خبير تغذية : هذه العصائر تضر صحتك غم احتوائها على فيتامينات طبيعية
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
كشف خبير التغذية العالمي الدكتور أحمد صبري عن مفاجأة صادمة تتعلق بأحد الأطعمة التي يُروج لها كثيرون باعتبارها "صحية"، مشيرًا إلى أن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى أضرار صحية غير متوقعة، خصوصًا عند الأشخاص الذين يعتقدون أنهم يحمون أجسامهم من الأمراض بتناولها يوميًا.
ما هو الطعام الذي قد يضر صحتك؟أكد الدكتور صبري من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن العصائر الطبيعية المصنعة أو الجاهزة والتي يصفها كثيرون بأنها "صحية" تحمل كمية كبيرة من السكريات المخفية، رغم احتوائها على فيتامينات طبيعية من الفواكه.
وأوضح أن المشكلة لا تكمن في الفاكهة نفسها، بل في الطريقة التي تُصنع بها العصائر التجارية والتي تضيف إليها السكر أو المواد الحافظة.
تحذيرات خبراء التغذيةيشير خبراء التغذية إلى أن الاعتماد على هذه العصائر بدلًا من الفواكه الطازجة يمكن أن يكون خطرًا على المدى الطويل، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري أو السمنة. وأضافوا:
تناول كوب واحد من العصير الجاهز يعادل تناول 4–5 حبات من الفاكهة، ما يعني جرعة سكر مركزة على الجسم دفعة واحدة.
كما نصح الخبراء بالابتعاد عن العصائر المعلبة أو المعبأة، والاعتماد على عصائر منزلية طبيعية بدون سكر مضاف، أو تناول الفاكهة كاملة للحصول على الألياف التي تقلل من امتصاص السكر بسرعة.
قدم الدكتور صبري بعض البدائل الصحية التي يمكن أن تحل محل العصائر الجاهزة:
عصائر منزلية: تحضير عصير طازج من الفاكهة المقطعة والماء أو اللبن بدون سكر.ماء الفاكهة: إضافة شرائح فاكهة مثل الليمون أو البرتقال إلى الماء لإضفاء نكهة طبيعية.تناول الفاكهة كاملة: للحصول على الألياف والعناصر الغذائية كاملة دون الإفراط في السكر.وأشار خبير التغذية إلى أن العادات الغذائية السليمة هي أفضل طريقة لحماية الجسم من الأمراض المزمنة، وأن الطعام الصحي لا يعني دائمًا ما يروّج له على أنه صحي، بل ما يُستهلك بوعي وكمية مناسبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خبير تغذية الأطعمة ن العصير الجاهز حظک الیوم السبت 8 نوفمبر 2025 خبیر تغذیة قد یضر
إقرأ أيضاً:
فوائد غسل الوجه بالسدر.. وصفة طبيعية متوارثة لبشرة أكثر نقاءً وإشراقًا
يُعد السدر من النباتات الطبيعية التي حظيت بمكانة خاصة في ثقافات عديدة، خاصة في العالم العربي، حيث استُخدمت أوراقه منذ القدم في العناية بالشعر والبشرة لما تحتويه من عناصر طبيعية مفيدة. ومع تزايد الاهتمام بالوصفات الطبيعية والابتعاد عن المنتجات الكيميائية القاسية، عاد السدر ليتصدر قائمة المكونات المستخدمة في روتين العناية بالبشرة، خاصة فيما يتعلق بغسل الوجه وتنظيفه.
ويؤكد خبراء العناية بالبشرة أن السدر يحتوي على مركبات نباتية طبيعية تساعد على تنظيف الجلد والتخلص من الشوائب العالقة به، كما يتميز بخصائص مهدئة تجعله خيارًا مفضلًا للكثير من الأشخاص الباحثين عن حلول طبيعية للحفاظ على نضارة البشرة.
تنظيف عميق للبشرة
من أبرز فوائد غسل الوجه بالسدر قدرته على تنظيف البشرة بعمق، حيث تساعد مكوناته الطبيعية على إزالة الأتربة والزيوت الزائدة المتراكمة داخل المسام. ويُسهم ذلك في منح البشرة مظهرًا أكثر نقاءً وانتعاشًا، خاصة للأشخاص الذين يتعرضون يوميًا لعوامل التلوث والغبار.
