البوابة نيوز:
2026-07-24@12:54:26 GMT

وجبات يجب تناولها في فصل الشتاء.. تعرفي عليها

تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع اقتراب الموسم الشتوى يستعد الكثير منا لا ستقبال ذلك الموسم بإعداد  المأكولات الشتويه التى تدر على الأسره بالدفء، وفى هذا التقرير سنعرض أهم وأشهر المأكولات التى قد يحرص كل منا على تناولها فى الشتاء للإحساس بالدفء.

شوربة العدس 

تعد من الاطعمه اللذيذة الرائعة فى الشتاء مصحوبه فى ذلك بفته العدس التى تكسب الجسم الصحة والقوة لكونها وجبه مشبعة للجسم ومفيدة اذ يحتوى على كميات كبيرة من البروتين والالياف .

 

البطاطا الحلوة 

تعد من افضل وأهم الاكلات اذ تعد بكونها مصدرا ممتاز للفيتامينات والالياف  التى تمد الجسم بالدفء الطاقة  ولطيب طعمها فقد تنوع فى أساليب تحضيرها ما بين مسلوقة أو مشوية وعلى ذلك  فقد تصبح من الواجبات الشتوية الهامه . 

الدجاج بالخضروات 

يعد خيار رائع ووجبه لذيذة من الواجبات الهامه فى الشتاء ذلك لانه يحتوى على بروتينات وفيتامينات تكسب الجسم الطاقة والقوة والاحساس بالدفء.

الأسماك 

تعتبر مصدرا ممتاز للبروتين والاحماض الدهنيه الأوميجا _3 وذلك يجعلها وجبه هامه وخيار مهم فى الشتاء لتعزيز صحة القلب والشعور بالطاقة والدفء وفى ذلك تعد باساليب متنوعه ما بين مشوية ومطهيه أو مقليه . 

الكشك 

يعتبر من الاكلات الشهيرة فى المطبخ العربى اذ تعزز الجسم بحرارة وهذه الحرارة تكسب الجسم الاحساس بالشبع لفترة طويلة ويمد الجسم بالطاقة والنشاط ذلك لاحتوائه على كل من القمح واللبن الحامض . 

الخبيزة 

توصف بانها من الاكلات الشعبيه بالمطبخ العربى وخاصة المطبخ المصرى وتفيد فى انها تعزز مناعة الجسم اذ  تفيد فى معالجة نزلات البرد والاسعال . 

البليلة 

اعتادنا على تناولها اذ تعد من الاكلات الشتويه الممتعة ذلك لانها تساعد على الاحساس بالدفء بسبب احتوائها على العديد من العناصر الغذائية التى تمد الجسم بالطاقة .  

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: شوربة العدس الكشك البطاطا فى الشتاء

إقرأ أيضاً:

حلم عباءة الإخفاء يقترب.. ابتكار يجعل الأجسام تختفي حراريا

لسنوات طويلة، بدت "عباءة الإخفاء" التي اشتهر بها هاري بوتر مجرد أداة سحرية تنتمي إلى عالم الخيال، تمنح من يرتديها القدرة على الاختفاء عن الأنظار. لكن يبدو أن العلماء يقتربون خطوة جديدة من تحويل جزء من هذه الفكرة إلى واقع، وإن كان بطريقة مختلفة تماما، فقد نجح باحثون في تطوير أول "عباءة حرارية" ثلاثية الأبعاد قادرة على إخفاء الأجسام من الكاميرات الحرارية، ليس عبر حجبها عن الضوء، بل عبر خداع الحرارة نفسها وتوجيهها حول الجسم بحيث يبدو وكأنه غير موجود.

ويمثل هذا الإنجاز، الذي نشر في دورية "نيتشر كومينيكيشنز" (Nature Communications)، تقدما غير مسبوق في مجال ما يعرف بالإخفاء الحراري، إذ تمكن الباحثون لأول مرة من تصميم جهاز يعمل من مختلف الاتجاهات ويُخفي أجساما معقدة الأشكال، مع حمايتها في الوقت نفسه من درجات الحرارة الشديدة.

وبينما لا تجعل هذه التقنية الأجسام غير مرئية للعين البشرية، كما في قصة هاري بوتر، فإنها تقترب من تحقيق نسخة علمية من "عباءة الإخفاء" في عالم الأشعة تحت الحمراء والرصد الحراري.

