ضمن أنشطة يوم البيئة الوطني… فعاليات توعوية في دمشق والسويداء
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
دمشق والسويداء–سانا
ضمن فعاليات وأنشطة يوم البيئة الوطني نفذت مديرية البيئة في محافظة دمشق فعالية بمدارس أبناء وبنات الشهداء في المزة، بهدف تعزيز الوعي البيئي السليم للطلاب وأهمية إعادة التدوير والحفاظ على نظافة البيئة.
وتضمنت الفعالية التي تخللها توزيع هدايا للأطفال فقرات فنية وحكايات شعبية هادفة وورشة عمل نفذ الأطفال خلالها عدداً من المعالم والمجسمات السياحية والتاريخية، وزراعة الأشجار والورود وإعادة تدوير مخلفات البيئة كالورق والقماش وغيرهما.
وفي هذا السياق، شارك الشاب فاروق سايس من المديرية العامة للآثار والمتاحف بتدريب 30 طالبة على تشكيل مجسمات لأهم المواقع التاريخية والسياحية من مجموعة من الماكيتات الكرتونية على شكل لعبة تفاعلية يقوم الطلاب بتركيبها لتعزيز الهوية الثقافية والبيئية.
كما قدم الفنان الشعبي أنور باكير فقرة مسرحية بطريقة فكاهية تحدثت عن جمال بلدنا وتنوع الطبيعة فيه، وضرورة الحفاظ على الحدائق والغابات والأشجار، حيث رسمت الابتسامة على وجوه الأطفال ونقلت إليهم رسائل توعوية بطريقة ممتعة.
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.
وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.
وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.
واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.
وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.
وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.
هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.
وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02