائية، وتكشف عن المنتخبات الأقرب إلى اعتلاء منصة التتويج، إلى جانب حسم بطاقات التأهل إلى بطولة كأس العالم لخماسيات الهوكي تحت (18) سنة.
وشهدت النسخة الحالية من البطولة تنافسًا قويًا بين نخبة المنتخبات الآسيوية، وسط تفاوت في المستويات الفنية وتطور واضح في أداء عدد من الفرق المشاركة، حيث أثبتت منتخبات الهند وباكستان وإيران والصين حضورها اللافت، وقدمت مستويات مميزة خلال مرحلة المجموعات، عززت من حظوظها في سباق المنافسة على اللقب. وفي المقابل، شكلت المشاركة فرصة مهمة لبقية المنتخبات، ومن بينها منتخبنا الوطني؛ للاحتكاك بمدارس آسيوية مختلفة، واكتساب خبرات ميدانية تسهم في صقل قدرات اللاعبين واللاعبات ورفع جاهزيتهم للاستحقاقات المقبلة.
ومن المنتظر أن تشهد منافسات اليوم الختامي حضورًا جماهيريًا مميزًا، في ظل أهمية اللقاءات التي ستحدد بطل البطولة والمنتخبات المتأهلة إلى المونديال العالمي، لتختتم سلطنة عُمان استضافتها لهذا الحدث القاري بنجاح تنظيمي وفني يعكس قدرتها على احتضان البطولات الرياضية الكبرى، ويعزز حضورها بوصفها وجهة رياضية واعدة على مستوى القارة الآسيوية.