قدم الأسطول البحري بخليج الجزائر العاصمة عرضا مهيبا تتقدمه السفينة الشراعية المدرسة “الملاح” جوهرة الأسطول البحري الجزائري ومفخرة المنظومة التكوينية. بالإضافة كذلك إلى غواصات الأعماق سفينة القيادة ونشر القوات، الفرقاطات الحربية، الغرابات السريعة، طوافة أعالي البحار، كاسحات الألغام، سفن الإنزال والدعم الإمدادي حصن الأمة ودرعها الحصين.

وقدمت قاطرات أعالي البحار التحية الشرفية لرئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وضيوف الجزائر.

وبخليج الجزائر رست السفينة الشراعية المدرسة “الملاح” بكل رقي وهي مدرسة عائمة بصواريها الثلاث وأشرعتها الـ29. ناهيك عن قوة الأعماق الغواصات الجزائرية تتقدمهم الغواصة “الونشريس” تتبعها الغواصة “جرجرة” والغواصة “الهقار” من اللواء البحري 21 من السفن الغواصة. التي تعد رمز للقوة الصامتة ودرع الجزائر في أعماق البحار.

بالمقابل غواصات الثقب الأسود القاذف للصواريخ المجنحة “بحر بر” من أعماق البحار لتدمير أهداف برية في عمق أراضي العدو من مسافات بعيدة. يمكنها استعمال التوربيدات وصواريخ طويلة المدى “بحر بحر” لتدمير السفن والغواصات.

أما قلب الأسطول سفينة القيادة ونشر القوات “قلعة بني عباس” مركز قيادة متقدم ومركز عمليات متنقل. يمكن للسفينة حمل عدد من الحوامات والعشرات من العربات المدولبة والمجنزرة. كما يمكن استعمالها مركز قيادة محمول ونقل مجموعات من المغاوير البحرية وافراد المشاة الميكانيكية بعتادهم الخاص. بما في ذلك زوارق الاقتحام السريعة لتنفيذ عمليات بحرية.

الفرقاطات المتعددة المهام

الفرقاطات المتعددة المهام الرادع والمدمر من القسم البحري للفرقاطات متعددة المهام، إنها القلاع العائمة التي تجوب البحر تجسيدا للقوة الهجومية والدفاعية. رمز الحماية البحرية بمزيج من التكنولوجيا المتطورة والقوة النارية.

وتعد الفرقاطات عنوان القوة والشراسة قدراتها القتالية عالية تمكنها من كشف كل الأهداف السطحية العائمة والسطحية العائمة. والساحلية وتحت مائية وكذا الكشف عن الاهداف الجوية الفرقاطات تسطر عنوان الهبة والسيطرة على مياهنا الإقليمية.

بالمقابل سفن الغرابات متعددة المهام، في المقدمة الغراب “الزاجر” والغراب “الضافر” الغراب “الفاتح” من اللواء البحري 51 للغرابات. الوحدات المهابة التي لا تقل قوة وشراسة. كما بامكانها كشف وتدمير كل الأهداف المعادية السطحية وتحت المائية والأهداف الجوية. وهي مجهزة بأنظمة أسلحة متطورة بصواريخ طويلة المدى مضادة للأهداف السطحية وتوربيدات وصواريخ مضادة للطيران. بها رشاشات ثقيلة قنابل تحت مائية ترمز إلى المرونة والجاهزية العالية ومستعدة للتدخل في السواحل أو البحر المفتوح

السفينين كاسحتي الألغام “الكاسح 2 و3” يمثل مكمن القوات البحرية والكشف عن الألغام البحرية وتدميرها بغرض تطهير طرق الاتصال البحري والمنافذ البحرية والقواعد البحرية لفائدة البواخر التجارية والسفن الحربية.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

توجيهات رئاسية تشدد على وحدة القرار العسكري ورفع الجاهزية في حضرموت في ظل التهديدات الحوثية للملاحة البحرية

شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، ضرورة الحفاظ على وحدة القرار العسكري ووحدة القيادة والتنفيذ، والالتزام بالمؤسسية والانضباط العسكري، مؤكداً أن ذلك يعزز كفاءة الأداء ويُمكّن المؤسسة العسكرية من الاضطلاع بمهامها الوطنية في حماية الأمن والاستقرار وصون المكتسبات.

وجاءت تصريحات الخنبشي خلال لقاء موسع عقده، الخميس، بمدينة المكلا مع قيادة المنطقة العسكرية الثانية، بحضور قائد المنطقة اللواء الركن محمد اليميني، وقادة الألوية والشُعب، ووكيل محافظة حضرموت لشؤون التنمية رياض الجهوري، لمناقشة مستجدات المشهدين العسكري والأمني والتطورات الراهنة على الساحة اليمنية، في ظل التهديدات الحوثية لحركة الملاحة البحرية وانعكاساتها على المحافظة، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

وأكد الخنبشي أهمية رفع مستوى الجاهزية واليقظة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.

وقال إن "المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من التكاتف والتنسيق والعمل بروح الفريق الواحد"، مشيداً بالدور الوطني الذي تضطلع به قيادة المنطقة العسكرية الثانية ومنتسبوها في حفظ الأمن والاستقرار، وما يقدمونه من تضحيات في سبيل حماية حضرموت والحفاظ على أمن مواطنيها.

من جانبه، استعرض قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني مستوى الجاهزية العسكرية، وجهود قيادة المنطقة في تنفيذ المهام الموكلة إليها، مؤكداً استمرار العمل بروح المسؤولية والانضباط بما يعزز أمن واستقرار المحافظة.

واختُتم اللقاء بالاستماع إلى مداخلات من قادة الألوية والشُعب تناولت عدداً من القضايا المرتبطة بسير العمل العسكري، وسبل تطوير الأداء وتعزيز مستوى التنسيق والجاهزية لمواجهة مختلف التحديات.

 

مقالات مشابهة

  • “البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
  • سنتكوم: إعادة توجيه 12 سفينة منذ استئناف الحصار البحري لإيران
  • الجيش الأمريكي: غيرنا مسار 12 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران
  • الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع
  • صنعاء: عودة 6 سفن خلال 24 ساعة بعد حظر الملاحة البحرية على السعودية.. وتحذيرات من استهداف المخالفين 
  • توجيهات رئاسية تشدد على وحدة القرار العسكري ورفع الجاهزية في حضرموت في ظل التهديدات الحوثية للملاحة البحرية
  • صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
  • العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
  • رفض عربي واسع لتهديد الحوثيين السعودية والملاحة البحرية
  • تركيا تدين الحصار البحري الحوثي على السعودية