أصدرت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، وائتلاف أولياء الأمور، بيانا إعلاميا كشفت خلاله عن أهمية الاتحادات الطلابية في تشكيل شخصية الطالب بمختلف المراحل التعليمية حتي الجامعة.

وقالت مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، وائتلاف أولياء الأمور في بيان لها، إن الاتحادات الطلابية تجعل الطالب يندمج ويشارك زملاءه وخدمتهم، وبالتالي هذه الاتحادات مدرسة لتعليمهم أن يكونوا أشخاصا فعالين ومؤثرين في المجتمع وكل من حولهم، فضلا عن تعليمهم كل ما يخص السياسة والمشاركة وخوض انتخابات المجالس النيابية مثل النواب والشيوخ وغيرها.

ودعت مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، وائتلاف أولياء الأمور ، الأهالي إلى تشجيع أبنائهم على المشاركة في الاتحادات الطلابية حتى يتم بناء شخصيتهم ويصبحوا رجالا ونساءً فاعلين في مجتمعهم وبلدهم.

وأعلنت سماح إبراهيم، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، نتيجة " تشكيل المكتب التنفيذي لاتحاد طلاب المديرية للمرحلة الثانوية" للعام الدراسي 2025/2024 وموضوعه المحورى "الاتحادات الطلابية - وبناء شخصية المتعلم"، وذلك بعد إجراء الانتخابات فى أجواء ديمقراطية، تتسم بالنزاهة والشفافية والمصداقية.

وألقت مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة كلمة عبرت فيها عن مدى سعادتها بتواجدها وسط أبنائها وبناتها الطالبات، وأنها فخورة بما وصلوا إليه من خلال ثقة زملائهم بهم، فهم قادة المستقبل فى جميع المجالات وسفراء لمديرية التربية والتعليم بالقاهرة، وتمنت لهم مزيداً من التوفيق والتميز فى حياتهم العملية.

بعدها أعلنت مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة نتيجة انتخابات المكتب التنفيذى للمرحلة الثانوية على النحو التالى: 

فوز الطالب/عبد الرحمن أحمد 
( إدارة شرق مدينة نصر التعليمية)
أمين اتحاد طلاب مديرية التربية والتعليم بالقاهرة .

 

فوز الطالبة / جومانة وليد 
( إدارة الخليفة التعليمية) 
الأمين المساعد لاتحاد طلاب مديرية التربية والتعليم بالقاهرة

 

فوز الطالب/ محمد سامح
(إدارة المعصرة - مقرراً للجنة العلمية).

 

فوز الطالبة / هناء صلاح 
(إدارة الشرابية - مقرراً للجنة الدينية والثقافية)

 

فوز الطالب/ إبراهيم سامح 
(إدارة الزاوية -مقرراً للجنة الرياضية والكشفية) .

 

فوز الطالبة/ هلا أحمد 
( إدارة دار السلام - مقرراً للجنة الفنية )

 

فوز الطالب/ حازم وائل 
(إدارة الساحل - مقرراً للجنة الاجتماعية) .

 

وفي الختام، تقدمت مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة بخالص الشكر لأبنائها الطلاب وجميع  الحضور، متمنية لهم مزيداً من التوفيق والنجاح والتميز.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاتحادات الطلابية اتحاد أمهات مصر أمهات مصر مؤسس إتحاد أمهات مصر أولياء الأمور الاتحادات الطلابیة فوز الطالب أمهات مصر

إقرأ أيضاً:

التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي

في المجتمعات التي تتعرض للاهتزازات الكبرى، لا يكون الخطر الأكبر في ضياع بعض الموارد أو تعثر بعض المؤسسات فحسب، بل في اهتـزاز الوعي نفسه، وفي تراجع المعاني التي كانت تجمع الناس حول قيم مشتركة تحفظ لهم وحدتهم وتماسكهم.

ومن هنا تأتي التربية والوعي لا بوصفهما ملفين ثانويين، بل باعتبارهما الركيزة الأولى في بناء المجتمع وصيانة نسيجه من التشقق والتفكك.

فالمجتمع الذي يفقد بوصلته التربوية، ويضعف فيه الوعي، يصبح أكثر عرضة للفرقة، وأكثر قابلية للاختراق، وأقل قدرة على الصمود أمام الأزمات.

إن التربية الحقيقية ليست مجرد تلقين للمعارف، ولا حشو للأذهان بالمعلومات، بل هي صناعة للإنسان، وصياغة للضمير، وبناء للاتزان الداخلي الذي يجعل الفرد أكثر قدرة على التمييز بين الحق والباطل، وبين المصلحة الخاصة والمصلحة العامة، وحين تتأسس التربية على القيم الإيمانية والإنسانية الأصيلة، فإنها لا تخرّج أفراداً صالحين فقط، بل تبني مجتمعاً متراحمًا، متعاوناً، قادراً على تجاوز المحن دون أن يفقد هويته أو أخلاقه.

