قصور الثقافة تختتم قافلتها بالدلنجات بحضور جماهيري كبير
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
اختتمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الكاتب محمد ناصف نائب رئيس الهيئة، فعاليات القافلة الثقافية والمسرح المتنقل بالدلنجات بمحافظة البحيرة ضمن أنشطتها بقرى "حياة كريمة"، في إطار برامج وزارة الثقافة.
واستهلت الفعاليات بمدرسة الدلنجات الإعدادية بنات القديمة مع مجموعة كبيرة من الورش الفنية المتنوعة للطلاب قدمها فنانو ومدربو قصور الثقافة منها ورشة أوريجامي مع وائل الجيار، التلوين بإشراف حمدي الرديني، طرق على القصدير وتعليم مبادئ الرسم قدمها محمد النجار، الريزن وتجميع الحروف لوائل الشهاوي، تعليم مبادئ الكروشيه والخياطة وقدمتها نورهان سعد، ورشة ستنسيل لهاني البغدادي، بالإضافة إلى ورشة تدوير خامات من الفوم جليتر.
وعقدت محاضرة عن "أعلام مدينة الدلنجات بمحافظة البحيرة" منهم المشير عبد الحليم أبو غزالة والدكتور أحمد زويل وكثير من رموز المدينة، بالإضافة إلى محاضرة عن "حرب أكتوبر المجيدة" مع عثمان السراج و بسيوني فوزي، ومحاضرة عن "الرفق بالحيوان" قدمها وائل الجيار، إلي جانب ورشة اكتشاف مواهب، وتوزيع جوائز على الطلبة المتميزين.
وفى ختام الفعاليات، أقيم عرض فني لفرقة الأنفوشي للإنشاد الديني بقيادة المدرب محمد الأبياري، قدمت خلاله مجموعة من الأناشيد والتواشيح الدينية وسط تفاعل وحضور عدد غفير من الأهالي، بحضور النائبة سحر القاضي.
القافلة نظمها إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة أحمد درويش، وفرع ثقافة البحيرة برئاسة محمد مصطفى البسيوني بالتعاون مع الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قصور الثقافة محافظة البحيرة حرب أكتوبر المجيدة حضور جماهيري
إقرأ أيضاً:
سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.
وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.
وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.
وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.
وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.
وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.
واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.