حتى أكتوبر 2031.. جامعة الملك فيصل تحصل على الاعتماد المؤسسي الكامل
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
حصلت جامعة الملك فيصل في محافظة الأحساء على الاعتماد المؤسسي الكامل من المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي التابع لهيئة تقويم التعليم والتدريب، الذي يمتدّ حتى أكتوبر 2031.
ويمثل هذا الإنجاز تتويجًا لجهود الجامعة في تحقيق التميز الأكاديمي وتطبيق أفضل الممارسات في التعليم العالي، ويؤكد التزامها الراسخ بتقديم تعليم نوعي وبحث علمي رصين وخدمة مجتمعية عظيمة الأثر.
أخبار متعلقة نائب أمير الشرقية يستقبل رئيس جامعة الملك فيصل بمناسبة تعيينهأمير الشرقية يستقبل رئيس جامعة الملك فيصل بمناسبة تعيينه بعد تحذيرات الأرصاد.. تعليق الدراسة الحضورية في جامعة الطائف الأربعاءكما يُعزز مكانتها على الصعيدين المحلي والدولي، ويفتح لها آفاقًا واسعةً للتعاون والشراكة مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية الدولية المرموقة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 واس الأحساء المملكة العربية السعودية أخبار الشرقية جامعة الملك فيصل جامعة الملك فيصل بالأحساء هيئة تقويم التعليم والتدريب جامعة الملک فیصل
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.