توعية 5 آلاف طالب بالشرقية عن أهمية ترشيد واستهلاك المياه
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
قال المهندس عامر كمال أبو حلاوة، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية، إنه في اطار التعاون القائم بين شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية ومديرية التربية والتعليم بالشرقية، وفي اطار تنفيذ خطة التوعية للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي ؛ كثفت الإدارة العامة للتوعية والمشاركة المجتمعية في تنفيذ ندواتها التوعوية بمدارس مركز ومدينة أبو حماد.
وأشار إلى أن فريق الإدارة العامة للتوعية والمشاركة المجتمعية؛ نفذ ورش لتدريب الطلاب عمليا على مبادئ السباكة الخفيفة، وتم التأكيد خلال تلك الندوات على أهمية ترشيد استهلاك المياه والاستخدام الامثل لشبكات الصرف الصحى وتم شرح مبسط عن مراحل تنقية مياه الشرب.
وذكر أن ورش العمل والندوات التوعوية سلطت الضوء على أهمية تحريم إهدار المياه في جميع الأديان السماوية، ولفت إلى إنه تم تدريب الطالبات عمليا على إصلاح السباكة في دورات المياه والحد من اهدار المياه خلال استخدامها، وذلك ضمن فاعليات المبادرة الرئاسية للتنمية البشرية بداية جديدة لبناء الإنسان.
وأكد المهندس عامر كمال أبو حلاوة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية، إستمرار عمل حملات التوعية حول ترشيد إستهلاك المياه والمحافظة علي شبكات الصرف الصحي لطلاب المدارس خلال العام الدراسي ٢٠٢٤/٢٠٢٥، حيث أن ترسيخ الصورة الذهنية للترشيد لديهم يعد عاملا مهما للتأثير، كونهم قادرون على استيعاب الأفكار التوعوية، وتلك مسئولية كبيرة لتأسيس جيل جديد لديه ثقافة واسعة عن قضايا المياه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السباكة الخفيفة ورش العمل مبادئ السباكة ندوات التوعوية مياه الشرب والصرف الصحى المشاركة المجتمعية الإدارة العامة المبادرة الرئاسية استهلاك المياه ترشيد إستهلاك المياه میاه الشرب والصرف الصحی
إقرأ أيضاً:
مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
أكد المجلس الأعلى للدولة الاستشاري، متابعته ببالغ القلق لاستمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي وتفاقم طرح الأحمال في مختلف أنحاء ليبيا، محذرًا من تداعياتها على المواطنين، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وما تسببه من أعباء على الأسر وتعطيل للمرافق العامة وإضرار بالأنشطة الاقتصادية والخدمية.
وقال المجلس، في بيان له، إن استمرار الأزمة رغم الاعتمادات المالية الضخمة التي خُصصت لقطاع الكهرباء ومشروعات التطوير المعلنة، لم يعد يُفسَّر كظرف طارئ، بل يعكس، بحسب البيان، خللًا إداريًا يستوجب المراجعة والمساءلة.
وحمّل المجلس حكومة الدبيبة، المسؤولية السياسية والإدارية عن الإخفاق في إدارة ملف الكهرباء، باعتبارها الجهة المشرفة على الشركة العامة للكهرباء، مؤكدًا أن إدارة المرافق الحيوية يجب أن تستند إلى الكفاءة والخبرة والتخصص، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.
ودعا المجلس، هيئة الرقابة الإدارية، وديوان المحاسبة، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، والنيابة العامة، إلى فتح تحقيق شامل في الجوانب الإدارية والمالية والفنية لقطاع الكهرباء، لكشف أسباب القصور وتعثر المشروعات، والتحقيق في أي شبهات فساد أو إهدار للمال العام، مع إعلان نتائج التحقيق للرأي العام ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفقًا للقانون.
وشدد البيان، على أن توفير خدمة كهربائية مستقرة وآمنة يعد حقًا أصيلًا لكل مواطن، مؤكدًا أن تجاوز الأزمة يتطلب إصلاحًا مؤسسيًا حقيقيًا قائمًا على الكفاءة والشفافية والمساءلة، بما يضمن استقرار هذا المرفق الحيوي والحفاظ على المال العام.
كما دعا المجلس، المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة خلال المرحلة الراهنة، مع التأكيد أن ذلك لا يعفي الجهات التنفيذية من مسؤوليتها الكاملة في اتخاذ الإجراءات العاجلة لإنهاء الأزمة ومعالجة أسبابها من جذورها.
واختتم المجلس الأعلى للدولة بيانه، بالتأكيد على مواصلة متابعة هذا الملف وممارسة دوره السياسي والرقابي حتى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان استقرار قطاع الكهرباء، وصون حقوق المواطنين، وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة.