شاركت الشركة المصرية لإنتاج الايثيلين ومشتقاته (ايثيدكو) والشركة المصرية لتشغيل وصيانة المشروعات (إيبروم) في مؤتمر المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد بالإسكندرية والذي جاء تحت عنوان توحيد الجهود نحو مستقبل أخضر وركز فعالياته على التحديات البيئية المتعلقة بمخلفات البلاستيك وتأثيره على البيئة البحرية وشارك في المؤتمر نخبة من قاده الصناعة والأكاديميين والباحثين والمتخصصين والمهتمين في مجال البيئة.

   

وجاءت مشاركه إيثيدكو فى إطار الدور الرائد والمميز الذي تقوم به منذ اليوم الاول لإنشائها في مواجهة تحديات التلوث وتعزيز الجهود البيئية وتقديم الحلول العملية التي تساهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.        

ألقى  الكيميائي  هشام رياض  ــ رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب الكلمة الرئيسية في جلسه الافتتاح  اكد فيها ان موضوع المؤتمر الذى يجرى النقاش حوله له ابعاده الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وأن صناعة البلاستيك هي صناعة محتجزة للكربون حيث يتم تحويل غاز الايثان الى منتج بولي ايثيلين عالي القيمة المضافة مشيرا إلى ان أحد الأسباب الرئيسية التي تؤدى إلى هذه المشكلة هو الإدارة غير السليمة للمواد البلاستيكية بعد ان تتحول إلى مخلفات لذلك قامت إيثيدكو بإتباع سياسة الاقتصاد الدائري من خلال إعادة التدوير وإن ذلك المنهج هو الاكثر واقعية لمواجهه هذه المشكلة خلال سنوات عديدة قادمه وأوضح رئيس الشركة أن إيثيدكو طورت نظاما شاملا لإدارة المخلفات وفى اكثر من اتجاه وذلك لإنتاج منتج نهائي من البولي ايثيلين المعاد تدويره والناتج من مخلفات وتحويله إلى مادة اولية لمنتجات جديده وان هذا المنتج والذي تم تصديره إلى أسبانيا يلقى اقبالا واسعا وأن أسعار بيعه لا تقل عن اسعار المنتج الخام.

كما يتم تحويل المنتجات تدريجياً لإنتاج منتج بولي ايثيلين يستخدم في التطبيقات المستدامة مثل (مواسير الغاز والمياه )، كما أشار لتجربه إيثيدكو فى إنتاج بالتات جديده للتعبئة من البلاستيك المعاد تدويره بنسبة١٠٠٪ ، ؜وأن سياسة إعادة التدوير شملت مياه الصرف الصناعي بالكامل في وقت مبكر عبر تقنية ZLD  حيث يتم استرجاع المياه وتحويل الملوثات الى مخلفات صلبة وإنتاج أنواع مختلفة من المياه لاستخدامها مره اخرى في الصناعة ورى المسطحات الخضراء بالشركة.

كما أشار  الكيميائي هشام رياض إلى أن  إيثيدكو ثاني شركه في مصر وأول شركة في قطاع البترول تقوم بدراسة دوره حياة المنتج البولي ايثيلين عالي الكثافة مع كبريات الهيئات العالمية المتخصصة وخلصت الدراسة على حرص الشركة على البيئة المحيطة واتباع نظم الإنتاج الأنظف ودعا لتضافر الجهود للبحث عن الحلول ووضع السياسات والخطط لتوفير الدعم المالي والتقني للمشاريع البيئية والمستدامة ورفع الوعى لضمان تصرفات افضل من الجميع.      

وفى الكلمة الافتتاحية للدكتورة علا عبد الوهاب رئيس شعبه البيئة البحرية بالمعهد اكدت أن المخلفات البلاستيكية هي قضية عالمية وان المؤتمر يعمل على البحث عن حلول لمواجهه المخلفات البلاستيكية وذلك بمشاركة كافة الأطراف المعنية.

فى حين أكدت الدكتورة عبير السحرتى رئيس المهد القومي لعلوم البحار والمصايد و الدكتورة عبير منير مدير فرع المعهد للبحر المتوسط  ان العلماء يبحثون عن حلول بديلة وتقنيات جديدة لإزالة التلوث او دخول مواد طبيعية في هذه الصناعة.

وتضمنت فعاليات المؤتمر  العديد من الجلسات حيث ناقشت جلسات اليوم الأول التحديات التي يواجهها المجتمع في التعامل مع المخلفات الصلبة واستعرضت جهود  مختلف الجهات من اجل مواجهه التلوث البيئي بمشاركة جهاز شئون البيئة والدكتور سامح رياض وكيل وزارة البيئة بالإسكندرية ، وخلال الجلسة الثانية لليوم الأول تحت عنوان(الابتكار والصناعة في مجال البلاستيك والبيئة تعزيز الحلول المستدامة وإعادة التدوير) تم استعراض جهود الشركات المشاركة حيث شاركت إيثيدكو وقدم باحث الدكتوراه محمد على فراج رئيس قسم الموارد البيئية بالشركة عرضا تقديميا اوضح فيه جهود إيثيدكو من خلال خطوات جاده نحو تحقيق الاستدامة البيئية في صناعه البتروكيماويات من خلال تبنى تقنيات متقدمة لإدارة المخلفات واعاده التدوير والالتزام بالمعايير البيئية العالمية والمشاركة الفعالة في المبادرات البيئية والمجتمعية.

وخلال فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر أقيمت ثلاث جلسات رئيسية ركزت على التقنيات العلمية والجهود المجتمعية لمكافحة التلوث البلاستيك وتأثيراته على البيئة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: البترول المخلفات البلاستيك المهندس كريم بدوى وزير البترول

إقرأ أيضاً:

‎وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة

شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.

وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.

تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025 .. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء»نائب وزير الصحة يتفقد الحجر الصحي بمطار القاهرة ويتابع إجراءات استقبال الحجاج والقادمينوزير الصحة: مصر مستعدة لتقديم الدعم لأوغندا والكونغو للسيطرة على الإيبولاوزير الصحة يعلن خطة تأمين طبي شاملة لاحتفالات عيد الأضحى 2026

وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، ‎أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.

وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.

التجربة المصرية الرائدة

‎واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.

‎وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.

وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.

الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي

‎من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.

وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.

‎وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.

واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.

‎كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.

طباعة شارك وزير الصحة والسكان الصحة الشاملة ممثل منظمة الصحة العالمية وزير الصحة الأسبق البنك الدولي

مقالات مشابهة

  • يوم البيئة وزمن الدوران
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • البيئة تعلق على ترند البط: لا إطلاق للكائنات الحية بدجلة دون موافقات
  • جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
  • "هيئة البترول" تطلق مبادرة (EGPC Green Oilfield) لبناء إطار مؤسسي موحد للحوكمة البيئية
  • بحضور رسمي وإعلامي واسع.. إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" في غزة
  • ‎وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
  • رئيس الوزراء يتابع مع نائبه موقف خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
  • رئيس الوزراء يتابع مع نائبه خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا