«تعزيز ثقافة حقوق الإنسان».. دورة تدريبية في جامعة بني سويف
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
افتتحت كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة بني سويف، اليوم، دورة تدريبية تحت عنوان تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والمشاركة بين طلاب الجامعات، في إطار التعاون بين المنظمة المصرية لحقوق الإنسان ووزارة التضامن الاجتماعي وصندوق دعم العمل الأهلي.
شهدت الدورة حضور كل الدكتور عصام شيحة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، والدكتور إبراهيم عبدالرازق، عميد كلية التربية للطفولة المبكرة، الدكتورة هناء فؤاد عبدالرحمن وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع والبيئة.
بدأت الدورة التدريبية بندوة وورشة عمل قدمها رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، قدم خلالها الشكر للكلية لاستضافة الورشة، مشيرًا إلى دور الجامعات في نشر ثقافة حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وأهمية هذه المعرفة في تعزيز وعي المجتمع المصري، لا سيما أن الجامعات تسهم بشكل كبير في هذا التوجه الثقافي.
توعية الطلاب بثقافة حقوق الإنسانوأشار إلى أن الهدف من الدورة هو توعية الطلاب بثقافة حقوق الإنسان وتزويدهم بالمعرفة والأفكار لنقلها إلى الآخرين، لافتًا إلى أن المنظمة أعدت برنامجًا تدريبيًا يتناول 6 موضوعات رئيسية تغطي قضايا حقوق الإنسان، والتحديات التي تواجهها في مصر، ودور الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان في دعم هذه الحقوق.
أهمية تعزيز وعي طلاب الجامعة بحقوق الإنسانمن جانبه، أكد الدكتور إبراهيم عبدالرازق على أهمية تعزيز وعي طلاب الجامعة بحقوق الإنسان، وضرورة استيعابهم لأهمية مراعاة حقوق الآخرين.
وحثّت دكتور هناء فؤاد، المشاركات على الاستفادة القصوى من الدورة ليصبحن مسلحات بالمعرفة والعزيمة لنشر هذه الثقافة في محيطهن.
رئيس جامعة بني سويف يستقبل رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسانكان الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بني سويف، قد استقبل الدكتور عصام شيحة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، على هامش الدورة التدريبية ومناقشة سبل التعاون المستقبلي بين المنظمة والجامعة، بالتنسيق مع كلية التربية للطفولة المبكرة من خلال وكيل الكلية لخدمة المجتمع.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جامعة بني سويف كلية التربية للطفولة المبكرة حقوق الانسان المنظمة المصرية دورة تدريبية رئیس المنظمة المصریة لحقوق الإنسان ثقافة حقوق الإنسان بنی سویف
إقرأ أيضاً:
هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)