المنفي: نرحب بقرار مجلس الأمن الذي مثّل بوضوحه خارطة الطريق للمرحلة الفاصلة في ليبيا
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
الوطن|متابعات
شدد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي على أهمية احترام تنفيذ الاتفاقات المبرمة ومعالجة القرارات الأحادية، مع ضرورة وضع ترتيبات مالية للوصول إلى ميزانية موحدة تضمن استقلالية وحيادية المصرف المركزي ودوره الفني، مؤكدًا أن هذه القضايا تمثل أولوية قصوى لضمان استقرار الاقتصاد الليبي.
كما أشار المنفي إلى أن الربط الوثيق بين قوانين الانتخابات ولجنة 6+6 كأساس، عبر استفتاء شعبي يمثل المسار الحقيقي لإنهاء الجمود السياسي وإجراء الانتخابات.
وأضاف أن استقلالية وشفافية وحصرية المؤسسة الوطنية للنفط في إدارة المورد الاقتصادي الأساسي لليبيا، تحت رقابة اللجنة المالية العليا المشتركة، تعد خطوة هامة لمعالجة تضخم الإنفاق العام ودعم الاقتصاد والتنمية في البلاد.
الوسوم#المصرف المركزي #ميزانية gdfdh الاقتصاد المجلس الرئاسيالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: المصرف المركزي ميزانية الاقتصاد المجلس الرئاسي
إقرأ أيضاً:
بوسديل يكشف تفاصيل كواليس التفاهم حول آليات اختيار مفوضية الانتخابات
بوسديل يكشف كواليس التوافق حول آليات اختيار رئيس وأعضاء مفوضية الانتخاباتليبيا – كشف عضو المجلس الأعلى للدولة وعضو لجنة المناصب السيادية العجيلي بوسديل تفاصيل ما دار خلف الكواليس قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لاختيار رئيس وأعضاء المفوضية العليا للانتخابات، مؤكدًا أن ما جرى ليس اتفاقًا جديدًا، بل توقيعًا للآليات التنفيذية المبنية على الاتفاقات السابقة.
العمل على الملف ومسار الاجتماعات
قال بوسديل إن اللجان باشرت العمل على هذا الملف منذ شهرين، وأن الآليات التي وُقّعت تستند إلى التفاهمات المعروفة والمنشورة. وأوضح أن المسار بدأ مطلع أكتوبر عندما أقر المجلس الأعلى للدولة ضمن خارطة الطريق أهمية إعادة تشكيل المفوضية، بينما أصدر رئيس مجلس النواب تكليفًا بتشكيل لجنة للتواصل مع نظيرتها من الأعلى للدولة للتوافق حول المفوضية والمناصب السيادية. وأضاف أن اللجنة عقدت اجتماعات في بنغازي والقبة وطرابلس وشهدت تواصلاً مباشرًا مع رئيسي المجلسين وعدد كبير من الأعضاء.
آلية الاختيار والتفاهم حول القواعد
أوضح بوسديل أن الاتفاق بشأن رئاسة المفوضية يستند إلى قاعدة 7/3/1، فيما تنص تفاهمات أبوزنيقة على أن يختار مجلس النواب ثلاثة أعضاء، ويختار المجلس الأعلى ثلاثة آخرين. وأشار إلى أن مجلس النواب طرح رؤية مختلفة، ما دفع اللجنتين إلى تقديم مقاربات جديدة انتهت بالاتفاق على إحالة المجلس الأعلى قائمة من أسماء المتقدمين إلى مجلس النواب لاختيار من يراه مناسبًا.
توقيع الاتفاق وغياب بدر النحيب
أكد بوسديل أن الاتفاق الأخير وقّعه ممثلو المناطق: مهدي مسعود الأعور وعدنان الشعاب وعثمان عابد مذكور ومنى كوكلة وعبدالله جوان والعجيلي بوسديل، بينما امتنع بدر النحيب عن التوقيع كما امتنع سابقًا، رغم اطلاع رئيس مجلس النواب وتوقيعه. ورجّح أن غياب النحيب عن الاجتماع الأخير يعود إلى تحفظه أو لعدم دعوته.
أوضاع الهيئات الرقابية واستمرار العمل
تحدث بوسديل عن وضع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وهيئة الرقابة الإدارية، مؤكدًا أن الانقسام شلّ عملهما رغم وجود كفاءات في الجانبين. وبيّن أن اللجنة واصلت إعداد الآليات لشهر كامل بعد الاتفاق السابق، وأن كل صيغة كانت تواجه تحفظات من مجلس النواب قبل الوصول إلى الشكل النهائي.
التوافق ودور مجلس النواب
أكد بوسديل أن المجلس الأعلى للدولة ملتزم بتنفيذ ما يتعلق بالاستحقاق، وأن الاتفاقات موجودة ومرجعياتها واضحة، مشيرًا إلى أن القرار الآن بيد مجلس النواب الذي يملك صلاحية الحسم في الخطوات المقبلة. وشدد في ختام حديثه على أهمية تعلية صوت التوافق، وأن اللجنتين عملتا كفريق واحد، وأن ما تم نقله هو الحقيقة كما هي.