حظك اليوم برج الحوت السبت 9-11- 2024.. افتح صفحة جديدة مع شريك حياتك
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
يتميز مولود برج الحوت بحبه الشديد لعمله وحرصه على ترتيب أوراقه، وميله للعيش في عالم خيالي لبعض الوقت، كما يتمتع بشخصية اجتماعية مرحة ولديه العديد من الأصدقاء، كما يتصف بالرومانسية والإخلاص والغيرة على الحبيب.
مشاهير برج الحوتمن مشاهير برج الحوت: الفنان حمادة هلال، والفنانة إليزابيث تايلور، والفنان حسين فهمي، والفنان أحمد السقا، والفنانة دينا الشربيني، والفنانة يسرا، وأول رئيس للولايات المتحدة جورج واشنطن، لذا نقدم حظك اليوم برج الحوت السبت 9-11-2024 على الأصعدة المهنية والعاطفية والصحية، وفقا لخبراء الفلك.
تنصحك الأفلاك يا برج الحوت أن تفتح صفحة جديدة في عملك وتضع خطة تساعدك على الوصول لهدفك، ولا تنصت لمن يحاولون التقليل من شأنك.
حظك اليوم برج الحوت على الصعيد العاطفيوعلى الصعيد العاطفي تنصحك الأفلاك يا برج الحوت بالتعاون مع شريك حياتك وأن تقوي علاقتك به وسامحه وافتح معه صفحة جديدة حتى تعيش حياة هادئة مستقرة.
أما على الصعيد الصحي تنصحك الأفلاك بتناول الخضروات والفواكه حتى تستفيد من عناصرها الغذائية الهامة والمتنوعة، وتحافظ على صحتك، وقم بممارسة التمارين الرياضية يوميًا.
برج الحوت وتوقعات علماء الفلك خلال الفترة المقبلةتنصحك الأفلاك مولود برج الحوت خلال الفترة المقبلة، أن يتعاون مع شريك حياته ويقوي علاقته به والاهتمام بصحته وتناول الخضروات والفواكه.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حظك اليوم برج الحوت برج الحوت الحظ الفلك حظك اليوم حظک الیوم برج الحوت تنصحک الأفلاک على الصعید
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست