جامعة سوهاج تطلق قافلة طبية لفحص قاع العين لمرضى السكري بالبلينا
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
أكد الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، انه في إطار تنفيذ المبادرة الرئاسية "بداية لبناء وتنمية الإنسان المصري" تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، أطلقت كلية الطب البشري بالجامعة قافلة طبية متخصصة لفحص قاع العين لمرضى السكري، وذلك بقرية بني حميل التابعة لمركز البلينا بالمحافظة.
وقال الدكتور خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إنه تم خلال أعمال القافلة، استقبال الأهالى وإجراء الكشف والفحوصات اللازمة لهم على أمراض العيون، إلى جانب صرف العلاج اللازم للمرضى مجاناً.
وأضاف الدكتور مجدي القاضي عميد الكلية، أنه تم مناظرة عدد 243 مريض وفحص قاع العين لهم، وجمع البيانات اللازمة عنه مثل التاريخ المرضي، كما تم تحويل عدد 37 حالة إلى مستشفى سوهاج الجامعي لاستكمال الفحوصات اللازمة وإجراء ما يلزم من تدخلات متابعة وتدخلات جراحية.
وأوضح الدكتور احمد فتحي النحاس وكيل الكلية لشئون خدمه المجتمع وتنمية البيئة انه تم تنفيذ ندوتين للتوعية الصحية إحداهما عن مرض السكري أسبابه وأنواعه واعراضه، والثانية عن مضاعفات مرض السكري على العين وذلك بحضور اكثر من 200 مواطن من أهالي القرية.
حاضر بالندوات التوعوية الدكتور احمد فتحي النحاس وكيل الكلية لشئون خدمه المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور هاني محمود الأستاذ المساعد بقسم طب وجراحة العيون وشارك بالقافله الدكتور أسامة العريبي نائب مدير المستشفى الجامعي الجديد، وفرج علي حسن مدير إدارة خدمة المجتمع بالكلية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد سوهاج حسان النعمانى اطار البلينا جامعة سوهاج الدكتور حسان النعماني
إقرأ أيضاً:
اللجنة الملكية لشئون القدس: قرار اليونسكو بشأن القدس يجدد الالتزام الدولي بحماية إرث المدينة
رحبت اللجنة الملكية لشئون القدس بقرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" الإبقاء على مدينة القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، مؤكدة أن القرار يجدد التزام المجتمع الدولي بحماية الإرث الحضاري والإنساني للمدينة.
وقال الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، إن استمرار إدراج القدس القديمة على القائمة يعكس الاعتراف الدولي بالمخاطر التي تهدد هويتها التاريخية والثقافية، جراء سياسات وإجراءات إسرائيلية متواصلة تستهدف طابع المدينة ومكوناتها الحضارية.
وأضاف كنعان أن ما تتعرض له القدس القديمة لا يقتصر على تحديات حماية المواقع الأثرية، وإنما يمثل استهدافا ممنهجا للمشهد الحضاري والهوية الثقافية والدينية للمدينة، بما يخالف قواعد القانون الدولي، ومن بينها اتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، واتفاقية التراث العالمي لعام 1972، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.
وأوضح أن استمرار وضع القدس القديمة على قائمة التراث المهدد بالخطر يحمل المجتمع الدولي، وفي مقدمته منظمة اليونسكو، مسؤولية مضاعفة لمتابعة أوضاع المدينة ورصد الانتهاكات التي تطال معالمها التاريخية والدينية، والعمل على منع أي إجراءات أحادية تهدف إلى تغيير طابعها أو طمس مكوناتها الحضارية الأصيلة.
وأكد كنعان أن القرارات الدولية المتعاقبة بشأن القدس، ومنها قرارات اليونسكو، تؤكد عدم شرعية الإجراءات الإسرائيلية في المدينة المحتلة، مشددا على أن حماية التراث المقدسي لا تقتصر على الحفاظ على المباني والمواقع الأثرية، بل تشمل صون الهوية التاريخية والثقافية والوجود العربي والإسلامي والمسيحي في المدينة.
وثمنت اللجنة الملكية لشؤون القدس مواقف الدول التي دعمت الإبقاء على القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، داعية إلى تحويل هذا الدعم إلى خطوات عملية لحماية المدينة ومقدساتها، وضمان احترام القرارات الدولية ووقف الانتهاكات التي تهدد مكانتها التاريخية والروحية.
وجددت اللجنة التأكيد على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بقيادة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على هوية المدينة وتراثها الحضاري، ومواجهة محاولات تغيير واقعها التاريخي والقانوني.