روسيا تكشف عن أحدث محرك للطائرات الحربية في معرض “Airshow China 2024” الدولي للطيران
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
روسيا – كشفت روسيا لأول مرة عن أحدث نماذج المحركات للطائرات الحربية التكتيكية في معرض Airshow China” 2024″ الدولي الذي سيقام في مدينة جوهاي الصينية الشهر الجاري.
وقالت شركة الطائرات المتحدة أن نموذجا متكاملا من أحدث محرك للطائرات الحربية التكتيكية العملياتية سيشكل أساسا للمنتجات التي ستقدمها الشركة في المعرض.
وستعرض روسيا لأول مرة على شركائها الأجانب محرك “АЛ-31ФН” المطور من الجيل الخامس. ومن شأنه أن يوسّع إمكانات الطائرة من حيث ارتفاع مدى التحليق.
وسيعرض كذلك نموذج لمحرك “СМ-100” يستخدم في الطائرات المسيرة الواعدة وطائرات التدريب.
وقال النائب الأول لمدير عام مؤسسة “روستيخ” الحكومية فلاديمير أرتياكوف إن روسيا ستعرض على الشركاء الاستراتيجيين أفضل التكنولوجيات والحلول الهندسية التي لا ترفع الفاعلية القتالية فحسب، بل وتخفّض كلفة استثمار المحركات.
يذكر أن معرض “Airshow China 2024” للطيران والفضاء سيقام في مدينة جوهاي الصينية في الفترة من 12 إلى 17 نوفمبر عام 2024. وستشارك في المعرض 890 شركة تمثل 47 بلدا.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.