دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم إلى تفعيل مقررات القمة العربية والإسلامية، مشددة على ضرورة بذل جهود إضافية لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني ورفع الحصار المفروض عليه منذ سنوات، وقالت الحركة في بيان صحفي إن مخرجات القمة العربية والإسلامية تمثل خطوة مهمة لكنها تتطلب مزيداً من الحراك الجاد لمواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر.

وأكدت حماس على مطالبة القمة لمجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته في إلزام إسرائيل بوقف هجماتها على قطاع غزة ولبنان، وأوضحت أن على المجتمع الدولي الضغط بشكل فوري على "الكيان الصهيوني" لوقف عدوانه وفتح جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية العاجلة، محذرة من تفاقم الأزمة الإنسانية في ظل التصعيد.

وأشارت الحركة إلى أهمية التحرك الفوري لتجميد عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة، ودعت الدول الأعضاء إلى فرض حظر شامل على تصدير السلاح إليها، معتبرة أن استمرار دعم إسرائيل عسكرياً يغذي العدوان ويعزز سياسات الاحتلال ضد الفلسطينيين.

وقالت حماس إن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى دعم ملموس من الدول العربية والإسلامية، ويطالب بتفعيل الأدوات المتاحة لفرض وقف العدوان، وإغاثة المتضررين في قطاع غزة وكسر الحصار عنه، وأضافت الحركة أن الدعم العربي والإسلامي ضروري لتعزيز صمود الفلسطينيين في وجه التحديات الحالية، مشددة على أن الشعب الفلسطيني يعول على أشقائه في المساهمة بتخفيف معاناته وتعزيز صمود قضيته.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حركة المقاومة الإسلامية حماس والإسلامية وقف العدوان الشعب الفلسطينى رفع الحصار بيان صحفى مخرجات القمة العربية والإسلامية الشعب الفلسطینی

إقرأ أيضاً:

وقفات جماهيرية بالحديدة تبارك تنفيذ القوات المسلحة قرار فرض الحصار البحري على العدو السعودي

الثورة نت / أحمد كنفاني

شهدت مختلف مديريات محافظة الحديدة، اليوم عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار “فلا عدوان إلا على الظالمين”، باركت خلالها تنفيذ القوات المسلحة اليمنية قرار فرض الحصار البحري على العدو السعودي.

وردد المشاركون في الوقفات، هتافات وشعارات البراءة من أعداء الوطن، والجهاد في سبيل الله حتى تحقيق النصر والاستقلال.

وأكد المشاركون مباركتهم قرار القوات المسلحة اليمنية والشروع بتنفيذه بتدمير سفينتين نفطيتيين وإجبار عشر سفن أخرى على العودة
لمخالفتهما قرار الحظر الصادر عن القوات المسلحة، بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.

معتبرين ذلك خطوة حاسمة في معادلة “الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد”.

وأشاروا إلى أن هذه الخطوة جاءت كنتيجة حتمية وضرورة ملحة، بعد أن تم تخيير العدو السعودي بين التصعيد الشامل أو تنفيذ استحقاقات السلام والوفاء بالتزاماته تجاه اليمن، عقب انقضاء أربع سنوات من الهدنة ظل العدو السعودي خلالها يراوغ ويماطل ويتهرب من تنفيذ الاتفاق المبرم معه برعاية الأمم المتحدة وسلطنة عمان الشقيقة.

وجدد المشاركون التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – لاتخاذ ما يراه مناسباً من خيارات لكسر الحصار وإنهاء العدوان واستعادة حقوق الشعب اليمني وثرواته المنهوبة، مؤكدين جاهزيتهم الكاملة لمواجهة أي تصعيد أو مغامرة يقدم عليها العدو السعودي.

وشددوا على ضرورة رفع الحصار وفتح المطارات والموانئ ومعالجة الملف الإنساني ووقف التدخل في الشأن اليمني، باعتباره مدخلاً لأي استقرار طويل الأمد.

ولفتوا إلى أن الشعب اليمني عاش على مدى 12 عاماً واحدة من أقسى المآسي الإنسانية في العصر الحديث، جراء حرب سعودية ظالمة وحصار متواصل غير مبرر استهدف حياة الإنسان اليمني وأمنه وغذائه ودوائه وحقه في التنقل والعيش بكرامة.

وأوضحوا أن آثار القصف والحصار ماثلة، والضحايا معروفون، والوقائع موثقة، وأن محاولات التنصل من المسؤولية وقلب صورة المعتدي والضحية لن تمحو صور الضحايا أو تلغي آثار الغارات أو تبرر إغلاق المطارات والموانئ.

وأكدوا أن أمن السعودية لا يتحقق عبر إضعاف اليمن أو محاصرته، لما يجمع البلدين من حدود مشتركة ومصالح متداخلة، مشددين على أن الخيار أمام العدو السعودي اليوم هو الانتقال من منطق الحرب والهيمنة إلى منطق الجوار والمصالح المشتركة وتحمل المسؤولية وبناء سلام عادل ومستدام، بدلاً من التصعيد الذي سيكلفه الكثير ولن يستفيد منه سوى الأمريكي والإسرائيلي.

وأكد المشاركون في الوقفات، أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية لأبناء الشعب اليمني، محذرين العدو الصهيوني من استمرار الاستيطان واقتحامات المسجد الأقصى المبارك، مجددين الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه كاملة.

وأعلن بيان صادر عن الوقفات، النفير العام والتعبئة الشاملة على كل المستويات لتطهير كامل الأراضي والعمل على كسر الحصار وانتزاع كامل الحقوق، مؤكدًا الجهوزية العالية والدائمة لرفد الجبهات بالرجال والمال، والدعوة إلى دخول دورات التعبئة العسكرية إعدادًا واستعدادًا.

حاثًا الجميع على تعزيز وحدة الجبهة الداخلية والتعاون مع الأجهزة الأمنية للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الارتباط بالنظام السعودي، وتعزيز الثقة بالله وبنصره وتأييده.

 

مقالات مشابهة

  • مستشار الرئيس الفلسطيني: ما يجري في الأراضي الفلسطينية لعبة انتخابية قذرة ثمنها مزيد من الضحايا
  • وقفات بالحديدة تبارك تنفيذ قرار فرض الحصار البحري على العدو السعودي
  • وقفات جماهيرية بالحديدة تبارك تنفيذ القوات المسلحة قرار فرض الحصار البحري على العدو السعودي
  • “حماس”: تصعيد العدو الصهيوني جرائمه في الضفة يكشف طبيعته الإجرامية
  • الشيخ يطالب بتدخل دولي عاجل لوقف إرهاب المستوطنين بالضفة
  • حماس تنعى المناضل الياباني "كوزو أوكاموتو"
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن