علاقة غريبة بين النزلة المعوية والتهابات الرئة.. تناول العلاج فورا
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
حالة من الإعياء تسيطر على الكثير من المواطنين في مختلف الأعمار مع دخول فصل الشتاء، فنتيجة التقلبات الجوية التي يشهدها الطقس، يصيب الجسم العديد من الأمراض، منها الإصابة بالنزلة المعوية الشديدة، ويزداد هذا المرض الذي يسببه البرد مع انخفاض الحرارة، ما يستدعي الحذر، فما علاقة النزلة المعوية بالتهابات الرئة؟ وكيفية الوقاية؟
أسباب النزلة المعويةالتهاب المعدة والأمعاء يُسمى بالنزلة المعوية، وهو التهاب يحدث في القناة الهضمية، وقد يحدث بسبب التهابات الرئة، وحسبما أوضح الدكتور محمود البنتاوي، أخصائي الأمراض الصدرية، فإن التهاب الرئة قد يسبب النزلة المعوية بسبب أن الإصابة بالبرد يهاجم المعدة بسبب الطفيليات الناتجة عنه.
ووفقًا لما أوضحته الدكتورة هايدي فايز، أخصائي أمراض الباطنة، فإن أعراض النزلة المعوية، التي تحدث بسبب البرد والتهابات الرئة، تتمثل في التالي:
تقلُّصات المعدة. الغثيان الشديد. ارتفاع درجة حرارة الجسم. الدوخة. الشعور بالعطش. فقدان الشهية. القيء الشديد. الحُمَّى في بعض الأحيان. خمول. حدوث الإسهال المتكرر. تغير لون البول إلى الداكن.وأضافت «فايز»، خلال حديثها لـ«الوطن»، أنه يجب زيارة الطبيب خاصةً للأطفال وكبار السن لقلة المناعة، عند الشعور بآلام المعدة بسبب البرد، مع القيام بالتالي من تناول أدوية مضادات للطفيليات والفيروسات المعدية، مع العديد من التعليمات التالية:
تناول مضادات حيوية لمنع الدوار والغثيان. تناول أدوية القيء الموصوفة من قِبل الطبيب. الراحة التامة والابتعاد عن بذل أي مجهود. تناول الأكلات الصحية المغذية وزيادة تناول السوائل والفواكه.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: النزلة المعوية التهابات الرئة الإنفلونزا النزلة المعویة
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن ملف مواجهة المصحات غير المرخصة يحظى باهتمام كبير من الدولة، تنفيذاً لتوجيهات لدكتور خالد عبدالغفار، مشيراً إلى تنفيذ حملات شبه يومية وشبه أسبوعية بالتعاون مع الجهات الأمنية بوزارة الداخلية، والأمانة العامة للصحة النفسية، والمجلس القومي للصحة النفسية، وإدارات العلاج الحر بجميع المحافظات.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ الواقع الذي ترصده فرق التفتيش «أليم جداً»، حيث يتم العثور على ما وصفها بـ«الكائنات الوهمية» في أماكن صحراوية وزراعية نائية، لافتاً إلى أنهم «نمشي داخل الصحراء 10 و20 كيلومتراً» للوصول إلى تلك الأماكن غير المعلنة عن نشاطها.
وأوضح زكي، أن فرق الرصد، سواء من خلال المعلومات الواردة أو بالتنسيق مع وزارة الداخلية، تتمكن من تحديد إحداثيات تلك المراكز وضبط القائمين عليها، مبيناً أن الإطار القانوني يستند إلى القانون رقم 51 لسنة 1981، والقانون رقم 71 لسنة 2009 بشأن رعاية المريض النفسي، إلى جانب قرار وزير الصحة رقم 166 لسنة 2022، وقرار رقم 389 لسنة 2025 لتنظيم مهنة العلاج النفسي لغير الأطباء النفسيين.
وأكد أن هذا السند التشريعي يتيح معاقبة القائمين على «الكائنات الوهمية» غير الخاضعة للتفتيش أو معايير سلامة المرضى، إذ ينص القانون على الحبس لمدة لا تزيد على سنتين وغرامة لا تتجاوز 50 ألف جنيه لكل من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص، مع مضاعفة العقوبة في حالة العود، مشيراً إلى صدور الكتاب الدوري رقم 86 لسنة 2025 من وزارة التنمية المحلية لمشاركة مديريات الإسكان وشركات الكهرباء والمياه في قطع الخدمات عن تلك الكيانات لضمان عدم عودتها للعمل.
ووجّه رئيس الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، عبر برنامج «90 دقيقة»، ما وصفه بـ«الصرخة» إلى الأسر، مؤكداً أن المريض يجب أن يتلقى الدعم النفسي والصحي داخل منشأة مرخصة حكومية أو خاصة، محذراً من لجوء بعض الأسر إلى أماكن غير قانونية للتخلص من مشكلات أبنائها.
وأشار إلى أن وزارة الصحة توفر 24 مستشفى حكومياً و6 مراكز للدعم والعلاج النفسي على مستوى الجمهورية، إلى جانب 27 مستشفى خاصاً مرخصاً و237 مركزاً للطب النفسي يخضع للتفتيش الدوري.
وأعلن أرقام التواصل، وهي 16328 للأمانة العامة للصحة النفسية، و105 لوزارة الصحة، والرقم 01207474740 للمجلس القومي للصحة النفسية عبر الاتصال أو «الواتساب» وصفحات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى رقم إدارة العلاج الحر والتراخيص 15330.
وذكر، أن جميع الاتصالات تتم بسرية تامة لتقديم الدعم والاستشارات، بما في ذلك عبر منصة الصحة النفسية التي تقدم جلسات علاج من خلال «الفيديو كونفرنس».