عربي21:
2026-07-24@07:50:26 GMT

مبادرة بهتشلي المفاجئة

تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT

فجَّر رئيس حزب الحركة القومية في تركيا، دولت بهتشلي، مفاجأة من العيار الثقيل في 22 تشرين الأول/ أكتوبر، حين دعا في كلمته أمام نواب حزبه إلى إطلاق سراح زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون في جزيرة إمرالي، عبد الله أوجلان، والسماح له بإلقاء كلمة في البرلمان التركي أمام نواب حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب، ليعلن فيها حل المنظمة الإرهابية الانفصالية التي أسسها قبل 45 عاما في قرية فيس التابعة لقضاء ليجه بمحافظة ديار بكر.



بهتشلي ليس زعيما سياسيا عاديا، بل هو رئيس حزب يمثل القوميين الأتراك، ويدعم الحكومة التركية، كما أنه من أبعد الناس عن التساهل في محاربة الإرهاب الانفصالي، ولا يمكن الطعن في وطنيته ومدى حبه لبلاده. ولذلك، يرى كثير من المحللين أن المبادرة التي أطلقها ليست اقتراحا شخصيا للاستهلاك الإعلامي، بل إنها خطوة إستراتيجية للدولة التركية مبنية على قراءة عميقة للتطورات الإقليمية الأخيرة، واستشراف لمستقبل المنطقة، وتخطيط لحماية أمن تركيا القومي ومصالحها العليا.

من الصعب لكثير من القوميين الأتراك تقبل فكرة إطلاق سراح مؤسس المنظمة الإرهابية الانفصالية ليلقي كلمة في البرلمان التركي، حتى وإن أعلن في تلك الكلمة إلغاء حزب العمال الكردستاني. كما أن هناك سؤالا كبيرا يطرح نفسه وهو: "هل يملك أوجلان قدرة على حل حزب العمال الكردستاني وإنهاء أنشطته المسلحة؟"
الرأي العام التركي يناقش الآن مبادرة بهتشلي التي يصفها البعض بـ"التاريخية". ومن الصعب لكثير من القوميين الأتراك تقبل فكرة إطلاق سراح مؤسس المنظمة الإرهابية الانفصالية ليلقي كلمة في البرلمان التركي، حتى وإن أعلن في تلك الكلمة إلغاء حزب العمال الكردستاني. كما أن هناك سؤالا كبيرا يطرح نفسه وهو: "هل يملك أوجلان قدرة على حل حزب العمال الكردستاني وإنهاء أنشطته المسلحة؟".

أوجلان تم اعتقاله في مطار نيروبي وتسليمه إلى تركيا في شباط/ فبراير 1999، بعد أن طرده حافظ الأسد من سوريا خوفا من تهديد أنقرة. وفي طريقه من كينيا إلى تركيا، قال لرجال الاستخبارات التركية إنه مستعد لخدمة تركيا. ومنذ ذاك التاريخ يقود حزب العمال الكردستاني آخرون، على رأسهم مراد قارايلان. كما أن الولايات المتحدة، الداعم الأكبر للمنظمة الإرهابية، تملك نفوذا كبيرا في قراراتها. وبالتالي، يكاد يستحيل القول بأن أوجلان يمكن أن ينهي أنشطة حزب العمال الكردستاني من خلال الإعلان عن حل المنظمة.

مبادرة بهتشلي في حقيقتها دعوة للأكراد الموالين لحزب العمال الكردستاني إلى التخلي عن حلم الانفصال، والانخراط في العمل السياسي بدلا من أن يكونوا معاول هدم بيد الولايات المتحدة وإسرائيل لتفتيت دول المنطقة. ولا تهدف على الإطلاق إلى تخلي القوات التركية عن مكافحة الإرهاب أو جلوس الحكومة التركية على طاولة المفاوضات مع المنظمة الإرهابية.

رئيس حزب الحركة القومية واصل تصريحاته لشرح المفاجأة التي فجرها حتى لا يساء فهمها، وذكر أن "التركي الذي لا يحب الأكراد ليس تركيا، وأن الكردي الذي لا يحب الأتراك ليس كرديا"، في إشارة إلى روابط الأخوة التي تجمع الأتراك والأكراد. كما لفت الأنظار إلى ضرورة استخدام أساليب جديدة في مكافحة الإرهاب أكثر حزما من الاستراتيجية ذات النمط القديم، لضرب الرافضين لإلقاء السلاح. وفي ظل هذه التصريحات، تبدو مبادرته كـ"إنذار أخير قبل الضربة القاسية".

