الأساتذة يتألقون في بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
برعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، تواصلت فعاليات بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو لليوم السادس على التوالي وخصصت المنافسات لفئة الأساتذة (فوق 30 عاما)ً من حملة الحزامين الأبيض والأزرق، وسط حضور جماهيري حاشد ومشاركة واسعة من الأندية والأكاديميات المحلية والدولية.
وشهدت منافسات فئة الأساتذة للحزامين الأبيض والأزرق في نسخة هذا العام من البطولة زيادة ملحوظة في أعداد المشاركين، بما انعكس على التطور الكبير في المستوى الفني. وأسهمت هذه الفئة في إثراء المنافسات بروح من التحدي والإصرار والعزيمة، حيث جسّدت قيم رياضة الجوجيتسو، ودورها في تحقيق التطور المهاري على الصعيدين الشخصي والرياضي. وتفتح هذه المشاركة أمام اللاعبين فرصاً واعدة للوصول إلى مستويات أعلى، بما يسهم في تحقيق طموحاتهم الرياضية.
حضر المنافسات وشارك في تتويج الفائزين محمد سالم الظاهري نائب رئيس اتحاد الجوجيتسو، وأمل عبد القادر العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، وراشد سيف القبيسي الرئيس التنفيذي لمجموعة بيورهيلث، ويوسف عبدالله البطران عضو مجلس إدارة الاتحاد، وراشد حميد القبيسي الرئيس التنفيذي لشبكة أبوظبي للإعلام، والدكتورة سعاد محمد السويدي نائب الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، وإيلينا سورليني الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للمطارات بالإنابة، وفهد علي الشامسي الأمين العام للاتحاد، وعمر علي أحمد مدير العلاقات الدولية في شركة أدنوك.
ومع ختام المنافسات، نجحت أكاديمية كوماندو جروب في تحقيق المركز الأول، فيما حلّت أكاديمية «تشيك مات» في مركز الوصيف، وأكاديمية كازاخستان الوطنية في المركز الثالث.
ريادة عالمية
وقالت أمل عبدالقادر العفيفي أمين عام جائزة خليفة التربوية:«تعكس هذه البطولة رؤية أبوظبي المستمرة للارتقاء بالمشهد الرياضي، ومدى التطور الذي وصلت إليه العاصمة كوجهة رياضية عالمية. لقد أصبحت أبوظبي نموذجاً يحتذى به في تقديم تجارب رياضية متميزة، تستقطب نخبة الرياضيين من مختلف الأعمار، وتسهم في نقل الخبرات وتبادل الثقافات من مختلف أنحاء العالم».
وأشادت بجهود اتحاد الجوجيتسو بتقديم منصة رياضية شاملة تتيح الفرصة للاعبين من مختلف الفئات العمرية لاختبار مهاراتهم والتنافس في بيئة تلهمهم وتحفّزهم. وتبرز هذه البطولة مدى نجاح الاتحاد في ترجمة خططه على أرض الواقع في نشر رياضة الجوجيتسو وتوسيع قاعدة ممارسيها محلياً وعالمياً.
وأشار مبارك صالح المنهالي مدير الإدارة الفنية في اتحاد الإمارات للجوجيتسو إلى أنّ مشاركة فئة الأساتذة تشكّل إضافة مميزة للبطولة، حيث يعكس إقبال هذه الفئة النمو المستدام في شعبية اللعبة وقوة تأثيرها على المجتمع.
وأوضح أن مشاركة هؤلاء اللاعبين لا تقتصر على تحقيق إنجازات رياضية فحسب، بل تسهم أيضاً في تقديم نماذج ملهمة للأجيال الشابة، حيث تبرز مشاركتهم أهمية الجوجيتسو كوسيلة فعّالة في التعامل مع الظروف المختلفة واتباع نمط حياة صحي ومتوازن.
وأضاف: «تؤكد البطولة أن رياضة الجوجيتسو تتجاوز حدود الأعمار والخبرات، فهي رياضة تجمع الجميع تحت راية الشغف والتحدي. وهذا يتماشى مع رسالة الاتحاد الهادفة إلى جعل الرياضة جزءاً أساسياً من أسلوب الحياة، وتعزيز تفاعل الأفراد مع الرياضة».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجو جيتسو بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجو جيتسو اتحاد الجو جيتسو
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.