في هذه المرحلة الدقيقة.. مولوي يوكّد: حفظ الأملاك الخاصة والعامة أولوية الأولويات
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
أعلن وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي، مساء اليوم الجمعة أنّ: "تعليماتنا وتوجيهاتنا للقوى الامنية كافة لضباط ورتباء وعناصر قوى الامن الداخلي على وجه الخصوص، حفظ كرامة اللبنانيين المقيمين والنازحين منهم في أمنهم وحريتهم وأرزاقهم وأملاكهم الخاصة وأملاك الدولة العامة هو أولوية الأولويات وطنياً واخلاقياً وانسانياً وإنفاذا للقوانين المرعية الاجراء".
أضاف مولوي: "يا ضباط ورتباء وعناصر قوى الامن الداخلي، يا كل الإجهزة الامنية وقيادتها وضباطها وافرادها أنتم دائما الرهان ، كونوا عند حسن الظن بكم وعلى قدر هذا الواجب المناط بكم وبمستوى المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقكم والتي يحتاجكم فيها وطنكم واهلكم في العاصمة وفي كل المناطق اللبنانية في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان فانتم اهل لهذا الرهان".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
صراحة نيوز – قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (UNFPA) إن حوالي 1.4 مليون شخص، أو 67 بالمئة من سكان قطاع غزة، يعانون حاليًا من انعدام حاد في المواد الغذائية.
وأشارت المنظمة الدولية إلى حدوث تحسن طفيف في الوضع، لكنها أشارت إلى أنه لا يزال حرجًا، لا سيما بالنسبة للفئات السكانية الضعيفة والأطفال الصغار وكبار السن.
وقالت المنظمة في بيان صحفي مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) اليوم الخميس: “يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام المواد الغذائية بشكل حاد بنحو 1.4 مليون شخص، وهذا يمثل انخفاضًا عن 1.6 مليون 77 بالمئة في نهاية العام الماضي”، وفق ما نقلت شبكة (آر تي) .
وخلال ذلك، لا يزال ما يقرب من 212 ألف شخص في “حالة طوارئ” (المرحلة الرابعة، وفقًا لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل للأمم المتحدة – IPC).
وتابعت الأمم المتحدة: “من المتوقع بقاء حوالي 74 ألف طفل في العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، في حين ستحتاج حوالي 25 ألف حامل ومرضعة إلى دعم غذائي”.
وأشار البيان إلى أن العديد منهم يعيشون في مناطق متاخمة للخط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات والخدمات الإنسانية صعبًا للغاية.
يُصنّف نظام الأمم المتحدة المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي (IPC) خمس مراحل لانعدام الأمن الغذائي، حيث تمثل المستويات من الثالث إلى الخامس نقصا حادا في الغذاء. أما المرحلة الأخيرة، وهي المرحلة الخامسة، فتمثل مجاعة كارثية.