هام لصحة العين.. 5 فوائد لأكل الأناناس
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
الأناناس هو واحد من الفواكه الاستوائية المفضلة في العالم وعادة ما يتم استخدامه في شكل قطع أو شرائح، وغالبا ما يستخدم لصنع عصير صحي، وفيما يلي 5 خصائص مفيدة للأناناس وعصير الأناناس.
يزيد من المناعة
الأناناس هو مصدر ممتاز لفيتامين C، وهو مضاد للأكسدة منبه للمناعة وله خصائص مضادة للالتهابات يساعد فيتامين ج على وظائف المناعة من خلال تحفيز إنتاج الكريات البيض، التي تحارب مسببات الأمراض المسببة للأمراض.
يعزز الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية
يحافظ الأناناس على حالة جيدة للجهاز القلبي الوعائي، ويمنع تكوين جلطات الدم وتحسين الدورة الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية، ويحتوي على الحديد، وهو عنصر مهم في إنتاج خلايا الدم الحمراء، وامنع أمراض القلب والأوعية الدموية عن طريق شرب كوب من عصير الأناناس أو تناول بضع شرائح من الفاكهة الطازجة.
يدعم نمو العظام
يحتوي الأناناس على المنغنيز والكالسيوم، مما يقوي العظام والأنسجة الضامة ويرتبط الكالسيوم بانخفاض خطر الإصابة بهشاشة العظام وأمراض العظام التنكسية، لذلك تقلل هذه الفاكهة الاستوائية من خطر الكسور وتحسن كثافة العظام.
يقلل من مستوى التوتر
تحتوي على مجموعة من فيتامينات ب التي تعزز الوظائف العقلية وتحسن الصحة المعرفية بشكل عام، ويحفز الحمض الأميني المعروف باسم التربتوفان إنتاج السيروتونين، وهو ناقل عصبي ينظم المزاج.
يحمي البصر
مضادات الأكسدة والفيتامينات C وA تدعم صحة العين على وجه الخصوص، يقلل فيتامين أ من خطر فقدان البصر الناجم عن التنكس البقعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأناناس الفواكه الاستوائية المناعة فيتامين C أمراض القلب والأوعية الدموية جلطات الدم النوبات القلبية نمو العظام مستوى التوتر البصر
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.