قادة حزب العمال الكردستاني الذين يقودون المنظمة الإرهابية منذ اعتقال أوجلان مستاؤون من مبادرة بهتشلي، ومن المؤكد أن هذه المبادرة أربكت أيضا حسابات الداعمين لحزب العمال الكردستاني ومشغِّليه، ودفعهم إلى الإسراع في الرد عليها من خلال الهجوم الإرهابي الذي استهدف مقر شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية "توساش" في العاصمة أنقرة، بهدف إفشالها.

الجيش التركي قام بتضييق الخناق على تحركات عناصر حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، من خلال عملياته العسكرية. وبالتالي، لا يأتي الخطر الأكبر لأمن تركيا واستقرارها من داخل أراضيها ولا من شمال العراق، بل من الأراضي السورية
كانت الحكومة التركية أجرت مفاوضات مع حزب العمال الكردستاني ما بين عامي 2013 و2015، من أجل إنهاء القتال بين المنظمة الإرهابية والقوات التركية، إلا أن تلك المفاوضات التي أطلق عليها "عملية السلام" انتهت بالفشل، واستغلها حزب العمال الكردستاني لتعزيز تواجده المسلح في المدن التركية. ومن المؤكد أن مبادرة بهتشلي ليست نسخة أخرى لتلك العملية التي دفعت تركيا ثمنها غاليا، إلا أن قادة حزب العمال الكردستاني والموالين للمنظمة الإرهابية يعتبرون هذه المبادرة فرصة جديدة للتفاوض مع الحكومة التركية والمطالبة بتخلي القوات التركية عن مكافحة الإرهاب، دون أن يتخلى حزب العمال الكردستاني عن سلاحه ولا أهدافه الانفصالية.

تركيا تسعى حاليا إلى تعزيز جبهتها الداخلية من أجل التفرغ لمواجهة التحديات الخارجية، وطي صفحة الإرهاب الانفصالي في أراضيها. ولم يبق داخل تركيا إلا عدد قليل من عناصر المنظمة الإرهابية، كما أن الجيش التركي قام بتضييق الخناق على تحركات عناصر حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، من خلال عملياته العسكرية. وبالتالي، لا يأتي الخطر الأكبر لأمن تركيا واستقرارها من داخل أراضيها ولا من شمال العراق، بل من الأراضي السورية. ولذلك، لا يمكن لتركيا إنهاء الإرهاب الانفصالي دون القضاء على أوكاره التي تحميها القوات الأمريكية والروسية، وإنهاء احتلال المنظمة الإرهابية على المدن والبلدات والقرى العربية في شمال سوريا وشرقها.

x.com/ismail_yasa

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه تركيا بهتشلي العمال الكردستاني الإرهابية المبادرة تركيا اكراد الإرهاب مبادرة العمال الكردستاني مقالات مقالات سياسة صحافة رياضة سياسة مقالات سياسة مقالات سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حزب العمال الکردستانی المنظمة الإرهابیة الحکومة الترکیة شمال العراق من خلال کما أن

إقرأ أيضاً:

المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ المعرفة العالمي

بعيداً عن الصورة النمطية للمخطوطات كأوراق صفراء ترقد في عتمة الأرشيف، تفتح العاصمة الألمانية برلين أبوابها اليوم لحوار من نوع آخر؛ حوار يتصدره الحرف العربي ليُثبت أن إسهامات الشرق لم تكن مجرد جسر عبور، بل حجر أساس في بناء صرح المعرفة العالمية.

ففي قاعات مكتبة برلين الحكومية، التي تحتضن واحدة من أكبر مجموعات المخطوطات الشرقية في أوروبا، انطلقت في مارس/آذار 2026 سلسلة حوارات بعنوان "المخطوطات العربية: تراث إنساني مشترك"، بمبادرة من "الديوان – البيت الثقافي العربي"، التابع لسفارة قطر في برلين، على أن تستمر حتى أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وتتجاوز المبادرة تنظيم فعاليات ثقافية حول التراث العربي في أوروبا، لتطرح مسعى أوسع يتعلق بإعادة إدراج المخطوط العربي في النقاش المعاصر حول تاريخ العلوم وانتقال المعرفة بين الحضارات.

السفير القطري في ألمانيا عبدالله بن إبراهيم الحمر يفتتح الفعالية المصدر : الديوان – البيت الثقافي العربي بألمانيا

وفي حديثهما للجزيرة نت، يوضح مدير "الديوان – البيت الثقافي العربي" الدكتور لورنس الحناوي، ورئيس قسم المخطوطات الشرقية في مكتبة برلين الحكومية الدكتور كريستوف راوخ، كيف تحولت الشراكة إلى منصة لإعادة قراءة التراث العربي بوصفه جزءا من الذاكرة الإنسانية المشتركة.

من عرض التراث إلى إعادة كتابة السردية المعرفية

يرى الحناوي أن المشروع ينطلق من مقاربة مختلفة للعلاقة الثقافية بين العالم العربي وأوروبا. فبدل تقديم الثقافة العربية بوصفها موضوعا للتعريف، أو مادة تراثية تُعرض على هامش المشهد الأوروبي، يسعى "الديوان" إلى تثبيت حضورها كشريك في إنتاج التاريخ الفكري العالمي نفسه.

ويقول إن المخطوطات العربية المحفوظة في برلين لا تمثل حالة "تراث شرقي" انتقل إلى أوروبا، بل تُشكل جزءا من الذاكرة الفكرية التي أسهمت في بناء العالم الحديث، عبر مسارات انتقال الفلسفة والطب والفلك والعلوم من العربية إلى اللغات الأوروبية.

الدكتور لورنس الحناوي مدير الديوان البيت الثقافي العربي المصدر : الديوان – البيت الثقافي العربي بألمانيا

وبذلك، تبدو المبادرة القطرية، وفق الحناوي، استثمارا بعيد المدى في الدبلوماسية الثقافية؛ إذ لا تكتفي بتقديم صورة إيجابية عن العالم العربي، بل تسعى إلى إعادة إدخاله في السردية العالمية للمعرفة بوصفه أحد صانعيها.

الأثر الثقافي خارج منطق الأرقام

لا يقيس الحناوي نجاح هذه المبادرات بعدد الزوار أو الفعاليات، بل بنوعية التحول الذي تُحدثه في نظرة الجمهور الأوروبي إلى التراث العربي. ويضرب مثالا بحضور شاب ألماني إحدى جلسات السلسلة المخصصة لـ"كليلة ودمنة"، لا بدافع الفضول تجاه "الشرق"، بل لاهتمامه بما يطرحه النص من أسئلة عن السلطة والمعرفة وانتقال الأفكار.

إعلان

هذا التحول، برأيه، هو المؤشر الأعمق: حين ينتقل المخطوط العربي من كونه معروضا تراثيا إلى مادة للنقاش الفكري المعاصر، ويصبح مدخلا لإعادة التفكير في المركزية الثقافية، وأصول الحداثة، وحركة الأفكار بين الشرق والغرب.

المخطوط بوصفه تاريخا حيا للأفكار

يطرح الحناوي تصوراً يتجاوز النظر إلى المخطوطات بوصفها أشياء قديمة محفوظة في الأرشيف. فالمخطوط ليس كتابا صامتا، بل هو أشبه بشبكة تواصل اجتماعي قديمة؛ حيث نرى بصمات الناسخ المتعب، وتعليق القارئ الغاضب أو المعجب على الهوامش، ومسار رحلة الكتاب على ظهور الجمال أو السفن من مدينة إلى أخرى.

ومن هذا المنظور، ناقشت الجلسة الافتتاحية حول "كليلة ودمنة" مسألة لافتة، وهي أن الناسخ لم يكن دائما ناقلا محايدا، بل كان، في أحيان كثيرة، شريكا في تشكيل النص عبر الاختصار أو الإضافة أو التعليق. وتكشف هذه القراءة أن ظواهر مثل سيولة النصوص وإعادة تحريرها المستمرة، التي تُنسب عادة إلى العصر الرقمي، عرفتها الثقافة المخطوطة منذ قرون بصيغ مختلفة.

الزهراوي.. شاهد مادي على الابتكار العلمي

ولم يقتصر هذا الحوار الحي على نصوص الأدب والسياسة كـ "كليلة ودمنة"، بل امتد بقوة ليضع أسس العلم التجريبي الحديث، وهو ما يتجلى بوضوح في المخطوطات العلمية.

من جهته، يشير راوخ إلى أن مجموعة برلين، التي تضم نحو 11 ألف مخطوطة عربية، تحتوي على نماذج مباشرة تكشف إسهام العلماء العرب في إنتاج المعرفة العلمية، لا بوصفهم ناقلين فحسب. ويضرب مثالا بمخطوطة الطبيب الأندلسي أبي القاسم الزهراوي، المعروفة بكتابه في الجراحة، والتي تتضمن رسومات تفصيلية لأدوات جراحية استُخدمت في القرن العاشر الميلادي. ويقول إن هذه الوثيقة تقدم دليلا ماديا على المستوى المتقدم الذي بلغته الحضارة العربية الإسلامية في الطب والجراحة، في مرحلة كانت أوروبا لا تزال بعيدة عن هذا المستوى العلمي.

كريستوف راوخ رئيس قسم المخطوطات الشرقية في مكتبة برلين الحكومية المصدر : الديوان – البيت الثقافي العربي بألمانيا"قالاموس".. من الرقمنة إلى تحليل الشبكات المعرفية

يتحدث راوخ عن مشروع "قالاموس" باعتباره أحد أهم المسارات المستقبلية للتعامل مع المخطوطات العربية. فالمنصة توثق المخطوطات العربية المحفوظة في المكتبات الألمانية، وتتيح الوصول إليها رقميا، لكنها تتجاوز الإتاحة إلى تمكين الباحثين من تصدير البيانات وتحليلها إلكترونيا.

وبذلك يستطيع الباحث، خصوصا غير الناطق بالعربية، تتبع مسارات النصوص وانتقالها بين المدن ومراكز العلم، وفهم شبكات الشروح والترجمات والتداول، بما يكشف حضور العرب في تاريخ العلوم من زاوية جديدة: لا كنصوص منفردة، بل كجزء من شبكة عالمية لتداول المعرفة.

ما الذي تضيفه الشراكة القطرية؟

بحسب راوخ، تكمن أهمية التعاون مع "الديوان" في فتح هذا التراث أمام جمهور يتجاوز الدوائر الأكاديمية المتخصصة. فالمكتبة، رغم إمكاناتها البحثية، تبقى مؤسسة أرشيفية بالدرجة الأولى. أما الشراكة مع مؤسسة ثقافية عربية، فأتاحت نقل المخطوطات من فضاء الحفظ إلى فضاء الحوار العام، عبر فعاليات مفتوحة تربطها بأسئلة معاصرة حول الإنسان وتاريخ التبادل الحضاري.

ويضيف أن المخطوطات القديمة ما تزال قادرة على قول شيء جديد عن تاريخ الأفكار، وعن التداخل الثقافي بين الحضارات، إذا أُعيد تقديمها في سياق معرفي معاصر.

ما بعد أكتوبر/تشرين الأول 2026.. نحو بنية معرفية عابرة للحدود

لا ينظر القائمون على المشروع إلى السلسلة الحالية باعتبارها حدثا عابرا. فالحناوي يشير إلى أن التحدي الأكبر اليوم لا يتمثل في حفظ المخطوطات مادياً، بل في منع تحولها إلى تراث معزول عن البحث المعاصر.

إعلان

ولهذا يجري العمل على ثلاثة مسارات رئيسية بعد انتهاء البرنامج الحالي:

الرقمنة والفهرسة: تطوير مشاريع مشتركة تربط مجموعات برلين بنظيراتها في إسطنبول، القاهرة، الدوحة، باريس ولندن.

التعاون المؤسساتي: بناء شبكة تواصل مؤسساتية بين المكتبات العربية والأوروبية، تتيح جمع أجزاء الذاكرة العربية الموزعة في مؤسسات عالمية مختلفة.

التمكين الأكاديمي: دعم جيل جديد من الباحثين القادرين على الجمع بين علوم المخطوطات، والإنسانيات الرقمية، والنظرية الثقافية.

دبلوماسية ثقافية تتجاوز الفعاليات

تكشف مبادرة "الديوان – البيت الثقافي العربي" عن اتجاه متنامٍ في الحضور الثقافي القطري داخل أوروبا، يقوم على بناء شراكات معرفية طويلة الأمد مع مؤسسات أكاديمية كبرى، بدل الاكتفاء بالفعاليات الموسمية.

وفي حالة برلين، يبدو أن الرهان القطري يتجاوز حفظ التراث أو عرضه، إلى محاولة إعادة وصل المخطوط العربي بتاريخ المعرفة العالمي، وإعادة طرحه بوصفه جزءا من النقاش الراهن حول نشأة الحداثة ومسارات انتقال العلوم بين الحضارات.

بهذا المعنى، لا تدور المبادرة حول الماضي فقط، بل حول سؤال حاضر: كيف يمكن لتراث محفوظ في خزائن أوروبا أن يعود فاعلا في إنتاج المعرفة المعاصرة؟ الإجابة بدأت تتشكل اليوم في قاعات برلين: التراث لا يموت حين يغادر وطنه، بل يموت حين يتوقف عن إثارة الأسئلة.

مقالات مشابهة

  • بقائي: إيران تولي منظمة شنغهاي أهمية كبيرة لدعم التعددية الدولية
  • “أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب في 2026 إلى 800 ألف برميل يوميا
  • المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ المعرفة العالمي
  • “البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
  • واشنطن تفرض عقوبات على مسؤول كبير في جماعة الإخوان الإرهابية
  • مصطفى بكري : مبادرة «طابع الوفاء» خطوة لدعم أصحاب المعاشات
  • اتحاد العمال والمقاولون يعززون منصة بناء الإنشائية
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين استهدافَ ميليشيا الحوثي الإرهابية سفينةً سعوديةً
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.