أما الوعي، فهو البصيرة التي تمنع الإنسان من أن يكون أداة في يد غيره، أو ضحية للثقافات المغلوطة والعقائد الباطلة ، أو أسيراً للانفعال اللحظي.

الوعي يعلّم الناس أن ينظروا إلى الأحداث بعقل مفتوح، وأن يفرقوا بين من يريد لهم الخير ومن يوظف آلامهم لمصالحه. وفي أزمنة الفوضى والحروب، يصبح الوعي سلاحاً لا يقل أهمية عن أي وسيلة أخرى، لأنه يحمي المجتمع من الانجرار إلى مؤامرات العدو، ومن الوقوع في فخ الشائعات والحرب الناعمة.

وإذا كانت التربية تُنشئ الإنسان من الداخل، فإن الوعي يحصنه من الخارج. ولذلك فإن بناء النسيج المجتمعي يبدأ من الأسرة أولًا، حيث يتشكل الطفل على معنى الاحترام والمسؤولية والانتماء، ثم تنتقل الرسالة إلى المدرسة، حيث يتسع الأفق وتُصقل الشخصية، ثم إلى المسجد والإعلام والمؤسسات الثقافية، حيث تترسخ القيم وتتحول إلى سلوك عام. وعندما تتكامل هذه المؤسسات في أداء دورها، يصبح المجتمع أكثر قدرة على حماية نفسه بنفسه، وأقل اعتماداً على ردود الأفعال المتأخرة.

وفي السياق اليمني على وجه الخصوص، تزداد أهمية التربية والوعي، لأن المجتمع الذي واجه أعواماً من العدوان والحصار والضغوط لا يحتاج فقط إلى الإغاثة، بل إلى إعادة بناء الإنسان من الداخل. فالصبر الذي أبداه اليمنيون، والكرامة التي حافظوا عليها، والصمود الذي أذهل العالم، كلها تحتاج إلى حاضنة تربوية ووعي راسخ حتى لا تضيع تضحيات الشهداء في ضجيج اللحظة.

إن الأوطان لا تُحفظ بالسلاح وحده، بل تُحفظ أيضاً بالمدرسة، وبالقدوة، وبالخطاب المسؤول، وبالعقل الذي يرفض الانكسار.

ومن أخطر ما يهدد النسيج المجتمعي اليوم أن يتحول الاختلاف إلى عداوة، وأن تصبح التفاصيل الصغيرة سبباً لتفكيك الكبير المشترك.

وهنا تبرز وظيفة التربية الواعية في تعليم الناس أدب الخلاف، وفي غرس ثقافة التعاون رغم التباين، وفي ترسيخ فكرة أن قوة المجتمع لا تأتي من تماثله الكامل، بل من قدرته على إدارة تنوعه دون أن ينقلب إلى صراع. فالمجتمع المتماسك ليس ذلك المجتمع الذي لا يعرف الخلاف، بل الذي يعرف كيف يضبطه، ويمنع تحوله إلى قطيعة أو خصومة مدمرة.

إن الوعي الحقيقي لا يكتفي بكشف الأخطاء، بل يدفع إلى الإصلاح. والتربية الحقيقية لا تكتفي بالتحذير من الانحراف، بل تزرع البديل النظيف، وتفتح للناس أبواب الأمل والعمل. ومن هنا فإن بناء مجتمع متماسك يبدأ من مشروع طويل النفس، يربط بين الإيمان والمعرفة، وبين القيم والسلوك، وبين الحرية والمسؤولية. وحين يشعر الإنسان أن كرامته مصونة، وهويته محترمة، ومستقبله محفوظ، فإنه يكون أكثر استعدادا للعطاء، وأكثر التزاما بالمصلحة العامة، وأكثر وفاءً لمجتمعه ووطنـه.

إن التربية والوعي ليسا ترفاً فكرياً، بل ضرورة وجودية لأي أُمّـة تريد أن تبقى. وتحفظ الأجيال من الضياع، ويستعيد المجتمع قدرته على النهوض من جديد.

وفي زمن كثرت فيه الجراح، تظل التربية الصادقة والوعي الصافي هما الطريق الأقرب إلى شفاء النفوس، وحماية الصف، وصون النسيج المجتمعي من كل ما يهدده بالتمزق والانكسار.

 

 

مقالات مشابهة

  • مدين بيت حبظة: سلطنة عُمان تقود الاتحاد العربي للهوكي خلال المرحلة المقبلة
  • جرده من ملابسه .. الداخلية تكشف تفاصيل تعدى صاحب شركة على عامل بالقاهرة
  • مالي والنيجر وبوركينا فاسو يتقدمون بملف مشترك لاستضافة أمم إفريقيا 2032
  • وزارة التربية تُخفض رسوم المدارس الأهلية في عدن حتى 30%.. بشرى لأولياء الأمور
  • الناقلات الإماراتية.. وجهات جديدة وشراكات تعيد تشكيل الوصول العالمي
  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