كما أن الاستخدام المنتظم للسدر يساعد على التخلص من بقايا مستحضرات التجميل والشوائب التي قد تتراكم على سطح الجلد، وهو ما ينعكس إيجابيًا على صحة البشرة ومظهرها العام.
المساعدة في تقليل ظهور الحبوب
تعاني فئة كبيرة من الشباب والفتيات من مشكلة الحبوب والبثور الناتجة عن انسداد المسام وزيادة إفراز الدهون. ويُعرف السدر بخصائصه المنظفة التي قد تساعد في تقليل تراكم الزيوت الزائدة على البشرة، الأمر الذي يساهم في الحد من ظهور بعض أنواع الحبوب السطحية.
ورغم أن السدر لا يُعد علاجًا طبيًا لحب الشباب، فإنه قد يكون عنصرًا مساعدًا ضمن روتين العناية اليومي للحفاظ على نظافة البشرة وتقليل العوامل التي تؤدي إلى ظهور البثور.
تهدئة البشرة وتقليل التهيج
يتميز السدر باحتوائه على مركبات طبيعية تمنحه خصائص مهدئة، ما يجعله مناسبًا لبعض أنواع البشرة التي تعاني من الاحمرار أو التهيج الناتج عن العوامل البيئية المختلفة.
ويفضل كثير من الأشخاص استخدام السدر كغسول طبيعي للوجه بعد التعرض لأشعة الشمس أو بعد يوم طويل من العمل، حيث يمنح البشرة شعورًا بالراحة والانتعاش.
تعزيز نضارة البشرة
يساعد غسل الوجه بالسدر على تحسين المظهر العام للبشرة من خلال إزالة الخلايا الميتة والشوائب المتراكمة على سطح الجلد، ومع الاستخدام المنتظم، تبدو البشرة أكثر إشراقًا وحيوية، وهو ما يجعل السدر أحد المكونات الطبيعية الشائعة في وصفات الجمال التقليدية.
كما أن الحفاظ على نظافة البشرة بشكل مستمر يساهم في تحسين ملمس الجلد ويمنحه مظهرًا صحيًا ومتجددًا.
تقليل اللمعان الزائد للبشرة الدهنية
يُعتبر السدر خيارًا مناسبًا لأصحاب البشرة الدهنية، إذ يساعد على التخلص من الدهون الزائدة التي تسبب اللمعان المفرط خلال ساعات النهار، ويؤدي ذلك إلى منح الوجه مظهرًا أكثر توازنًا ونظافة، خاصة في فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
ومع ذلك، يُنصح بعدم الإفراط في استخدامه حتى لا تفقد البشرة زيوتها الطبيعية الضرورية للحفاظ على توازنها.
طريقة استخدام السدر لغسل الوجه
يمكن تحضير غسول طبيعي من السدر بسهولة من خلال خلط ملعقة صغيرة من مسحوق السدر مع كمية مناسبة من الماء الفاتر حتى تتكون عجينة خفيفة القوام.
يُوضع الخليط على الوجه مع التدليك بلطف بحركات دائرية لمدة دقيقة أو دقيقتين، ثم يُترك لبضع دقائق قبل شطفه بالماء الفاتر.
ويمكن تكرار هذه العملية مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا حسب طبيعة البشرة.
كما يفضل تجربة الخليط على جزء صغير من الجلد أولًا للتأكد من عدم وجود حساسية تجاه السدر أو أي من مكوناته الطبيعية.
نصائح مهمة قبل الاستخدام
رغم الفوائد المتعددة للسدر، ينصح خبراء الجلدية بعدم الاعتماد على الوصفات الطبيعية وحدها لعلاج المشكلات الجلدية المزمنة أو الشديدة. كما يُفضل استشارة الطبيب المختص في حال وجود أمراض جلدية أو التهابات تحتاج إلى علاج طبي.
و يظل السدر واحدًا من أشهر المكونات الطبيعية المستخدمة في العناية بالبشرة، لما يمتلكه من خصائص تنظيف وتهدئة قد تساعد على تعزيز نضارة الوجه والحفاظ على مظهره الصحي. ومع الاستخدام المعتدل والمنتظم، يمكن أن يكون السدر إضافة مميزة إلى روتين العناية بالبشرة لمن يفضلون الحلول الطبيعية والآمنة.