محافظ الإسماعيلية: نعمل على تحويل المحافظة إلى «خضراء» عبر مشروعات بيئية جديدة
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
قال اللواء أكرم جلال، محافظ الإسماعيلية، إن المحافظة تعمل على تنفيذ عدة مشروعات بيئية خلال الفترة المقبلة تمهيدًا لإعلان الإسماعيلية «محافظة خضراء»، وذلك من خلال تقليل الانبعاثات الكربونية وتقليص نسبة الملوثات.
أهمية الحفاظ على البيئةوأضاف «جلال» في بيان، أنه في شهر نوفمبر الجاري، ستستكمل المحافظة حملتها المكثفة للتوعية بتغيرات المناخ، إذ تستهدف توعية طلاب المدارس بأهمية الحفاظ على البيئة، مشيرًا إلى أنّ هذه الحملة تأتي استكمالًا لما بدأته إدارة البيئة في شهر أكتوبر من تنظيم ندوات وورش عمل، استهدفت طلاب 12 مدرسة من المرحلة الابتدائية.
وأشار اللواء أكرم جلال إلى أنه يتم إشراك الطلاب في ورش عمل تفاعلية تهدف إلى إعادة استخدام مخلفات البيئة، ما يضيف بُعدًا عمليًا ممتعًا لتجربتهم التعليمية.
وأوضح أن الندوات تتناول موضوعات هامة مثل تلوث الهواء، أهمية طبقة الأوزون، والغازات الدفيئة وأثرها السلبي على البيئة، بالإضافة إلى ظاهرة الاحتباس الحراري ونتائجها المدمرة، كما تتطرق الندوات إلى تلوث الماء وأسبابه، والمخاطر الناتجة عن التلوث البلاستيكي، وضرورة التخلص الآمن من البلاستيك أحادي الاستخدام.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التغيرات المناخية الإسماعيلية الخضراء محافظ الإسماعيلية مشروعات الاسماعيلية الخضراء الحد من التلوث
إقرأ أيضاً:
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.
ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.
وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.
لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟
الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.
أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.
ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.
ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.
ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.
وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.
واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.
ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.
المصدر: Gizmodo