جولة تفقدية لوكيل وزارة الصحة بالمنوفية بمستشفيات أشمون والوحدات الصحية
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام الدكتور أسامة عبدالله وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، بزيارة تفقدية لمستشفيات أشمون، كما شملت عدة منشآت طبية هامة بالمنطقة.
بدأت الزيارة بمستشفى حميات أشمون، حيث تم الاطلاع على الأوضاع الصحية بها، ومتابعة العمل بكافة الأقسام تلاها المرور على المستشفى الجديدة للتأكد من نسب الإنشاءات والتقدم في أعمال البناء.
كما شملت الزيارة مستشفى أشمون العام، حيث تم تفقد مختلف الأقسام، بدءًا من قسم الطوارئ، الإستقبال والعناية المركزة والحضانات والأقسام الداخلية والمطبخ مع استطلاع آراء المواطنين والعاملين بالمستشفى.
وخلال الجولة، تم ملاحظة حالة إنسانية حيث اشتكى والد طفل من تعطل أوراق التأمين الصحي، مما حال دون استخراج تصريح دفن الطفل، وعلى الفور، تم التواصل مع إدارة التأمين الصحي، وتم إستكمال الإجراءات اللازمة لاستخراج التصريح.
وحالة أخرى، اشتكت سيدة من عدم توافر دواء السكر في صيدلية المستشفى، وتم التواصل سريعًا مع مستشفى زاوية الناعورة، التي قامت بتوريد 2000 علبة دواء لسد العجز.
كما شملت الجولة زيارة مستشفى جراحات اليوم الواحد، حيث تم المرور على جميع الأقسام والتأكد من مستوى الخدمات المقدمة.
واختتمت الزيارة بتفقد الوحدة الصحية بسبك الأحد، حيث تم الاطلاع على الأعمال التطويرية الشاملة التي تمت بالمكان، بما في ذلك زيارة العيادات المختلفة مثل عيادة الأسنان، المبادرات الرئاسية، عيادة المشورة، عيادة المقبلين على الزواج، برنامج الألف يوم الذهبية، تنظيم الأسرة، والعلاج الطبيعي.
وقد أشاد الدكتور أسامة بالجهود المبذولة في تحسين وتطوير هذه الوحدات الصحية ضمن مبادرة رئيس الجمهورية حياة كريمة لخدمة المواطنين بشكل أفضل.
رافقه في المرور الدكتور محمد سلامة مدير إدارة العلاجي , و لدكتورة شيماء دنيا، مديرة الإدارة الطبية بأشمون ، والدكتورة عزة عيسوي، نائب مدير الإدارة، بالإضافة إلى فريق الإشراف الإداري بمستشفى أشمون العام الدكتور محمد الحنش نائب المدير، الدكتور أحمد صدقي رئيس الهيئة الطبية، الدكتورة سحر عبدالهادي وكيل المستشفى، الدكتور إبراهيم الاعصر نائب المدير، الدكتور معاذ عزب نائب المدير , حيث تم تبادل الآراء والملاحظات حول سبل تحسين الخدمات الصحية في المستشفى.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأوضاع الصحية العلاج الطبيعى المبادرات الرئاسية حياة كريمة حیث تم
إقرأ أيضاً:
كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة، إلى جانب مجموعة من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، وذلك في إطار أعمال الحفائر العلمية الجارية بالموقع.
وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يعكس الأهمية العلمية والأثرية لجبانة تل آثار قويسنا باعتبارها إحدى أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، مشيرًا إلى أن قيمته لا تكمن فقط في تنوع اللقى الأثرية المكتشفة، وإنما فيما توفره من معلومات جديدة تسهم في فهم الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والاقتصادية خلال تلك الفترة، بما يساعد على إعادة بناء صورة أكثر شمولًا للحياة الدينية والاقتصادية لسكان المنطقة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوحدة الجنائزية المكتشفة تتميز بتخطيط معماري منظم، إذ تتكون من صالة رئيسية تتصل بعدد من الغرف ذات المداخل المقبية، وتشير الشواهد الأثرية إلى أن هذه الغرف كانت تعلوها أسقف مقبية، بينما لا تزال مداخلها قائمة، الأمر الذي يتيح إعادة تصور التخطيط المعماري الأصلي للوحدة الجنائزية.
وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن الكشف عن عدد من الدفنات البشرية في أوضاع أوزيرية وبدرجات حفظ متفاوتة، إلى جانب مجموعة متميزة من اللقى الأثرية المرتبطة بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم المعتقدات الدينية وأساليب الدفن التي سادت خلال تلك الفترة.
وأشار إلى أن البعثة عثرت داخل إحدى الحجرات على مجموعتين كبيرتين من 560 تماثيلاً من الأوشابتي المصنوعة من الفيانس، مختلفة الشكل والحجم في الهيئة الأوزيرية التقليدية، فيما حمل عدد منها نصوصًا مقتبسة من كتاب الموتى.
وأوضح الأستاذ محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة كشفت أيضًا عن مجموعة من تمائم الحماية المصنوعة من أحجار شبه كريمة، من بينها تميمة الإصبع، وعين أوجات، وعقدة إيزيس، إلى جانب تمائم تمثل عددًا من المعبودات المصرية القديمة، وجميعها ارتبطت بدلالات الحماية والقوة والبعث في العقيدة المصرية القديمة.
وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن العثور على مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية، شملت أطباقًا وأوعية بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى إناء فخاري به بقايا مواد يُرجح استخدامها في عمليات التحنيط أو الطقوس الجنائزية المصاحبة للدفن، فضلًا عن مسرجتين فخاريتين.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن البعثة عثرت على كميات كبيرة من خرز الفيانس باللونين الأزرق والأخضر، يُرجح أنها كانت تشكل جزءًا من شبكة أو غطاء جنائزي لإحدى الدفنات داخل الوحدة الجنائزية.
ومن جانبها، أوضحت الأستاذة نيرمين المرسي، رئيسة البعثة، أن أعمال الحفائر كشفت أيضًا عن نماذج من الفخار المستورد من جزيرة رودس، تمثلت في جزء من يد إناء يحمل اسم صانعه، وهو ما يمثل دليلًا ماديًا على وجود علاقات تجارية نشطة بين مصر ومنطقة حوض البحر المتوسط خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، ويعكس انفتاح الموقع على شبكات التجارة الإقليمية في تلك الفترة.
وأضافت أن أعمال الحفائر والتوثيق المبدئي رصدت عددًا من الظواهر الجنائزية غير المألوفة بجبانة قويسنا، والتي تخضع حاليًا للدراسة العلمية، من أبرزها العثور على أطباق فخارية وُضعت أسفل ذراعي إحدى الدفنات في الوضع الأوزيري، وطبق آخر بين الفخذين، وقد احتوت بعض هذه الأواني على بقايا مواد يُرجح ارتباطها بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم ممارسات الدفن والطقوس الجنائزية المتبعة بالموقع خلال تلك الحقبة.
وتُعد جبانة تل آثار قويسنا من أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، إذ تم الكشف عنها عام 1991، وتضم عددًا من الوحدات الجنائزية التي تعود إلى فترات تاريخية متعاقبة، ما يجعلها من أبرز المواقع الأثرية لدراسة تطور أساليب الدفن والمعتقدات والطقوس الجنائزية في دلتا مصر عبر العصور.