زنقة 20 | العيون

إستقبل اليوم الأحد، أنصار حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة العيون، القيادي التجمعي لحسن السعدي بالزغاريد و هتافات الفخر والإعتزاز المؤيدة للأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار السيد عزيز أخنوش.

وعبر احرار جهة العيون الساقية الحمراء عن فرحتهم البالغة بلقاء أول مسؤول حكومي شاب ينتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار في نسخة حكومة عزيز أخنوش الجديدة بالعيون.

وفي لقاء حزبي خاص بالقيادي التجمعي لحسن السعدي، بمقر حزب التجمع الوطني للأحرار وتحت إشراف المفتش الجهوي للحزب محمد عياش، اشاد التجمعيون بجهة العيون، بالإختيار الصائب لشاب من حزب الحمامة واشراكه في الحكومة الجديدة، وهو ما اكدوا فدبأنه يعكس الأولوية التي يوليها زعيم الاحرار عزيز أخنوش لفئة الشباب.

وفي ذات اللقاء، ثمن تجمعيوا العيون كل المبادرات التي يقودها زعيم الأحرار عزيز اخنوش وطنيا وجهويا بما في ذلك المخططات الحكومية الناجة والتي تلامس تطلعات المجتمع المغربي بكل جهات المملكة خصوصا المرأة والشباب.

ومن جهته، أشاد محمد عياش المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بالكفاءات الشابة التي تمثل حزب الحمامة في حكومة اخنوش،الجديدة ملفتا بأن حزب التجمع الوطني للاحرار بجهة حاضر بقوة في جميع المحطات الوطنية والجهوية ويواكب كل البرنامج الحزبية التي وعد بها زعيم الحزب وتجسد اليوم على أرض الواقع من خلال برامج ومخططات إجتماعية واضحة.

وفي ختام اللقاء، عبر التجمعي لحسن الساعدي عن سعادته بتماسك الحزب على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء واثنى على دور القيادات المحلية للحزب مؤكدا بأنه سيلتزم كما جرت العادة بالإنصات لمطالب انصار حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة العيون الساقية الحمراء.

المصدر

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: حزب التجمع الوطنی للأحرار

إقرأ أيضاً:

«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية

 

أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.

نيروبي ــ التغيير

ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.

وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.

وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.

وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.

ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين

وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.

وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.

وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.

ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.

وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.

وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.

الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني

مقالات مشابهة

  • هل يعود أحمد حجازي إلى القلعة الحمراء؟ تطورات جديدة بشأن مستقبله
  • المجلس الوطني يدين جريمة الاحتلال ومستوطنيه في بلدة تل
  • السفارات والقنصليات المصرية بالخارج تواصل الاحتفال بالعيد الوطنى
  • التجمع الوطني للأحزاب الليبية: انقطاع الكهرباء يدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • محاكمة عائشة الشاطر و26 آخرين بخلية التجمع الأول .. الأحد
  • انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر لمستشفى طب وجراحة العيون بدمياط
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!