محافظ الغربية: نسعى جاهدين لإعادة الطابع الجمالي والحضاري لعروس الدلتا
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
أكد محافظ الغربية أشرف الجندي، سعى المحافظة جاهدة لإعادة الطابع الجمالي والحضاري لعروس الدلتا، موضحا أن النظافة ليست مسئولية جهة بعينها، بل هي واجب مشترك بين جميع الأجهزة التنفيذية وأبناء المحافظة.
وشدد الجندي، في بيان اليوم، الخميس، على ضرورة استمرار حملات النظافة المكثفة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، بهدف رفع كفاءة الشوارع والميادين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وذلك في إطار الحرص على تحسين مستوى النظافة العامة وإعادة المظهر الجمالي للمحافظة.
كما شدد على ضرورة الالتزام بتنفيذ الخطة اليومية للنظافة، بما يشمل رفع المخلفات من الطرق الرئيسية والشوارع الجانبية، إلى جانب إزالة الإشغالات والتعديات التي تؤثر على حركة المواطنين والمظهر الحضاري للمدن والقرى.
وأشار الجندي إلى أن هناك توجيهات مشددة بضرورة استمرار الحملات على مدار اليوم، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، مع التركيز على إزالة أي مظاهر عشوائية وتوفير الدعم الكامل للوحدات المحلية لتحقيق الأهداف المرجوة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
«التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
الرياض (الاتحاد)
أخبار ذات صلةبحث الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، آخر المستجدات في المنطقة وتأثيرها على الأمن والاستقرار والاقتصاد الإقليمي والدولي.
وذكرت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في بيان أمس، أن ذلك جاء خلال استقبال غوتيريش للبديوي خلال مشاركته في المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الولايات المتحدة بنيويورك أمس الأول.
ووفق البيان، أكد البديوي خلال اللقاء أن الهجمات الإيرانية ضد دول المجلس واستهدافها للبنى التحتية وبشكل ممنهج يؤكد على رغبتها في زعزعة الأمن والاستقرار وتقويض جهود السلام وعلى أهمية وضع حد لهذه الاعتداءات وردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية بما يحفظ السلم والأمن الدوليين.
من جهته، أعرب غوتيريش عن تجديد تضامنه مع دول المجلس ضد الهجمات الإيرانية وأهمية وقف هذه الاعتداءات التي تهدد الأمن والاستقرار.
كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها بالإضافة إلى سبل تعزيز علاقات التعاون بين مجلس التعاون والأمم المتحدة.