«إكسترا نيوز» تبرز ملف «الوطن» حول استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة ولبنان
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
سلط برنامج «الصحافة» الذي تقدمه الإعلامية آلاء شتا، على قناة «إكسترا نيوز»، الضوء على أهم الموضوعات الصادرة في عدد اليوم من جريدة «الوطن»، من بينها «جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على غزة ولبنان» و«جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل إبادة الفلسطينيين في غزة و«الأمم المتحدة: 70% من ضحايا العدوان أطفال ونساء».
وعلق الكاتب الصحفي زكي القاضي على تقرير «جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على غزة ولبنان»، أنه لطالما كان رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحكم إسرائيل فإن الإبادة الجماعية على الأراض الفلسطينية ستستمر، فضلا عن استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية.
نتنياهو أقال جالانت بالتزامن مع الانتخابات الأمريكيةولفت إلى أن نتنياهو قرر أن يكون وزير الدفاع الإسرائيلي مع الرئيس الأمريكي المرشح دونالد ترامب، إذ أن نتنياهو أقال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف جالانت بالتزامن مع عمل الانتخابات الرئاسية.
الاحتلال يستمر في عمليات الإبادة والتدمير بدون رادعوأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يستمر في عمليات الإبادة والتدمير دون رادع، ولكن مازال المواطنيين الفلسطينيين واللبنانيين ثابتين على أرض الواقع، ولديهم القدرة على المواجهة، فضلا عن أن المدنيين يتمكنون من القضاء على عدد من قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ترامب لبنان إكسترا نيوز الاحتلال نتنياهو جیش الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.