مسقط- الرؤية

في إطار التزامها بتعزيز العلاقات الاستراتيجية ودفع عجلة الابتكار في قطاع النفط والغاز، احتفلت أبراج لخدمات الطاقة بنجاح بدء عملياتها في حقل الوفرة النفطي بالكويت، والذي يعد خطوة بارزة في مسيرتها نحو التوسع والتطوير.

وحظي الحدث بمشاركة الشركة الكويتية لنفط الخليج وشيفرون السعودية، حيث سلطت أبراج الضوء على ريادتها في مجال الحفر، واستعرضت خططها الاستراتيجية وأحدث تقنياتها وأجهزتها المتخصصة التي صُممت خصيصاً لتوائم متطلبات مشروع حقل الوفرة، كما قدمت الشركة تحديثات حول عملياتها الجارية ومبادرات النمو المستقبلية، مما يعزز مكانتها كشريك موثوق به في المنطقة.

وتأكيدًا على أهمية هذه الشراكات، قال المهندس سيف الحمحمي الرئيس التنفيذي لشركة أبراج لخدمات الطاقة: "فخورون بما حققناه من إنجاز استثنائي في حقل الوفرة، والذي يعكس قوة ومتانة علاقاتنا مع شركائنا الاستراتيجيين والتزامنا بالمعايير العالمية للجودة والكفاءة، هذا النجاح هو دليل على قدرتنا على دعم تطلعات المنطقة في تعزيز أمنها من الطاقة وتطوير صناعة النفط والغاز".

وفي فبراير 2023، وقعت أبراج عقداً مهماً مع العمليات المشتركة في حقل الوفرة بين الشركة الكويتية لنفط الخليج وشيفرون السعودية، مما يمثل خطوة كبيرة في توسعها الإقليمي وبفضل التزامها بالتميز التشغيلي، نجحت في تسليم منصتين للحفر قبل الموعد المخطط لهما، مما يعكس كفاءتها العملياتي وقدرتها على تلبية احتياجات عملائها.

ومنذ تأسيسها في عام 2006، تعتبر شركة أبراج لخدمات الطاقة الرائدة في تقديم خدمات حقول النفط والغاز في سلطنة عمان، ملتزمة بالابتكار والاستدامة وتحقيق التميز في كافة عملياتها. تواصل الشركة تعزيز دورها الفعال في تطوير قطاع الطاقة بالمنطقة، داعمةً الأمن الطاقي والنمو الاقتصادي في عمان والمنطقة العربية.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

كيف قلب ترامب الاتفاق النووي السعودي رأسًا على عقب بعد أقل من 24 ساعة من توقيعه؟

(CNN)-- بعد ظهر الأربعاء، اجتمع مسؤولون في مقر وزارة الطاقة الأمريكية بوسط مدينة واشنطن لحضور حدثٍ طال انتظاره لأكثر من عقدين: توقيع اتفاق نووية مدنية بين الولايات المتحدة والسعودية.

ووُضعت مجموعتان من الأعلام الأمريكية والسعودية على المنصة وعلى الطاولة التي كان يجلس عليها وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، وعُرض على شاشة كبيرة نظيره السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان من العاصمة، الرياض، وبعد أشهر من التأخير، تم توقيع الاتفاق أخيرًا.

وحقق السعوديون معظم مطالبهم في هذه الاتفاق.

ولكن سرعان ما انهارت الاتفاق كما أُعلن عنه، ففي صباح الخميس، قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الاتفاق يخضع لشرط جديد: وهو انضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام"، وهي مبادرة تعود إلى إدارة ترامب الأولى، والتي أدت إلى تطبيع العديد من الدول العربية لمواقفها الدبلوماسية تجاه إسرائيل، كما نفى ترامب أن يسمح الاتفاق بتخصيب اليورانيوم.

مقالات مشابهة

  • إيران تقصف قاعدة علي السالم الجوية بالكويت
  • مؤسسة النفط تختتم دورة تدريبية لطلبة الطاقات المتجددة في سبها
  • نقاط الاختناق الملاحية ومقارنة أحجام تدفق النفط بما قبل حرب أمريكا على إيران
  • موسكو تستهدف زاباروجيا وشركة روسية كبرى تعلّق عملياتها جزئيا بعد ضربات أوكرانية
  • كيف قلب ترامب الاتفاق النووي السعودي رأسًا على عقب بعد أقل من 24 ساعة من توقيعه؟
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • ارتفاع ملحوظ على أسعار المحروقات (السولار والبنزين والغاز) في أغسطس 2026
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع تصاعد هجمات الحوثيين
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي