تحذير.. الوضع الإنساني في لبنان يتدهور!
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
أطلق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تحذيراً حول تدهور الوضع الإنساني في لبنان، مشيراً إلى أن الأزمة الحالية تجاوزت في حدتها تلك التي شهدتها البلاد خلال حرب 2006.
وخلال مؤتمر صحفي عقد في نيويورك يوم الاثنين، أوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن القطاع الصحي اللبناني يواجه "هجمات بلا هوادة، حيث يقع الموظفون والمرافق والموارد في مرمى النيران بشكل متزايد، مما يزيد من الضغط على البنية التحتية الصحية الهشة بالفعل في لبنان".
إلى ذلك، أوضح نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة، سليمان هارون في حديث لموقع "الحرة" أن "أبرز التحديات التي تواجهها المستشفيات هي شح الأموال وعدم القدرة على العمل في المناطق المتضررة من القتال، مما زاد من الضغط على المستشفيات الأخرى، كما نواجه نقصاً في الكوادر البشرية نتيجة النزوح".
وعن قدرة المستشفيات الخاصة على الصمود في ظل هذه الظروف، يجيب هارون: "يمكننا الاستمرار لبضعة أسابيع فقط، إذ نحتاج بشدة إلى الحصول على مستحقاتنا من الدولة وشركات التأمين".
وعن مدى تأثير الوضع الحالي على الطلب على الأدوية، قال نقيب الصيادلة جو سلوم في حديث لـ "الحرة" أنه "لم يطرأ أي ارتفاع على الطلب الإجمالي للأدوية، لكن المشكلة تكمن في تعرض عدد من الصيدليات لأضرار جسيمة جراء القصف، حيث تم تدمير نحو 340 صيدلية بشكل كلي أو جزئي، إضافة إلى إغلاق 600 صيدلية أخرى نتيجة الوضع الأمني الذي يمنع وصول اللبنانيين إلى بعض المناطق".
ونتيجة لذلك، ازداد كما يقول سلوم، "الإقبال على الصيدليات الأخرى لتعويض النقص. ومع ذلك، فإن استيراد الأدوية إلى لبنان لا يزال يسير بصورة شبه طبيعية، كما أن الأسعار لم تشهد ارتفاعاً". (الحرة)
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی لبنان
إقرأ أيضاً:
“أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب في 2026 إلى 800 ألف برميل يوميا
فيينا – خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2026، إلى 800 ألف برميل يوميا، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت مليون برميل يوميا.
أفاد بذلك التقرير الشهري للمنظمة، تزامنا مع عودة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار تداعيات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران على الاقتصاد العالمي، ويعد هذا التخفيض الثالث على التوالي.
وتتوقع المنظمة، وفق التقرير، نمو الطلب العالمي على النفط بنحو 800 ألف برميل يوميا بالعام 2026، مقارنة بتقديرات سابقة عند مليون برميل يوميا في تقرير يونيو/حزيران، ونحو 1.2 مليون برميل يومياً في تقرير مايو/ أيار.
في المقابل، رفعت المنظمة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2027 إلى 1.9 مليون برميل يوميا.
كما أبقت المنظمة على توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي عند 3.1 بالمئة خلال عام 2026، و3.2 بالمئة خلال عام 2027.
وتأتي هذه التقديرات وسط تقلبات تشهدها أسواق الطاقة العالمية نتيجة الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.
وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
وكانت واشنطن وطهران وقعتا، في يونيو الماضي، مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.
الأناضول