وتعتمد التقنية على هندسة دقيقة تسمح بتوجيه الحرارة حول الجسم المخفي تماما كما يلتف الماء حول صخرة في مجرى النهر، والنتيجة أن الكاميرات الحرارية لا ترى أي أثر للجسم.

ويقول الباحثون من جامعة إلينوي أوربانا-شامبين الأمريكية والجامعة التقنية في الدنمارك في بيان صحفي رسمي، إنهم تمكنوا من استخدام هذه التقنية في تصميم وبناء أول جهاز عملي يحقق ما يُعرف بـ"الإخفاء الحراري ثلاثي الأبعاد"، لإخفاء الأجسام عن كاميرات الأشعة تحت الحمراء التي تعتمد على رصد الحرارة بدلا من الضوء.

الباحثة الرئيسية في الدراسة شياو جيا شيلي جانغ (الفريق البحثي)إخفاء أجسام معقدة الأشكال

وعلى عكس العباءات الحرارية التي طُورت في السابق، والتي كانت تعمل في اتجاه واحد فقط أو مع أجسام ثنائية الأبعاد بسيطة، فإن النظام الجديد قادر على إخفاء أجساما معقدة الأشكال من مختلف الاتجاهات تقريبا.

إعلان

وأوضح الباحثون أن العباءة الحقيقية يجب أن تعمل بغض النظر عن اتجاه تدفق الحرارة، وهو ما نجح الجهاز الجديد في تحقيقه للمرة الأولى.

ويكمن سر الابتكار في مادة هندسية جديدة صممها الفريق البحثي تتكون من شبكة معدنية دقيقة مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد من الألومنيوم، ثم جرى ملء فراغاتها بمادة مطاطية ضعيفة التوصيل الحراري. ومن خلال التحكم في أبعاد هذه الشبكة وكثافتها في مناطق مختلفة، تمكن العلماء من توجيه الحرارة بدقة شديدة حول الجسم المراد إخفاؤه.

ولإثبات فعالية التقنية، وضع الباحثون العباءة بين منطقتين مختلفتي الحرارة، إحداهما ساخنة والأخرى باردة، ثم راقبوا حركة الحرارة باستخدام كاميرات الأشعة تحت الحمراء. وأظهرت النتائج أن الحرارة انحرفت حول الجسم المخفي وعادت إلى مسارها الطبيعي، بحيث بدا المشهد الحراري كما لو أن الجسم غير موجود أساسا. وفي الوقت نفسه بقيت درجة الحرارة داخل المنطقة المخفية مستقرة ومحمية من الظروف الخارجية القاسية.

ولم يكتف الفريق باختبار أشكال هندسية بسيطة، بل أخفى أجساما ثلاثية الأبعاد معقدة تشبه الرأس البشري وتفاصيل هندسية دقيقة، وهي درجة من التعقيد يقول الباحثون إن أيا من أنظمة الإخفاء الحراري السابقة لم يقترب منها.

تطبيقات واسعة تتجاوز التمويه

ويعتقد العلماء أن لهذه التقنية تطبيقات واسعة تتجاوز فكرة التمويه، إذ يمكن استخدامها لحماية المكونات الإلكترونية الحساسة من السخونة الزائدة، وإدارة الحرارة داخل الرقائق الإلكترونية والحواسيب عالية الأداء، وحماية الأجهزة العاملة في البيئات القاسية. كما قد تفتح المجال أمام تطبيقات أمنية وعسكرية تعتمد على تقليل إمكانية اكتشاف الأشخاص أو المعدات بواسطة أجهزة الرصد الحراري.

ويرى الباحثون أن الإنجاز يمثل خطوة مهمة نحو تقنيات أكثر تطورا تستطيع مستقبلا التحكم بالحرارة بشكل نشط، بما في ذلك إخفاء الأجسام التي تنتج حرارة بنفسها مثل المحركات والبطاريات أو حتى جسم الإنسان.

مقالات مشابهة

  • مع ارتفاع درجات الحرارة.. كيفية الوقايه من الإجهاد الحراري والاسعافات الاولية
  • حلم عباءة الإخفاء يقترب.. ابتكار يجعل الأجسام تختفي حراريا
  • أطعمة ومشروبات باردة قد تزيد حرارة الجسم في الصيف
  • غرق طفلة فى مياه نهر النيل بالقناطر وجهود للعثور عليها
  • أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
  • تقرير: إيران ترفض مقترحاً أمريكياً لوقف إطلاق النار عُرض عليها عبر العراق
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم