تعد العكاوي من الأطباق الشعبية التي تتميز بمذاقها الغني والفريد، وتعتبر من الأطباق المفضلة في الكثير من المنازل العربية.

وتقدم بوابة الأسبوع للمتابعين والقراء في السطور التالية، طريقة عمل طاجن العكاوي، من حيث المكونات، وخطوات التحضير:

مكونات عمل طاجن العكاوي

1-1 كيلو عكاوي (مغسولة ومقطعة)

2- 2 بصل متوسط مفروم

3-4 فصوص ثوم مفروم

5- 2 ملعقة كبيرة من السمن أو الزيت

6- 2 طماطم مقطعة مكعبات

7- 1 ملعقة كبيرة من معجون الطماطم

8- 1 ملعقة صغيرة من الكركم

9- 1 ملعقة صغيرة من الكمون

10- 1/2 ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود

11- 1 ملعقة صغيرة من الملح «أو حسب الرغبة»

12- 1 ورقة لورا (ورق غار)

13- 4 حبات حبهان (هيل)

14- 4 أكواب من مرق اللحم أو الماء

15- 1/2 كوب من عصير الليمون

16- 1/4 كوب من الكزبرة المفرومة «للتزيين»

1-تحضير العكاوي:

•اغسلي العكاوي جيدًا تحت الماء الجاري لإزالة أي شوائب أو دهون زائدة.

•في قدر على نار متوسطة، سخني السمن أو الزيت وأضيفي العكاوي المقطعة، ثم قومي بتحميرها من جميع الجهات حتى تأخذ لونًا ذهبيًا.

2-إضافة البصل والثوم:

•أضيفي البصل المفروم إلى العكاوي المحمرة وقلبيه حتى يذبل البصل ويصبح لونه شفافًا.

•أضيفي الثوم المفروم وقلبي لمدة دقيقة حتى يخرج منه الرائحة.

3-إضافة الطماطم والتوابل:

•أضيفي الطماطم المقطعة ومعجون الطماطم وقلبي المكونات جيدًا.

•أضيفي الكركم، الكمون، الفلفل الأسود، الملح، وورقة اللورا، اخلطي جميع المكونات معًا حتى تتجانس التوابل.

4-إضافة المرق أو الماء:

•أضيفي مرق اللحم أو الماء تدريجيًا حتى تغطي العكاوي.

•ضعي الحبهان (الهيل) داخل الطاجن.

5-الطهي:

•غطي الطاجن واتركيه على نار هادئة لمدة ساعة ونصف إلى ساعتين، أو حتى تنضج العكاوي وتصبح لينة وطرية.

6-التقديم:

•قبل التقديم مباشرة، أضيفي عصير الليمون على الطاجن واخلطيه جيداً.

•زيّني الطاجن بالكزبرة المفرومة على الوجه.

اقرأ أيضاًطريقه عمل اللانشون البيتي.. وصفات متنوعة بالفراخ واللحمة

سهلة ولذيذة.. طريقة عمل البطاطا بالبشاميل

شهي ولذيذ.. طريقة عمل الدجاج المشوي بالعسل والليمون

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: طاجن العكاوى طاجن عكاوي طريقة عمل طاجن عكاوي ملعقة صغیرة من

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • طريقة تحضير صينية بطاطس بالفراخ في الفرن
  • طريقة عمل عيش الشعير.. وصفة صحية بخطوات سهلة ونتيجة ناجحة
  • اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
  • عبد الله: توافق النواب السنة على استكمال التحضير لإقرار قانون خفض العقوبات
  • كأنه من المطعم.. طريقة عمل السمك البلطي السنجاري بالخلطة السرية
  • أحمد السقا لـ صدى البلد : سعيد بالتعاون مع ياسمين عبد العزيز في خلي بالك من نفسك.. ومافيا قيد التحضير | حوار
  • خطوات استخراج بطاقة الرقم القومي أونلاين عبر مصر الرقمية
  • لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
  • شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم