محافظ المنوفية: جار تسليم محطة معالجة ساقية أبو شعرة ضمن «حياة كريمة»
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
قال اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، إن مشروعات «حياة كريمة» تشهد حاليًا أعمال تسليم محطة معالجة ساقية أبو شعرة، التي تخدم قرى ساقية أبو شعرة وشنواي والفرعونية وكفر الفرعونية، ومن المتوقع تسليمها خلال هذا الأسبوع. كما أشار إلى أنه جاري أعمال التسليم الابتدائي لمشروع صرف صحي الحلامشة تمهيدًا لدخوله الخدمة.
جاء ذلك خلال لقائه بوفد شركة المقاولون العرب لبحث الموقف التنفيذي للمشروعات الجاري تنفيذها في قطاعي مياه الشرب والصرف الصحي، ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، بهدف تسريع معدلات الإنجاز لتطوير مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وإحداث طفرة في القطاعين خلال الفترة المقبلة.
موعد الانتهاء من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحيتناول الاجتماع استعراض الموقف الحالي لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، وتم بحث سبل تذليل العقبات التي تعيق سير العمل والانتهاء منها وفق الجداول الزمنية المقررة. وأوضح مسئولو شركة المقاولون العرب أنه يتم استكمال شبكات محطة مياه الحامول التي تخدم قرى دبركي وطملاي وشبشير طملاي، ومن المتوقع الانتهاء منها ودخولها الخدمة في 31 ديسمبر المقبل، كما سيتم استكمال تغذية قرية زاوية رزين في 31 يناير 2025، وقرية بهواش في 28 فبراير 2025، وقرى دمليج وسدود في 31 مارس 2025، وقرى كفر السنابسة وكفر بلمشط وبرهيم في 30 أبريل 2025.
وفيما يتعلق بقطاع الصرف الصحي، من المتوقع الانتهاء من أعمال محطة الصرف الصحي في الخطاطبة وكفر داود بنهاية سبتمبر 2025، عقب إتمام أعمال العداية النفقية أسفل الرياح البحري والسكة الحديد. كما يُتوقع دخول محطة الصرف الصحي في طملاي وشبشير طملاي الخدمة في 30 يونيو 2025.
وأشار المحافظ إلى استمرار المتابعات الميدانية للمشروعات الجارية لمتابعة نسب التنفيذ ومدى الالتزام بالتوقيتات الزمنية المقررة لدخول المشروعات الخدمة. وأكد أن مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي تعد من أولويات المحافظة لتحسين مستوى الخدمات في كافة القرى والمراكز، مما يسهم في رفع مستوى الحياة اليومية للمواطنين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محافظ المنوفية الصرف الصحي مياه الشرب حياة كريمة اخبار المنوفية محافظة المنوفية میاه الشرب والصرف الصحی
إقرأ أيضاً:
قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في إحداث تحول كبير في مسار الوطن، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما جعلها واحدة من أهم الأحداث التي شكلت التاريخ المصري المعاصر.
ذكرى ثورة يوليووقال الجوهري، في بيان له اليوم، إن الثورة لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية قرارها الوطني، وتوسيع قاعدة التنمية، وإعلاء قيمة المواطن المصري، وهو ما انعكس في العديد من الإنجازات التي حققتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأوضح الجوهري ، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الوطنية التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها العمل والإنتاج والانتماء، إلى جانب الحفاظ على تماسك الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذه المبادئ لا تزال تمثل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية في مصر.
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في ترجمة العديد من مبادئ ثورة يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال إطلاق الجمهورية الجديدة، وتنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الذكية، وتعزيز الأمن القومي، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، بما يعكس استمرار الدولة في مسار البناء والتحديث.
وأضاف الجوهري، أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها "حياة كريمة"، إلى جانب الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين الشباب، وهو ما يجسد حرص الدولة على بناء الإنسان المصري باعتباره أساس التنمية، ويؤكد امتداد الأهداف الوطنية التي انطلقت من ثورة يوليو في إطار رؤية عصرية تستجيب لمتطلبات الجمهورية الجديدة.
واختتم المهندس عادل الجوهري بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية يتطلبان استمرار التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن مواصلة البناء وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.