الكشف عن موعد أول لقاء بين ترامب وبايدن في البيت الأبيض بعد الانتخابات الرئاسية
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
(CNN)-- أعلن البيت الأبيض، السبت، أن الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب سيلتقي بالرئيس المنتهية ولايته، جو بايدن في المكتب البيضاوي، الأربعاء المقبل، في الساعة الحادية عشرة صباحًا.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، في بيان: "بناء على دعوة الرئيس بايدن، سيلتقي الرئيس بايدن والرئيس المنتخب ترامب في المكتب البيضاوي يوم الأربعاء الساعة 11 صباحًا".
وأضافت كارين أنه سيتم إصدار تفاصيل إضافية حول الاجتماع.
ويعد هذا الاجتماع هو الأول بين ترامب وبايدن منذ فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية 2024.
وكان بايدن أعلن، الخميس الماضي، أنه اتصل بالرئيس المنتخب دونالد ترامب، وهنأه على الفوز بالانتخابات الرئاسية، مؤكدًا أن فريقه سيعمل مع فريق ترامب لتأمين الانتقال السلمي للسلطة.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الإدارة الأمريكية الانتخابات الأمريكية البيت الأبيض جو بايدن دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران